رشوان: قمة ثنائية بين الرئيس السيسي ونظيره الكيني

لبحث دعم العلاقات التاريخية بين البلدين...

قال المراسل علاء رشوان موفد إذاعة راديو مصر إلي كينيا إن الرئيس عبد الفتاح السيسي عقد قمة ثنائية مع الرئيس الكيني ويليام روتو، وذلك علي هامش مشاركة الرئيس السيسي في قمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الإفريقي بالعاصمة الكينية نيروبي.

وأوضح رشوان، خلال مداخلة هاتفية، أن الزعيمين بحثا دعم العلاقات التاريخية بين البلدين، حيث وصف الرئيس السيسي عقب القمة الثنائية زيارته لنيروبي بأنها " بناءة" حيث ستسهم في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية.

وأضاف أنه تم استعراض رؤي البلدين تجاه بعض المستجدات علي الساحة الإفريقية بالنسبة للسودان والصومال، ودول حوض النيل، ومنطقة الساحل والقرن الإفريقي، حيث أكد الرئيسان تعزيز التشاور حيال هذه القضايا، لاسيما في ظل تكامل الجهود المصرية مع الجهود الدولية بما يضمن أمن وسلامة هذه البلدان، مشيرا إلى الجهود المصرية في استضافة قمة دول جوار السودان في 13 يوليو الجاري.

وأشار إلى أن الزعيمين أكدا تعزيز السلم والأمن في القارة السمراء، انطلاقا من الحفاظ على آليات العمل الإفريقي المشترك، الذي يسعى إلى لتحقيق الأمن في عموم القارة.

 

 

 

أحمد عمر

أحمد عمر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

السيسي
نجلاء مرعي
تركي: مصر تعد ركيزة أساسية للأمن والاستقرار وقاطرة للتنمية في القارة
د.إسماعيل تركي
د. صلاح حليمة : غدا ..مصر تتولى رئاسة مجلس السلم و الأمن الإفريقي
أيمن دجيش
السفير صلاح حليمة
القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية تعيد صياغة عقد اجتماعي عالمي

المزيد من إذاعة

مدير تحرير الأهرام: مصر تواصل دورها لدعم أهالي غزة 

قال أحمد جلال عيسى مدير تحرير الأهرام إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية تجاه القضية الفلسطينية تواصل مصر دعمها...

كاتب صحفي: زيارة مهمة للرئيس الفنلندي إلى مصر

 أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لمصر والتى...

كاتب صحفي: كلمة الرئيس أمام قمة قبرص لخصت الأزمة بالمنطقة وحلها

 قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية السابق إن السياسات الخارجية المصرية وعلاقاتها الدولية أمر يستوجب التحية...

خلق قبول الاعتذار في الإسلام

ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟