قال رمضان قرني خبير الشئون الأفريقية إن هناك أزمة دبلوماسية تأخذ منحنى متصاعدا بين دولة الجزائر ودول الساحل الثلاث المسماة بكونفيدرالية الساحل والتي تضم "مالي والنيجر وبوركينافاسو" حيث تشهد العلاقات حالة من التأزم الدبلوماسي والتصعيد العسكري في أعقاب إعلان الحكومة الجزائرية عن إسقاط طائرة مسيرة على الحدود مع دولة مالي وكان القرار الأبرز من قبل دولة الجزائر بإيقاف الرحلات الجوية من وإلى دولة مالي.
وذكر قرني خلال حديثه لبرنامج (العالم على الهواء) أن الخطورة لا تتعلق بالجزائر ومالي فحسب وإنما التعاضد الذي تم من قبل الدول الثلاثة مالي وبوركينافاسو والنيجر بإعلان استدعاء السفير الجزائري لديهم بما يؤشر أن أزمة الطائرة المسيرة قد تحولت من أزمة عسكرية إلى أزمة دبلوماسية بين الدول الأربع المذكورة، مشيرًا إلى إعلان مالي انسحابها من هيئة اجتماعات رؤساء أركان الجيوش والتي تضم الجزائر إلى جانب الدول الأربع الأخرى.
واختتم حديثه قائلًا إن هذه الأزمة الدبلوماسية تكشف العديد من الأزمات التي عانت منها العلاقات بين الجزائر ومالي تحديدًا خاصة فيما يتعلق بالاتهامات المتبادلة سواء دخول عناصر إرهابية من الدول وأيضًا الاتهامات التي وجهتها دولة مالي إلى دولة الجزائر بدعم بعض الجماعات الانفصالية داخل مالي في الآونة الأخيرة.
برنامج (العالم على الهواء) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام من إعداد محمد الجمل وتقديم ميرفت محمد ومحمد الجمل
لمتابعة البث المباشر... اضغط هنا
محرر اخبار
قال مصطفى درة الكاتب الصحفي ، مدير مكتب احدى الصحف المصرية بمحافظة الغربية إن مبادرة "أسواق اليوم الواحد" حققت نجاحا...
قال الدكتور أحمد عامر المفتش بوزارة السياحة والآثار إن البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار العاملة بجبانة آثار قويسنا...
قال رفعت فياض مدير تحرير أخبار اليوم، مسئول ملف التعليم إن انطلاق الدراسة في خمس مدارس مصرية إيطالية للتكنولوجيا التطبيقية...
أكدت الكاتبة سهيلة مصطفى، رئيس قسم اللغات بإحدى المجلات الأدبية، أن السعادة ليست مجرد شعور عابر، بل أسلوب حياة يعزز...