جاءت تحركات أجهزة الدولة المصرية وفى مقدمتها القوات المسلحة بإمكاناتها الكبيرة لتقديم كل الدعم للأشقاء فى المغرب وليبيا ، بعد وقوع كارثتى الزلزال بالمغرب والإعصار بليبيا، لتؤكد على الموقف المصري الإنساني المشرف تجاه الأشقاء، فالمتابع للتحرك المصري السريع بتقديم جهود إغاثية ومساعدات طبية وصحية وغذائية لأشقائنا فى ليبيا والمغرب، يعلم أن هذه هى مصر على مر التاريخ، يدها ممدودة بالخير والسلام والعون والسند لكل إنسان وقت الأزمة.
وكانت إشادة الأشقاء والمراقبين بموقف مصر ودورها فى مثل هذه الأزمات ليس من فراغ، إنما لأفعالها ومواقفها المشرفة، فمصرهى الداعم دائما للسلام والوئام، والساعية لتعزيز الوحدة وتحقيق التوافق على رؤية وطنية موحدة فى كل مناطق الصراعات والأزمات لإنهاء معاناة الشعوب، وهذا ليس بجديد على مصر، فهي مصدر الثقل والاتزان والسند للعرب جميعا، فهي من قررت استضافة أكثر من تسعة ملايين لاجئ على أرضها لتكون لهم وطنا ثانيا يعيشون ويحيون فيه جنبًا بجنب مع المصريين فى مساكنهم لا في مخيمات ولا مناطق إيواء، وهي من أوائل من وصل إلى سوريا وتركيا بسبب الزلزال المدمر فى فبراير الماضي، كما هى من مدت وما زالت تمد يد العون لأشقائنا فى فلسطين، وما يحدث من إعمار قطاع غزة بأيادٍ مصرية خير دليل، وهي صاحبة الجهود المضنية لعودة الاستقرار والرخاء لأشقائنا في السودان، من خلال تسخير كل أدواتها الدبلوماسية والسياسية والإغاثية واستقبال الأشقاء على أراضيها كضيوف.
ويقول الخبراء أن هذه الكوارث تذكرنا بما تواجهه الكرة الأرضية من خطر التغير المناخي، الذى يتبدى فى تحولات الطقس وانقلاباته وتبادل الفصول، فالعالم يعانى اليوم من حر شديد في وقت يفترض أن تتراجع فيه درجات الحرارة، كما يواجه العالم حرائق وفيضانات وأعاصير وزلازل،تختلف عن مثيلاتها السابقة وموجات لا تنتهى من الحر، لدرجة أن تقارير الأرصاد الجوية العالمية تؤكد على أن الطقس يتغير فى العالم ولم تعد ثوابت الجغرافيا حول الطقس كما كانت، والعلماء طوال عقود يحذرون من تأثير قطع الأشجار وحرق الغابات والتلوث الصناعي على رفع درجات حرارة الارض، مما يؤدى الى ذوبان الثلوج وارتباك الفيضانات والسيول، ويعتقد الخبراء أن الفيضانات التى تدمر العديد من دول وتخلف القتلى مرتبطة بتغير المناخ .
وختامُا فإن النداء الذى أطلقه الرئيس عبدالفتاح السيسي في افتتاح قمة المناخ بشرم الشيخ، والذى يقول يجب على العالم أن يتفرغ لمواجهة أخطار تحيط بالكرة الأرضية بدلا من الصراعات، خير دليل على أن العالم كله يواجه خطر تغير المناخ الذى يصيب الجميع .
جاء هذا في برنامج (حدث في خبر) الذي يذاع عبر شبكة الإذاعات الدولية الموجهة بمختلف اللغات لدول العالم، البرنامج من إعداد محمد العطار، وتقديم مجموعة من مذيعي الشبكة .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال كريم كوجوك مقدم برنامج "شوف يا إكسلانس "، إن فضيلة الشيخ شكري البرعي رحمة الله عليه كان صاحب صوت...
قال الدكتور سيد نجم من علماء الأزهر الشريف إن المرحلة الحالية من شهر رمضان المبارك عظيمة حيث جاءت العشر الأواخر...
قال الدكتور سيد نجم، أحد علماء الأزهر الشريف، إنه من جوامع النبي صلى الله عليه وسلم التي تحمل معاني عظيمة...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الجمعة ١٣ مارس ، إلى حفل قديم ونادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم ، تشدو...