قال المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية مؤخرًا إنه بعد مضى 30 عامًا على توقيع اتفاقات أوسلو في سبتمبر 1999 تأتي التصرفات الإسرائيلية على الأرض محطمة لآمال بناء سلام حقيقي في الشرق الأوسط، حيث تمادت إسرائيل في إجراءات الفصل العنصري تجاه الفلسطينيين من خلال ضم أراضيهم والعمل على تهجيرهم، واتهم المجلس الأوروبي - في تقرير له - التوجهات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاقات أوسلو بالسير في مسارات بعيدة عن أي طريق يوصل إلى السلام، وبدت وكأنها تسعى إلى فتح صراعات لا نهاية لها مع توسيع دائرة عدم الاستقرار الإقليمي.
ويذكر أن ذكرى اتفاقات أوسلو هذا العام تأتي في وقت بدأ فيه الفلسطينيون انتفاضتهم الثالثة، وهوما قوبل من جانب إسرائيل بتكثيف الضربات الجوية وتمادى المستوطنين في ممارسة العنف العدائي ضد الفلسطينيين؛ مما أسفرعن إعادة تكوين المقاومة الفلسطينية المسلحة من جديد واتساع دائرة التوترإلى القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة. كما انتقد التقرير أداء الدبلوماسية الأوروبية تجاه طرفي الصراع في الشرق الأوسط، وما نتج عنه من تعثر في بناء السلام، حيث اهتمت الدبلوماسية الغربية بالقضايا ذات الأولوية الجيوسياسية مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير2022، كما اتهم مجلس أيضا الولايات المتحدة بالتخلي عن دورها كوسيط بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أية مفاوضات لبناء السلام أو نزع فتيل التوترات.
ويرى المحللون أن الانسحاب الغربى من دور وسيط السلام في منطقة الشرق الأوسط منذ قرابة عشرة أعوام قد فسرته إسرائيل على أنه ضوء أخضربالنسبة لها للتمادي في توسعاتها الاستيطانية، وهي التوسعات التي باتت معها عملية السلام جثة هامدة إلا في البيانات الرسمية التي تنطلق بين الحين والآخر في العواصم الغربية أو في المحافل الدولية على استحياء، مما جعل مجلس العلاقات الخارجية الأوروبي يتهم إسرائيل بإعاقة تطبيق مبادئ حق تقريرالمصير للفلسطينيين المنصوص عليها في القانون الدولي وإقدامها على ضم الأراضي الفلسطينية بالقوة، وإجبار5 ملايين من سكانها من الفلسطينيين على العيش في مناطق معزولة تحت حكم عسكري إسرائيلي لا متناهي يحول دون وجود وحدة أرضية لبناء الدولة الفلسطينية المنشودة في اتفاقات أوسلو.
كما أنه منذ انتخاب حكومة اليمين المتشدد الإسرائيلي في نوفمبر 2022 تصاعدت وتيرة تهجير الفلسطينيين من أراضي الضفة الغربية؛ حيث اعتمدت الحكومة الإسرائيلية مليار دولار أمريكي لدعم حركة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية بغية مضاعفة عدد المستوطنين الإسرائيليين في أراضي الضفة والقدس الشرقية وهو المعدل الأسرع لحركة الاستيطان الإسرائيلية منذ عام 2002.
لمتابعة البث المباشر للإذاعات الدولية الموجهة..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال دكتور محمد عبد اللطيف عميد كلية السياحة والفنادق بجامعة المنصورة عضو لجنة الآثار الإسلامية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار إن...
قال الدكتور محمد الشوادفي الخبير الاقتصادي إن وزير الصناعة المهندس خالد هاشم بحث مع سفير الهند لدى مصر تعزيز التعاون...
قال الدكتور طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية إنه على هامش قمة البريكس في نيودلهي بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع...
قال إيهاب نافع نائب رئيس تحرير جريدة الجمهورية إن بحث الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي مع نظيره...