قالت الناقدة الفنية ماجدة موريس إن الدراما التاريخية التى قُدمت فى شهر رمضان الماضي كانت متميزة وفاقت كل التوقعات، وأعادت إلى الأذهان الدراما التاريخية التى كان يُقدمها قطاع الإنتاج فى التليفزيون المصري منذ عشرات السنين والتى منذ توقفها حدث انهيار كبير فى مستوى المسلسلات التاريخية وأصابها الجمود.
وأضافت ماجدة موريس خلال برنامج (مصر بكرة وبعده) أن الدراما التاريخية التي قُدمت في رمضان الماضي تمثلت فى مسلسلين كبيرين هما "الحشاشين" و"جودر" ،واللذان تم الإعداد لهما بشكل جيد جدًا وأخذا وقتهما تمامًا فى التحضير والدراسة وهو ما أسهم فى خروجهما بهذا الشكل المُبهر والمتقن والمستوى المتميز الذى نال إعجاب المشاهدين.
وذكرت الناقدة الفنية أن مسلسل "الحشاشين" يمثل عودة رائعة للمسلسلات التاريخية بعدما نجح الكاتب عبد الرحيم كمال فى تقديم دراما مركبة ومختلفة عن بداية فكرة الإرهاب والتطرف منذ زمن بعيد من خلال شخصية حسن الصباح التي نجح الفنان كريم عبد العزيز فى تجسيدها وتقديم الشرير الناعم الذي تسلل واجتذب مؤيديه من جميع أنحاء العالم، مشيرةً إلى أن المخرج بيتر ميمي استطاع تقديم المسلسل من خلال لوحة تشكيلية مبهرة اعتمدت على الظل والضوء والألوان.
وحول مسلسل "جودر" ، قالت الناقدة ماجدة موريس إن هذا المسلسل أعاد البهجة التى افتقدناها منذ أن تم تقديم حلقات ألف ليلة وليلة الإذاعية ومن بعدها المسلسلات التليفزيونية التى قدمها كبار النجوم فى مصر وكبار المخرجين وعلى رأسهم المخرج الراحل الكبير فهمي عبد الحميد،لافتةً إلى أن المسلسل استطاع استغلال التقدم التكنولوجي والإمكانيات الفنية الحديثة في عمل مشاهد شديدة الإبهار مع أداء عظيم للفنان ياسر جلال والفنانة ياسمين رئيس.
برنامج (مصر بكرة وبعده) يذاع فى الثانية ظهرًا من الأحد إلى الأربعاء على موجات راديو مصر ، من تقديم: جمال عنايت.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة راديو مصر..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أحمد جلال عيسى مدير تحرير الأهرام إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية تجاه القضية الفلسطينية تواصل مصر دعمها...
أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لمصر والتى...
قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية السابق إن السياسات الخارجية المصرية وعلاقاتها الدولية أمر يستوجب التحية...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟