(من كنوز المعرفة) يوضح معنى التناجش وسوء عاقبته

تناول الدكتور عثمان شحاتة الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "ولا تناجشوا"

وقال إن التناجش من الصفات المذمومة التى نهانا الإسلام عنها.

وأوضح أن التناجش هو أن تزايد فى المبيع بشىء كثير وقال ابن حجر إن النجش فى اللغة تنفير الصيد واستثارته من مكانه ليصاد.

والتناجش هو الزيادة فى السلعة أو المهر ليسمع بذلك ويزداد فيه والمراد النهى أن يزيد الرجل ثمن السلعة وهو لا يريد شراءها، ولكن ليسمعه غيره فيزيد بزيادتها.

وقال إن من أنواع التناجش أن يأتى شخص إلى ولى أمر فتاة وقد حضر من يخطبها فيذكر مهرًا أعلى.

وذكر أن التناجش معصية لأنه خداع وتغرير المشترى ودفعه لشراء سلعة بأكثر من ثمن مثلها أو تحميل سلعة لإظهارها بغير حقيقتها ليوهم المشترى بذلك ليتم البيع ولقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله عليه الصلاة والسلام: " لا تَنَاجَشُوا، ولَا يَبِيعُ الرَّجُلُ علَى بَيْعِ أخِيهِ، ولَا يَخْطُبُ علَى خِطْبَةِ أخِيهِ، ولَا تَسْأَلُ المَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا لِتَكْفَأَ ما في إنَائِهَا"
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ»، وذكر منهم المنفق سلعته بالحلف الكذب.

وعن عامر الشَّعبي رحمه الله أنه قال:"أقام رجلٌ سلعته أول النهار، فلما كان آخره جاء رجلٌ يساومه، فحلف: لقد منَعها أولَ النهار مِن كذا وكذا، ولولا المساء ما باعَها به فأنزل الله عز وجل: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾.

وأوضح أن للتناجش مضار كثيرة وهو أنه يجلب سخط الله لما يترتب عليه من أكل أموال الناس بالباطل وان الذى يعرف بهذا الفعل الشىء ببعضه الناس ولا يثقون فيه وقد تبور تجارته.

وفى نهايه حديثه قال إن عكس التناجش السماحة فى البيع والشراء وقد رغب فيها رسول الله لقوله صلى الله عليه وسلم:"رحم الله رجلًا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى"،
فالتاجر الأمين ينال بركة الرزق وستر الدنيا والآخرة؛ لأنه خفف على الناس سبل الحياة فكان له بمثل مقصده وزيادة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كان رجُلٌ تاجرٌ يُدايِنُ النَّاسَ فإذا رأى إعسارَ المُعسِرِ قال لفتاه: تجاوَزْ لعلَّ اللهَ يتجاوَزُ عنَّا ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فلقي اللهَ فتجاوَز عنه ).

برنامج من كنوز المعرفة يذاع عبر من كنوز المعرفة إعداد الإذاعية أمل سعد.

لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم...اضغط هنا

إيناس عزت

إيناس عزت

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

يللاسيلس
إذاعة

الهجرة وأنواعها

من كنوز المعرفة
د.الفيل يعدد فضائل المدينة المنورة
من كنوز المعرفة
ييسؤرئس
برنامج فقة الصيام
فقه الصيام
sfdad

المزيد من إذاعة

أمل عمر: إنجاز علمي جديد يستخدم تقنيات النانو تكنولوجي في زراعة القمح

أكدت الدكتورة أمل عمر رئيسة الفريق البحثي بـمركز بحوث الصحراء نجاح فريقها في تحقيق إنجاز علمي جديد يتمثل في زراعة...

الشناوي: الشبكة القومية للكهرباء تستعد للصيف عبرالطاقة النظيفة والتخزين الذكي

قال المهندس أحمد الشناوي خبير الطاقة إن وزارة الكهرباء تنفذ خطة طوارئ متكاملة استعدادًا لصيف 2026 تستهدف الحفاظ على استقرار...

الإذاعي محمد فؤاد: الدراما الحالية فقدت رسالتها.. وماسبيرو يصنع الوعي

قال محمد فؤاد مدير عام برامج المنوعات الأسبق بإذاعة البرنامج العام بمناسبة احتفال برنامج "موعد مع مذبع" بـ ٩١ سنة...

د. طارق سليمان: 300 منفذ تسويقي لتوفير اللحوم والأضاحي بالمحافظات

أكد الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة توافر جميع أنواع اللحوم والأضاحي بالأسواق سواء الحية...