عبد الله ذو البجادين ، هو صحابي جليل عاش في الإسلام قليلاً , ولكنه بلغ منزلة رفيعة عند الله ورسوله, وتوفي في زمن النبوة, اسمه الحقيقي عبد الله المزني ، وكان يعيش في الجاهلية عيشة المترفين, فلما أسلم كان مع فقراء الصحابة, باع الدنيا بالآخرة ؛ وعاش كما عاش النبي -صلى الله عليه وسلم- على الزهد والتقشف والرضا بالقليل من الدنيا, حتى رحل عنها.
وفي هذا السياق ، ألقى برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان ) الضوء على قصة استشهاده لتكون مثالاً يحتذى به في حب الله ورسوله ﷺ ، لما خرج عبد الله ذو البجادين مع رسول الله صلى عليه وسلم يوم تبوك ، وكان عمره ٢٣ عامًا ، قال ذو البجادين: يا رسول الله ادع الله لي أن أموت شهـيدًا ، فرفع النبي الحبيب -صلى الله عليه وسلم- يده وقال : اللهم حرم دمه على سيوف الكفار.
فقال ذو البجادين: ما هذا بالذي أردتُ يا رسول الله ! فقال النبي الحبيب -صلى الله عليه وسلم-:
"يا عبد الله، إن من عباد الله مَن يخرج في سبـيل الله فتصيبه الحـمى فيموت فيكون شهيدًا، وإن من عباد الله من يخرج فى سبـيل الله فيسـقط عن فرسه فيموت فيكون شهـيدًا،ولعلك تصيبك حُمّى فتموت فتكون شهـيدًا".
وأضاف البرنامج شهد عبد الله غزوة تبوك مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وانتصر المسـلمون ، وفي طريق عودتهم أصابت عبد الله حمّى شديدة وبدأ يتـألم آلام الموت. وقال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : كنت نائمًا فى ليله شديدة البرد، شديدة الظلام، وبينما أنا نائم سمعت خارج خيمتي صوت حفر فعجبت من يحفر فى هذا البرد والظلام! فاستيقظت وبحثت عن النبي الحبيب -صلى الله عليه وسلم- وعن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما في خيمتهم فلم أجدهم، فتعجبت أين ذهبوا؟!
وتابع البرنامج : فخرجت من خيمتي فإذا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما يُمسكان سراجًا والنبي -صلى الله عليه وسلم- يحفر قـبرًا، فذهبت إليه وهو يحفر، فقلت: ما بك يا رسول الله؟!
فرفع وجهه الشريف إليّ فإذا عيناه تذرفان الدموع وقال:"مات أخوك ذو البجادين".فنظرت إلى أبي بكر رضي الله عنه وقلت أتترك رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفر وتقف أنت بالسراج؟! فقال: لقد رفض النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يحفر له قـبره بنفسه ، فحفر النبي صلى الله عليه وسلم بيديه قـبر ذي البجادين رضي الله عنه ثم نزل إلى القـبر واضطجع فيه بجسده الشريف ؛ ليكون القـبر رحمة لذي البجادين رضي الله عنه.
ثم قام ورفع يديه إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وقال:
"إدنيا إليّ أخاكما ، ورفقًا به إنه والله كان يحب الله ورسوله".
يذاع برنامج ( قطوف من حدائق الإيمان ) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم الإذاعي شحاتة العرابي.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في تطور خطير تشهده المنطقة في وقت دخلت فيه الحرب الإسرائيلية الأمريكية يومها 35 بمنعطفٍ ميداني بالغ الخطورة؛ أُسقطت إيران...
أكد الدكتور حسن دياب الفنان التشكيلي أن التصوير الجداري في مصر القديمة لم يكن مجرد فن للزينة،بل مثّل توثيقًا حضاريًا...
قال حسن ابو خريم المتخصص في شؤون مجلس الوزراء إن رئيس الوزراء يتابع مدى توافر مخزون السلع الاستراتيجية مع الجهات...
أكد الدكتور أيمن غنيم الخبير الاقتصادي أن قرار استمرار العمل بكامل الطاقات التشغيلية في الموانئ والمنافذ الجمركية على مدار الأسبوع...