قال فضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية إن دار الإفتاء المصرية هي واحدة من أقدم دور الإفتاء فى العالم، ولها عبر تاريخها الطويل سياستها الخاصة ورؤيتها، وتوارد عليها مجموعة من العلماء الأفاضل الذين وضعوا لبنات مضيئة فى تاريخها.
وأضاف د.عياد (فى حوار خاص لراديو مصر) أن الفترة القادمة ستشهد المزيد من التقدم للدار والرقي ومعالجة القضايا الواقعية والحياتية، وذلك بما يجمع بين الرؤية التنويرية والتجديدية والمحافظة على الثوابت، والاستفادة من معطيات العصر وكذلك الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والأدوات التقنية والوسائل التكنولوجية الحديثة التى يمكن أن تكون بابًا من أبواب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وعرض الدين والشريعة الإسلامية فى صورة حسنة .
وذكر فضيلة مفتي الديار المصرية أن دار الإفتاء تسعى إلى المزيد من التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة، وكذلك التعاون مع المؤسسات والهيئات الإفتائية الأكاديمية فى داخل مصر وخارجها، خاصة أن الدار خطت خطوات كبيرة فيما يتعلق بالجانب التقني والتكنولوجي، وأصبحت الآن معروفة بموضوعيتها فى تناول القضايا والموضوعات المطروحة، فضلًا عن أنها تحرص على تناول القضايا الحياتية والواقعية ومستجدات العصر من خلال الندوات والمؤتمرات التى تُعقد من خلالها.
وأوضح د.نظير عياد أن دار الإفتاء تحرص على مواجهة الفوضى فى الفتاوى التى انتشرت على الفضائيات وعلى وسائل التواصل الاجتماعي خلال الآونة الماضية، وذلك من خلال الانتشار عبر وسائل التواصل والاستفادة من مُعطيات العصر الحديث فى إصدار بعض التطبيقات المتعلقة بالفتوى، إلى جانب فتح فروع متعددة لها فى أنحاء الجمهورية، بالإضافة إلى العمل على زيادة الوعي والتبصير بخطورة التقول على الله سبحانه وتعالى أو رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم أو الخوض فى أمور الدين دون امتلاك الوسائل والأدوات التى تؤهل لذلك، مشيرًا إلى أن المفتى إذا أخطأ أضر المجتمع بأسره.
ولفت النظر إلى أن دار الإفتاء هي إحدى الأجنحة الخاصة بالمؤسسات الدينية فى مصر إلى جانب الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وتسعى دائمًا لتدعيم دورها الإفتائي من خلال زيادة عدد المقرات الخاصة بها فى أنحاء البلاد بقصد التيسير على الناس وسرعة الوصول لأكبر قدر منهم، موضحًا أن هناك فروعًا لدار الإفتاء فى طنطا والإسكندرية ومرسى مطروح ،وخلال الفترة القادمة سيتم العمل على الوصول إلى كل محافظات مصر.
وتحدث فضيلة مفتي الجمهورية عن لقائه بالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف فى مستهل ممارسته لعمله الجديد، حيث إنه قدم له العديد من النصائح المهمة التى أكد فيها عظم المسئولية وثقل الأمانة، وضرورة القيام بحق هذا التكليف الذي كُلِّف به من قبل رئيس الجمهورية، والسعي جاهدًا إلى طرح القضايا التجديدية ومعالجة الأمور الحياتية بما يتناسب مع معطيات العصر، مع الالتزام بالثوابت والبحث عن جوانب التيسير فى الشريعة الإسلامية، وضرورة التحلي بأمانة وخُلُق العالِم والتريث فى التعامل مع الأمور ومراعاة حقوق العباد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور مصطفي بدره، الخبير الاقتصادي ، إن التعاون الاقتصادي بين مصر وفرنسا كبير للغاية، حيث بلغ حجم التبادل التجاري...
التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم السبت، في زيارة رسمية لمصر تستمر يومي السبت والأحد وتشهد...
أشارت الكاتبة الصحفية جيهان جادو،إلي افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي،اليوم،لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة،وبحضورالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،قائلة:"إن العلاقات التاريخية...
أكد جمال سالم،لاعب نادي المقاولون العرب السابق،أن الفوز الذي حققه ذئاب الجبل على الجونة بهدف دون رد يُعد انتصارًا بالغ...