قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق إن الغُسل معناه تمام غسل الجلد كله، ولهذا الغُسل فرائض وسنن، ومن فرائض الغُسل -أي لا يصح إلا بهذه الأشياء- المضمضمة بملء الفم إلى الحلق، والاستنشاق، لقوله تعالى " ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ" أي طهروا أبدانكم فكل ما أمكن تطهيره يجب غُسله.
وأضاف العبد خلال حواره لبرنامج (حتى يأتيك اليقين) أنه من فرائض الغُسل أيضا صب الماء على سائر الجسد صبا، مشيرًا إلى أنه يجب أن نفرق بين الاستنشاق والمضمضة في الوضوء فهو سنة، لكن في الجنابة هو فرض، ثم يتوضأ الإنسان وضوءه للصلاة ثم يصب الماء على باقي جسده ويبدأ بشقه الأيمن ثم شقه الأيسر لأن الله يحب التيامن في كل شئ.
وبيّن رئيس جامعة الأزهر الأسبق أنه يجب عند رفع الجنابة أن تكون نيته لذلك في داخله ولا ينطق بها شفاهة ويكفي نيته داخليا، أما إذا كانت نيته النظافة فهنا ينوي نية الوضوء، مؤكدًا أن هناك سنن للغُسل أيضًا وهي أن يبدأ بغسل يده ثم فرجه وأن يزيل النجاسة من على بدنه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يغسل رجليه في آخر الوضوء ثم يفيض الماء على رأسه وجسمه ثلاثا بحيث يستوعب الجسد لكل واحدة منها.
أما بالنسبة للمرأة فليس عليها أن تنفض ضفائرها في الغُسل ويكفي أن يبلغ الماء جلد رأسها لأنه بوصول الماء جلد رأسها معناه أن الماء وصل للشعر، وروت لنا أم سلمة رضي الله عنها قالت: "قلت يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي أفأنفضه لغسل الجنابة؟ قال: لا، إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين"، فلا بد للمرأة أن يصل الماء إلى جلد الرأس، وأوضح أن هناك غُسل سنّة وهو غسل الجمعة والغُسل للعيدين والإحرام سواء كان للحج أو للعمرة، وغُسل يوم عرفة للوقوف بعرفة.
يذاع برنامج (حتى يأتيك اليقين) عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية فاطمة عمر.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الإعلامي الرياضي سيف زاهر عضو مجلس الشيوخ خلال حديثه عن فيلم (العالمي) إنه يذكرة بالاعب أحمد حسام ميدو، حيث...
قال محمد شيحة نائب رئيس نادي الإسماعيلي الأسبق إن المجلس الذي تولى إدارة النادي برئاسة اللواء بكر الحديدي تسلّم المسئولية...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمع يقول فيها:
قال الإذاعي رامي سعد إن الإمام أبو عيسى الترمذي هو أحد فرسان الحديث الأفذاذ ،وصاحب "الجامع"، وأحد الأئمة الستة الكبار...