قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق إن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: إن الله عزَّ وجلَّ قال: "إذا ابتليتُه بحبيبَتِيه يريد عينَيه ثم صبَر، عوَّضتُه الجنَّةَ"، فأصحاب الهمم والإعاقات هم فئة ليست ضعيفة ولهم حقوق كفلها لهم الإسلام منذ أكثر من ١٤ قرنًا، فالمجتمع له دور تجاههم، ولهم حقوق وواجبات.
وأوضح العبد لبرنامج "حتى يأتيك اليقين" أن العالم المعاصر يشهد اهتمامًا متزايدًا بحقوق ذوي الهمم والاعاقات، لكن الحق وكل الحق إن الإسلام قرر هذه الحقوق منذ أكثر من ١٤ قرنًا، فقد اهتمت الشريعة الإسلامية بهذه الفئة اهتمامًا بالغًا، فقررت حق الكرامة الإنسانية لهم، فهو إنسان كامل بموجب النداء العام في كتاب الله سبحانه وتعالى "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا"، كما قررت الشريعة حق الحياة الكريمة والعيش بأمان وطمأنينة وأعطته الحق في المساواة تقريرًا لمبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع، وجعلت لهم حق الرعاية والتعليم والاندماج الاجتماعي والتعايش مع المجتمع والتداوي والعلاج، ورفع الحرج وتيسير العبادات التي تشق عليهم ولم تكلفهم الشريعة أيضًا ما لا يطيقون وأعطتهم حق التربية النفسية والعاطفية والترفيه، وممارسة الرياضة المناسبة لكل منهم.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن الإسلام منح هؤلاء صفة أساسية وهي صفة المواطنة الكاملة، ولهم كافه الحقوق ونظر إليهم نظرة حب واحترام وتقدير وجميعنا يعلم أن الله قد عاتب حبيبه ومصطفاه في واقعة ابن أم مكتوم في قوله تعالى في القرآن الكريم "عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ (1) أَن جَآءَهُ ٱلۡأَعۡمَىٰ (2) وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكَّىٰٓ (3) أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ (4) أَمَّا مَنِ ٱسۡتَغۡنَىٰ (5) فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ (6) وَمَا عَلَيۡكَ أَلَّا يَزَّكَّىٰ (7) وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعَىٰ (8) وَهُوَ يَخۡشَىٰ (9) فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهَّىٰ) وكان الرسول عندما يراه يقول له (مرحبا بمن عاتبني فيه ربي".
وتابع "لنا في رسول الله قدوة حسنة، فقد كان الرسول يدعو لهم، ويعالج من كان منهم مريضًا، ويروح عنهم، ويبشرهم بما أعطاه لهم الله من خير الجزاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِن نَصَبٍ ولَا وصَبٍ، ولَا هَمٍّ ولَا حُزْنٍ ولَا أذًى ولَا غَمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بهَا مِن خَطَايَاهُ"، وقد جاء الإسلام يحثنا على حسن معاملتهم واعتبارهم جزء من المجتمع وليسوا عالة عليه".
واختتم حديث مؤكدا أن ذوي الهمم لهم حقوق كاملة، والقانون الإلهي أنصفهم قبل القانون الوضعي الذي كتبه الإنسان، وبعض القوانين أخذت من ينبوع الشريعة الإسلامية وأقرت هذه الحقوق في قوانينها ولكن الله تعالى أقرها قبل أن يعلمها البشر.
يذاع برنامج"حتى يأتيك اليقين" عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور رامي عصام خبير تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي إن الرقمنة تعني تحويل البيانات والمعلومات والعمليات من الشكل الورقي أو...
قالت ياسمين زكريا مديرعام الإدارة العامة للحملات والتوعية بالمجلس القومي للمرأة إنه في إطار جهود المجلس القومي للمرأة لتوعية المرأة...
قال كمال ريان الصحفي المتخصص في شؤون مجلس الوزراء إن التصريحات المتداولة بشأن وصول خسائر قناة السويس إلى 500 مليون...
قال كمال ريان الصحفي المتخصص في شؤون مجلس الوزراء إن وزارتي الزراعة والبترول نفتا بشكل قاطع ما تردد بشأن تقليص...