أكد الدكتور محمد نجيب عوضين أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة أن المسجد قديمًا كان يُعد بيت الأمة، وتُدار فيه شؤون المجتمع المختلفة؛ ففيه كان النبي ﷺ يقسم الغنائم ويوزع المكاسب التي يحصل عليها المسلمون، كما كان يُقدَّم الطعام مع مراعاة الضوابط والاحتياطات اللازمة للحفاظ على طهارة المكان وعدم تلويثه.
وأوضح عوضين أن طبيعة المساجد تغيّرت مع مرور الزمن، فأصبحت تضم ملحقات متعددة، مثل أماكن للقراءة، وأخرى للعلاج، بل وقاعات تُستخدم في بعض المناسبات كالأفراح، مقابل عائد يُخصص لصيانة المسجد وترميمه والإنفاق عليه.
وأشار أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة من خلال حديثه في برنامج (رأي الدين) إلى أن استخدام هذه الملحقات جائز شرعًا، بشرط عدم التشويش على المصلين أو إحداث هرج ومرج يخل بحرمة المكان، مضيفًا أنه في حال الضرورة وإذا لم يتوافر مكان آخر لتجمع الناس في المناسبات، وكان صحن المسجد هو الخيار الوحيد، فيجب الالتزام الكامل بالانضباط، وتجنب الفوضى أو إلقاء المخلفات، حتى لا يتحول الأمر إلى ما هو مكروه أو منهي عنه، مؤكدًا أن المساجد في النهاية هي بيوت الله التي يجب تعظيمها وصون حرمتها.
برنامج "رأي الدين" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من إعداد وتقديم ياسر سعد.
لمتابعة البث المباشر للبرنامج العام... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد أسامة عرابي لاعب النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، أن أداء الأهلي خلال مباراته أمام طلائع الجيش لم يكن على...
أكد خالد متولي، المدير الفني السابق لنادي إنبي، أن تراجع أداء الأهلي أمام فريق طلائع الجيش والتي انتهت بفوز الطلائع، ...
قال الفنان صبري فواز، إن تجسيد شخصيات الشر لم يطلبها بل هي من جاءت آلية، وجميع أعماله الفنية لم تكن...
أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن حملات أهل الخير خلال شهر رمضان وتقديم الوجبات للمحتاجين تقليد متجذر في...