السفير بسام راضي: التكنولوجيا الزراعية تدفع مصر لموقع متقدم داخل "الفاو"

أكد السفير بسام راضي، سفير مصر لدى إيطاليا ،عضو الوفد المصري المشارك في اجتماع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، أن مصر حققت تقدما كبيرا في قطاع الزراعة خلال السنوات السبع الماضية، حيث زادت الرقعة الزراعية بنحو 2 مليون فدان، بدعم مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار راضي في حديثه لبرنامج (حوار اليوم) إلى الدور القيادي الذي تؤديه القاهرة على المستويين الإفريقي والعربي، وداخل المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الفاو.

وأوضح أن مصر تعتمد على أحدث الوسائل التكنولوجية الزراعية، وتسعى لتبادل الخبرات مع مختلف الدول، ما ساهم في تعزيز مكانتها داخل المنظمة، حيث تشغل عضوية اللجنة التنفيذية، وترأس اللجنة المالية، وتستضيف المقر الإقليمي للمنظمة، إلى جانب رئاستها للمجموعة الإفريقية.

وشدد السفير بسام راضي على أن مصر تسخر عضويتها في "الفاو" لدعم جهود التنمية الزراعية في الدول العربية والإفريقية،بصفة خاصة في ظل التحديات السياسية والصراعات التي تهدد الأمن الغذائي في المنطقة.

( حوار اليوم) يذاع على أثير إذاعة البرنامج العام ، إعداد وتقديم أيمن عطية.

 

لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام ..اضغط هنا

خاص بوابة ماسبيرو

خاص بوابة ماسبيرو

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

القطع الأثرية
جمال رائف
السيسي
السيسي
قاسم: تفعيل قرار تعليق الخدمات الحكومية للممتنعين عن سداد النفقة
اللواء مصطفى:استمرار العمل فى تنفيذ المشروع القومي لتنمية وتعمير سيناء
رئيس كوريا الجنوبية
تغطية

المزيد من إذاعة

مدير تحرير الأهرام: مصر تواصل دورها لدعم أهالي غزة 

قال أحمد جلال عيسى مدير تحرير الأهرام إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية تجاه القضية الفلسطينية تواصل مصر دعمها...

كاتب صحفي: زيارة مهمة للرئيس الفنلندي إلى مصر

 أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لمصر والتى...

كاتب صحفي: كلمة الرئيس أمام قمة قبرص لخصت الأزمة بالمنطقة وحلها

 قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية السابق إن السياسات الخارجية المصرية وعلاقاتها الدولية أمر يستوجب التحية...

خلق قبول الاعتذار في الإسلام

ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟