تمر فى 15 فبراير ذكرى وفاة "شيخ البلد" فنان شعبى تميز بصوته وادائه ، "أستاذ الموال" ، فنان عمل بصناعة الأحذية قبل الفن ، الفنان والمطرب الشعبى شفيق جلال ، ونعرض له من كنوز ماسبيرو لقاء مميز مع الاعلامية أمينة صبري من خلال برنامج (حديث الذكريات).
قال الفنان شفيق جلال فى بداية لقائه : " حديث الذكريات اليوم معكم فيه أحد أبناء شعب مصر، أحد أبناء حى الدرب الأحمر شفيق جلال ، عائلتى مختلطة أنا الذى ولدت فى القاهرة ، حى الدرب الأحمر الذى ولدت فيه يجمع صورة مصر بقلعة صلاح الدين وولد فيه العديد من الفنانين مثل محمود المليجى والكثير، وقد ولدت يوم 2 ابريل 1929 الساعة الثالثة ونصف صباح". .
وصرح شفيق جلال قائلا : " ولدت ميتا، وكان عمر امى 13 عاما وهى تلدنى ، فأحضر والدى طبيبا للمنزل حتى ينقذنى ووالدتى ، ولأن الطبيب أنقذني أسمونى على اسمه شفيق "
وأضاف شفيق جلال قائلا : " انتقلنا لحى الأزهر ، وتأثرت كثيرا بهذا المكان ، وبدأ الفن يستهوينى بعد أن سمعت أغانى محمد عبد الوهاب ، خرجت من المدرسة ولم أكمل تعليمى ، فعملت على مكن خياطة الأحذية ، وفى عام 1939 غنى عبد الوهاب أغنية الجندول وكنت أحفظها واغنيها لأصدقائى وكان عمري 10 سنوات ، وفى عام 1940 كان فرح أحد أصدقائي كان هناك فرقة تعزف غنيت معهم ، وأعجب رئيس الفرقة بصوتى فكان يطلبنى لأغنى معه فى الأفراح" .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي ثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...