أكد الدكتور طارق الأدور الناقد الرياضي أن التعاقد مع مهاجم قوي وفذ من الطراز الثقيل يتطلب ما لا يقل عن خمسة ملايين دولار أي حوالي 150 مليون جنيه مصري وهو مبلغ يفوق قدرة الأندية المصرية حاليا ،مشددا على أن البديل هو الاهتمام باكتشاف وتنمية المواهب وهو ما تم إهماله لفترة طويلة في كرة القدم المصرية.
وقال الأدور في مداخلة هاتفية لبرنامج (90 دقيقة كورة) إن الأندية المصرية تسير بمبدأ "شراء العبد أفضل من تربيته" ،موضحا أنه يمكن ظهور 10 مهاجمين مميزين في خلال عشر سنوات بشرط الاهتمام بهم وتوفير فرص الاحتراف الخارجي لهم.
وشدد الأدور على أن هناك بديل آخر وهو انتقاء لاعبين أفارقة صغار في السن من بطولات مثل أمم إفريقيا للمحليين بحيث يستفيد منه النادي لمدة أربع أو خمس سنوات ثم ينتقل لأحد الأندية الأوروبية ويستفيد النادي منه ماديا، مشيرا إلى أنه لا يوجد في مصر من يبحث عن لاعبين أفارقة صغار والجميع ينظر ويرغب في ضم لاعبين كبار جاهزين.
وأضاف الأدور أن الأهلي يحتاج لزيادة قائمته لأنه مقبل على فترة تشهد ضغط مباريات كبير حيث يشارك في كأس العالم للأندية ثم دوري أبطال إفريقيا مع استكمال بطولتي الدوري والكأس ،لافتا إلى أن الأهلي يعاني من مشكلة هجومية خاصة بعد تصريحات مارسيل كولر المدير الفني السلبية عن مهاجمي الفريق وهو ما أثر عليهم بصورة سلبية واضحة.
وأشار إلى أن معدلات الأهلي التهديفية قليلة في الفترة الأخيرة حتى في الأوقات التي تُوج فيها ببطولات ، مؤكدا أن الأهلي يُحرز هدف من كل ست أو سبع فرص للتهديف وهو معدل قليل للغاية.
وعن تصريحات عبد الله السعيد لاعب بيراميدز برغبته في الانتقال للزمالك قال الدكتور طارق الأدور إن الأمر يجب أن يكون مرهون بموافقة المدير الفني للفريق الأبيض جيزفالدو فيريرا لأن طريقة لعبه لا تناسب اللاعب ،لافتا إلى أن بعض الصفقات الأخيرة للزمالك لم يوافق عليها المدرب وهذا لا يتناسب مع لاعب مثل عبد الله السعيد.
وأوضح أن عبد الله السعيد لاعب كبير ومميز ومازال مفيد فنيا رغم سنه ولكن يجب أن يتأكد من أنه سيجد مكانا في الزمالك قبل اتخاذ خطوة الانتقال إليه.
وانتقل الدكتور طارق الأدور للحديث عن التحكيم المصري حيث أكد أن الإنجليزي مارك كلاتنبرج يحتاج للوقت لتصحيح مسار منظومة التحكيم خاصة من ناحية مهمة وهي إعادة الثقة للحكم المصري لأن كل الحكام المصريين فاقدين لثقتهم في أنفسهم وتطولهم الاتهامات ليلا ونهارا ،موضحا أن هناك أخطاء تحكيمية تعيد المنظومة للوراء كلما تقدمت خطوات في اتجاه إعادة الثقة للحكام.
وأكمل: " الحكام الكبار المتواجدين حاليا لن يقدموا أفضل من المستوى الحالي ولكن يمكن انتقاء حكام مميزين صغار في السن بحيث يتم البدء بـ 200 حكم يتم تصفيتهم خلال خمس سنوات ليصلوا لأفضل 30 حكم صاعد."
وطالب الأدور الحكام بمتابعة مباريات المستوى الأول عالميا للتعرف على الحالات التحكيمية وقرارات الحكام والتعلم منها، مشددا على ان معدلات احتساب ركلات الجزاء في مصر ضعف الدوريات والبطولات العالمية.
وفي ختام تصريحاته أشار الدكتور طارق الأدور إلى أن محمود البنا هو أفضل حكم مصري حاليا ،مؤكدا أن أخطائه قليلة ولا يمكن تصنفيه بأنه تابع لجهة معينة أو نادي بعينه.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد السفير رخا أحمد حسن عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن كثيرا من الحروب التوسعية عبر التاريخ كانت تهدف في...
يستمع محبو إذاعة الأغانى ، الجمعة ٣ أبريل ، إلى حفل قديم وممتع من روائع كوكب الشرق أم كلثوم، تشدو...
قال الدكتور مصطفى علوش البرلماني اللبناني الأسبق ،إن المخطط الإسرائيلي في جنوب لبنان لايزال مستمرا، مشيرا إلى أن وقف العمليات...
أشاد الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي، بمتابعة الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة لملف اكتشافات البترول والغاز في مصر، مشيرا إلى...