الشامي يتحدث عن تجربته كأصغر رئيس نادي في مصر

أكد مصطفى الشامي رئيس نادي بلدية المحلة أن تجربة خوضه انتخابات النادي في سن صغيرة كانت صعبة للغاية، ومر خلالها بالعديد من التحديات والمنحنيات التي كانت تنبئ بالفشل، ولكنه تجاوز كل الصعاب من أجل ناديه الذي تربى داخل جدرانه.

وقال الشامي خلال حواره ببرنامج (النجوم في رمضان) إنه كان قريبا من فريق كرة القدم ببلدية المحلة لسنوات بحكم عمل والده محمود الشامي كرئيس سابق للنادي لافتا النظر إلى أنه كان يحضر كل مباريات الفريق ويتواجد في المعسكرات الداخلية والخارجية مما ساهم في تعزيز عشقه وولائه لبلدية المحلة.

وأضاف " عملت لمدة عامين كمشرف عام على الكرة بالنادي قبل التفكير في خوض الانتخابات على مقعد أمين الصندوق في نوفمبر 2017، وكانت مباراة الفريق أمام الرجاء المطروحي موسم 2015/2016 نقطة تحول كبيرة في تغيير موقفي الرافض تماما لدخول معترك الانتخابات."

وأوضح الشامي أنه بعد الفشل في التأهل للممتاز لصالح الرجاء المطروحي شعر بحزن شديد من طريقة إدارة نادي بلدية المحلة الذي يستحق الأفضل مشددا على أنه قرر خوض انتخابات النادي عكس رغبة كل المقربين منه وعلى رأسهم والده محمود الشامي.

وأشار الشامي إلى أنه بعد نجاحه في الانتخابات مر بفترة صعبة مع مجلس إدارة النادي حيث كان يعاني بلدية المحلة من تحديات صعبة وقاسية وظروف خارجية وقضايا ضد النادي وقلة في الموارد ولكن المجلس نجح في تذليل كل الصعاب وحل كافة المشكلات موضحا أنه كان يتعرض لحرب شرسة من الجانب الآخر في مجلس الإدارة الذي كان يسعى دائما لهدم كل أفكاره وطموحاته.

وأكمل "نهاية عام 2019 اتخذت قرارا بعدم خوض الانتخابات مرة أخرى مهما كانت الظروف بسبب حالة الإحباط التي سيطرت علي نتيجة الخلافات والحروب ضدي داخل المجلس، حتى جاءت الانفراجة في شهر واحد ورحل المجلس السابق."

وشدد الشامي على أنه اختار القائمة التي سيخوض معها الانتخابات بعناية فائقة حتى تكون بنفس الفكر النابع من بيئة واحدة، مؤكدا أنه خاض الانتخابات بقائمة ينقصها فرد واحد والذي أثبت له نجاحه وعي الجمعية العمومية للنادي وانضم لمجلس الإدارة.

وعن الأندية الجماهيرية قال الشامي: " كل الأندية الشعبية تعاني و"تنحت في الصخر" حرفيا بسبب الظروف الصعبة والمتطلبات التي أصبحت ثقيلة على أي مجلس إدارة."

وأكد الشامي أنه يوجد في الدوري الممتاز ستة أندية فقط جماهيرية من بينها الأهلي والزمالك مطالبا كل جهات الدولة بدعم الأندية الشعبية للحفاظ عليها وإعادتها لمكانتها الطبيعية والحرص على عودة الجماهير للمدرجات لأن كرة القدم لعبة جماهيرية وبدون جمهور تتحول لرياضة أخرى.

وأشار الشامي إلى أن بلدية المحلة هو أقل نادي يحصل على حقوق رعاية وله مبالغ متأخرة لدى اتحاد الكرة ورابطة الأندية.

وتابع "هدفنا البقاء هذا الموسم في الدوري الممتاز وهو الشغل الشاغل لمجلس الإدارة، لذا يجب أن نسعى بجد لتعظيم مواردنا وتوفير كافة الامكانات للفريق."

وشدد الشامي على أن هدف البلدية في الموسم الحالي هو البقاء بالممتاز فقط بسبب الظروف الصعبة والتجربة الجديدة التي يخوضها بقيادة المدير الفني أحمد عبد الرؤوف، مشيرا إلى أن معدل أعمار لاعبي بلدية المحلة هو الأقل بين فرق الدوري وبالتالي خبراته قليلة.

وأضاف أن التواجد بالمركز الـ 12 بجدول ترتيب فرق الدوري ليس مُرضيا على الإطلاق كما أنه ليس حقيقيا لأن بلدية المحلة خاض مباريات أكثر من باقي فرق المسابقة مؤكدا أن الفريق يستطيع تحقيق نتائج أفضل في الفترة المقبلة.

وأوضح الشامي أن الأخطاء الفردية وراء النتائج السلبية للفريق مشددا على أنه يؤمن بأفكار وأسلوب لعب أحمد عبد الرؤوف المدير الفني ولن يتم تغيير الإدارة الفنية إلا في حالة غياب التوافق بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة.

وكشف الشامي عن أنه لا يتدخل نهائيا في القرارات الفنية للمدرب ولكنه على تواصل مستمر معه من أجل الحديث عن الرؤى المستقبلية وطموحات الفريق لافتا النظر إلى أن دوره كرئيس للنادي يقتصر على الحفاظ على الروح القتالية في الفريق وتوفير الاستقرار وتلبية كل طلبات المدير الفني.

وتطرق رئيس نادي بلدية المحلة للحديث عن دوري المحترفين حيث أكد أنه يؤيد أي تجربة جديدة لحل المشكلات ويقدم التحية لكل مسئول يحاول وضع الحلول وليس الهرب من المشكلات مطالبا المسئولين بتقييم تجربة دوري المحترفين بنهاية الموسم تقييما دقيقا للغاية والوقوف على إيجابياته وسلبياته قبل التفكير في تطبيقه بالدوري الممتاز.

وقال الشامي أن من أهم سلبيات دوري المحترفين غياب الحافز لدى اللاعبين والأجهزة الفنية ومجالس الإدارات إلى جانب غياب التسويق الجيد والرعاية وهو ما يعد تقصيرا كبيرا في حق الأندية.

وأكمل الشامي" محمود الشامي عقلية رائعة ومدرسة كبيرة تشرفت بالتربية والتعليم فيها، وأحاول جاهدا الاستمرار على النهج الذي كان يسير عليه، ولكن الحديث عن خوض تجربة انتخابات اتحاد الكرة سابق لأوانه."

واختتم رئيس نادي بلدية المحلة تصريحاته حيث أكد أن مازال لديه أحلام وطموحات لكل ركن من أركان النادي ولا يفكر حاليا إلا في تحقيق طموحاته مع البلدية مشددا على أنه ينظر إلى الضغط الواقع عليه لكونه نجل محمود الشامي رئيس نادي بلدية المحلة الأسبق وعضو اتحاد الكرة نظرة إيجابية ولا يلتفت لأي نقد سلبي.

يُذاع برنامج (النجوم في رمضان) يوميا عبر موجات إذاعة الشباب والرياضة، قدم هذه الحلقة الإعلامي محمد بدر.

لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشباب والرياضة...اضغط هنا

 

 

سارة حمدين

سارة حمدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

كابتن سمير محمود عثمان
الحكم الدولي السابق إبراهيم نور الدين
الزياتي: الموسم الحالي سيشهد خللًا في المنافسة بسبب عدد الفرق الفردي
خالد جلال يشيد ببداية الدوري مبكرا ويؤكد: متفائل بالزمالك 
الناقد الرياضي جمال هليل
خوسيه ريبيرو المدير الفني للأهلي
 عامر: سموحة كان الأقرب للفوز على الجيش والقادم أفضل
حمادة أنور

المزيد من إذاعة

د. نبيلة حسن: النجاح الحقيقي أن تترك أثرا طيبا في قلوب الناس

أكدت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، أن رحلة الحياة مشوار ملهم يجمع بين الإبداع الأكاديمي والتجربة الحياتية الثرية، مشيرة...

الشريعي:غنينا "بلادي بلادي" في شوارع شيكاغو يوم انتصار 6 أكتوبر 73

قال الموسيقار الراحل عمار الشريعي إنه فى يوم السادس من أكتوبر عام 1973 والذي كان يوافق يوم العاشر من رمضان،...

رامي سعد:"جابر بن عبد الله الأنصاري" أنجب من أخرجته المدرسة المحمدية للناس

قال الإذاعي رامي سعد إن المجتهد الحافظ الإمام الكبير جابر بن عبد الله الأنصاري أسلم في وقت مبكر من عمره،...

قصة شارع التسعين في برنامج (على ناصية شارعنا)

قالت الإذاعية منة المصري إن شوارع مصر كلها حكايات واسرار وحواديت فيها عشنا وفيها ذكرياتنا ومن شوارع مصر الجميلة شارع...


مقالات