إن الله سبحانه وتعالى قريب من عباده، مطَّلع على أحوالهم، مشاهدٌ لحركاتهم وسكناتهم، لا يخْفى عليه شيءٌ مِن شأن خلقِه، سرُّهم عنده علانية، وغيْبُهم عنده شهادة، فهو عز وجل أقرب للعبد من حبْل الوريد، ولا شيء في ملْكِه عنه بعيد، كما أنه سبحانه مجيب لكل من دعاه ، لا يغلق بابه في وجه طارق أبدًا .
وفي هذا الصدد ، ألقى برنامج ( سُئل فأجاب ) الضوء على ما رواه ابن أبي حاتم والطبري في تفسيريهما: أن أعرابياً قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقريب ربنا فنناجيه، أم بعيد فنناديه؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (البقرة:186).
وتابع البرنامج : قال الحسن: سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم النبيَّ صلى الله عليه وسلم: أين ربُّنا؟ فأنـزل الله تعالى ذكره:{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ}.
وأضاف البرنامج أنه روي عن أبي موسى الأشعري، أنه قال : "كُنَّا مع رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ، فَجَعَلْنَا لا نَصْعَدُ شَرَفًا، ولَا نَعْلُو شَرَفًا، ولَا نَهْبِطُ في وادٍ إلَّا رَفَعْنَا أصْوَاتَنَا بالتَّكْبِيرِ، قالَ: فَدَنَا مِنَّا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، ارْبَعُوا علَى أنْفُسِكُمْ، فإنَّكُمْ لا تَدْعُونَ أصَمَّ ولَا غَائِبًا، إنَّما تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا".
يذاع برنامج ( سُئل فأجاب) يوميًا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تقديم الإذاعي د.محمد مصطفى يحيى .
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم .. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يستمع محبو إذاعة الأغاني الاثنين ٣١ أغسطس، إلى باقة مختاره من أجمل أغاني كروان الشرق فايزه أحمد ، و ذلك...
أكد الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل حالة الاستقطاب التي يشهدها الشارع...
قال مصطفى حجاج نائب رئيس شعبة محرري الصحة في نقابة الصحفيين إن شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين اختتمت الخميس 27...
أكد الدكتور طارق عبد العزيز خبير الطاقة النووية أن التحول نحو الطاقة المستدامة يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الحكومة والقطاع الخاص...