قال الدكتور أحمد عامر الخبير الأثري إن الإسكندرية شهدت أمس إعادة افتتاح المتحف اليوناني الروماني وذلك بعد غلق دام لمدة 17 عاما، ليكون واجهة سياحية أثرية مميزة لزائري الإسكندرية.
وأضاف د.عامر خلال برنامج (من قلب القاهرة) أن المتحف يتواجد في شارع فؤاد أحد أهم الشوارع الرئيسية في نطاق منطقة محطة الرمل وسط الإسكندرية ، والمتحف على مساحة 4500 متر مربع ملحق به مبنى إداري ، ويضم 44 فاترينة عرض تحوي 6000 قطعة أثرية ما بين قطع قديمة كانت موجودة في المتحف وأخرى جديدة تعرض لأول مرة.
وذكر الخبير الأثري أن المتحف اليوناني الروماني يعرض مجموعة نتاج حفائر أرض الشرطة في منطقة الرمل التي تم انتشالها قبل سنوات والمقدرة بـ300 قطعة سيتم عرضها لأول مرة في المتحف للزوار ، إلى جانب أنه يحتوي على مكتبة تضم 12 ألف كتابًا من كنوز الكتب القديمة للإسكندرية، مشيرًا إلى أنه تم عمل بطاقة تعريفية لكل قطعة من القطع المعروضة تتضمن جميع البيانات والمعلومات الخاصة بها لتكون متاحة للزوار.
يذكر أن المتحف اليونانى الرومانى هو أحد أهم معالم مدينة الإسكندرية، افتتح رسميًا عام 1892م فى عهد الخديوى عباس حلمى الثاني، وكان الهدف من تشييد هذا المتحف هو حفظ الآثار المكتشفة فى الإسكندرية، وظل المتحف يؤدى رسالته العلمية والثقافية والتعليمية للزائرين من المصريين والأجانب إلى أن صدر قرار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار فى 2005 بغلق المتحف للتطوير، وتم جرد جميع مقتنيات المتحف وتوثيقها، وترميم ما يلزم ترميمه منها قبل تغليفها ونقلها إلى المخازن المتحفية، كما تمت إعارة مجموعتين من القطع لمتحف آثار مكتبة الإسكندرية ومتحف الإسكندرية القومى لتعرض بهما مؤقتًا.
برنامج (من قلب القاهرة) يذاع من الأحد إلى الخميس فى الثامنة مساءً على موجات راديو مصر، من تقديم سامح رجب.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة راديو مصر..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أحمد جلال عيسى مدير تحرير الأهرام إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية تجاه القضية الفلسطينية تواصل مصر دعمها...
أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لمصر والتى...
قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية السابق إن السياسات الخارجية المصرية وعلاقاتها الدولية أمر يستوجب التحية...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟