الخشت:جامعة القاهرة تحقق تقدما كبيرا بواقع 214 مركزًا على مستوى العالم 

قال الدكتورمحمد الخشت رئيس جامعة القاهرة،إن جامعة القاهرة حققت تقدما كبيرا بواقع214مركزا على مستوى العالم،وذلك من خلال تصنيف"ويبومتركس"الإسباني لشهريوليو2024،لتحتل الجامعة المركز529بين أفضل جامعات العالم،مقارنة بالمركز743في عام2017،محققة نسبة تقدم في تصنيفها بلغت29%،بما يعزز ريادة الجامعة ليس فقط على مستوى مصر،بل على مستوى العالم العربي وأفريقيا، حيث جاءت جامعة القاهرة ضمن جامعات القمة عربيا وأفريقيا.

 
وأوضح"الخشت"،خلال مداخلة هاتفية في تغطية خاصة لإذاعة راديومصر،أن الجامعة تواصل تقدمها في التصنيفات الدولية بفضل الاهتمام الكبيربالبحث العلمي والنشرالدولي في مجلات علمية مرموقة عالميا من حيث الكم والكيف،والذي يجعلها مرجعا للبحوث العالمية.
 
وأضاف أن تصنيف"ويبومتركس"يعد أحد أهم التصنيفات العالمية للجامعات،حيث يعتمدعلى تقييم تواجد الجامعات على شبكة الإنترنت وفاعليتها الرقمية،ويشكل مؤشرا هاما على قدرة الجامعة على مواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة والتواصل مع العالم الخارجي،مما يساهم في تعزيز سمعتها الدولية وجذب الطلاب والباحثين المتميزين من جميع أنحاء العالم.
 
لمتابعة البث المباشر لإذاعة راديو مصر ..اضغط هنا

أحمد عمر

أحمد عمر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

محافظ الجيزة
يثءلٌ
د.نجيب عوضين يوضح ضوابط إقراض مال اليتيم في الشريعة الإسلامية
كلية الآداب جامعة القاهرة تحتفل بمرور ١٠٠ عام 
طارق
د.هالة السعيد
رئيس جامعة القاهرة
جامعة القاهرة في ضيافة «عازم ولا معزوم» على البرنامج العام

المزيد من إذاعة

مدير تحرير الأهرام: مصر تواصل دورها لدعم أهالي غزة 

قال أحمد جلال عيسى مدير تحرير الأهرام إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية تجاه القضية الفلسطينية تواصل مصر دعمها...

كاتب صحفي: زيارة مهمة للرئيس الفنلندي إلى مصر

 أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لمصر والتى...

كاتب صحفي: كلمة الرئيس أمام قمة قبرص لخصت الأزمة بالمنطقة وحلها

 قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية السابق إن السياسات الخارجية المصرية وعلاقاتها الدولية أمر يستوجب التحية...

خلق قبول الاعتذار في الإسلام

ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟