محلل سياسي : حالة من التفاؤل فى لبنان عقب انتهاء أزمة الشغور الرئاسي

قال أحمد عز الدين الكاتب والمحلل السياسي اللبناني، إن البرلمان اللبناني صوت مؤخرًا بالأغلبية لمصلحة اختيار جوزيف عون رئيسًا للبلاد، وذلك بعد أزمة الشغور الرئاسي ،التي تجاوزت العامين ،مشيرًا إلى أن المباحثات المطولة التي سبقت الانتخابات وصلت إلى تسوية ناجحة حظيت برعاية إقليمية وعربية ودولية.

ولفت النظر إلى أن الدورة الأولى لانتخاب الرئيس لم تكن حاسمة الأمر الذي استدعى عقد دورة ثانية، انتهت بفوز عون بعدد 99 صوتًا .

وذكر عز الدين أن خطاب رئيس الجمهورية كان شاملًا ومعبرًا عن تطلعات جميع اللبنانيين بأطيافهم المختلفة ، معربا عن تفاؤله باتجاه لبنان نحو المسار الصحيح.

وأضاف عز الدين خلال حديثه لبرنامج ( مساحة للحوار ) أن الرئيس المنتخب سيجري قريبًا استشارات مع النواب ،بهدف اختيار رئيس مكلف لتشكيل الحكومة الجديدة حيث ينص الدستور على عمل استشارات نيابية مُلزمة ؛وستعمل التسويات الانتخابية على تسهيل تشكيل الحكومة الجديدة ،في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها لبنان على الصعيد الأمني والاقتصادي وملف إعادة الإعمار.

برنامج (مساحة للحوار) يذاع عبر أثير شبكة صوت العرب، من إعداد وتقديم بهاء الدين جلهوم.

 

لمتابعة البث المباشر لإذاعة صوت العرب..اضغط هنا

 

كريمان حسن

كريمان حسن

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

السيسي
لبنان
لبنان
لبنان
د. عصام نعمان
13
خبير علاقات دولية: مصر شريك فاعل في جهود التهدئة بالشرق الأوسط
باحث سياسي: المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية محكوم عليها بالفشل

المزيد من إذاعة

مدير تحرير الأهرام: مصر تواصل دورها لدعم أهالي غزة 

قال أحمد جلال عيسى مدير تحرير الأهرام إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية تجاه القضية الفلسطينية تواصل مصر دعمها...

كاتب صحفي: زيارة مهمة للرئيس الفنلندي إلى مصر

 أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لمصر والتى...

كاتب صحفي: كلمة الرئيس أمام قمة قبرص لخصت الأزمة بالمنطقة وحلها

 قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية السابق إن السياسات الخارجية المصرية وعلاقاتها الدولية أمر يستوجب التحية...

خلق قبول الاعتذار في الإسلام

ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟