الفريق محمد سعيد الماحى حوار نادر: 4 آلاف مدفع شاركت بحرب أكتوبر

المدفعية دمرت النقاط القوية للعدو على جبهة قناة السويس قبل إيقاف إطلاق النار فى 1970 / حرب أكتوبر غيرت المفاهيم فى معارك الدبابات باشتراك الأسلحة الموجهة المضادة لها / الإسرائيلى بطبيعته جبان لا يواجه عدوه إلا من خلف حصون أو تحت تفوق كبير حاسم

الفريق محمد سعيد الماحى هو واحد من ألمع قادة حرب أكتوبر الأفذاذ فقد قاد ببراعة منقطعة النظيرة أكثر من أربعة آلاف مدفع انطلقت تزمجر فى غضب عبر الشاطئ الشرقى للقناة منذ اللحظات الأولى للحرب ، فهو قائد يقدس معنى القيادة يحمل فى قلبه الحب لمصر.

ولد محمد  سعيد الماحى فى أول فبراير عام 1922 بدمياط والتحق بالكلية الحربية عام 1939 وتخرج فيها  عام 1942 بسلاح المدفعية، اشترك فى حرب فلسطين عام 1948 بوحدات المدفعية فى معارك غزة والمجدل ودير سنيد، كما التحق بكلية أركان الحرب وعمل ضابطا بقيادة الفرقة الأولى فى رفح بعد الثورة مباشرة وعمل مع الفدائيين المصريين ضد قوات الاحتلال فى القناة، كما حصل على نوط الشجاعة العسكرى للأعمال الفدائية التى قام بها فى منطقة القناة، كما عمل فى هيئة العمليات أثناء حرب 1956 ، وعمل مدرسا فى كلية أركان الحرب وأرسل فى بعثة لانجلترا فى كلية  أركان الحرب فى كمبرلى ، وخدم فى الإقليم السورى أثناء الوحدة، وكان رئيسا لفرع التنظيم فى قيادة الجيش الأول، كما اشترك فى معارك اليمن وكلف بتنظيم القوات المسلحة اليمنية  عام 1961 ،كما عين قائدا للواء مدفعية وتدرج فى وظائف المدفعية جميعها حتى وصل إلى منصب قائد المدفعية المصرية، كما اشترك فى حرب 1967 وكان قائدا لمدفعية الفرقة الموجودة على الجبهة، وكان رئيسا لأركان حرب المدفعية بحرب الاستنزاف، كما عين قائدا للمدفعية المشتركة فى حرب 1973 وعين كبيرا لياوران رئيس الجمهورية فى 19 فبراير 1974 ، ورقى إلى رتبة الفريق فى 6 يونية 1974، كما تولى رئاسة المخابرات العامة المصرية فى الفترة من 1978 حتى 1981، وعين محافظا للاسكندرية فى 24 أغسطس 1981 حتى 1982  وتوفى الفريق الماحى عن عمر يناهز 85 عاما فى 20 يوليو 2007.

لقد وصفه الجنرال بوفر بقوله: الرجل الذى قاد المدفعية المصرية فى حرب أكتوبر يعتبر بحق من  أخطر وأكفأ القادة العسكريين فى  عالمنا المعاصر لتمكنه من السيطرة بمهارة نادرة على هذا الساحل  الممتد من المدافع الرهيبة على جبهة قناة السويس، ووصفه الرئيس السادات فى مذكراته بالرجل الرهيب كمدفعيته، تحدث الفريق الماحى عن الحرب وأفصح عن أسرار جديدة فى حوار معه نشر على صفحات مجلتنا الإذاعة والتليفزيون بمناسبة العيد الأول لنصر أكتوبر..

 سنوات طويلة من العمل الجاد بين حرب يونيو 1967 وحرب أكتوبر  1973ما الصورة العسكرية خلال هذه الفترة؟

بعد عمليات 5 يونيو 1967 كان يواجه المدفعية موقف بالغ الصعوبة نظرا لأن معظم الأسلحة كانت قد  فقدت ما بين تدمير وخسائر خلال عمليات 1967، إلا من بضعة مدافع وضعت جميعها على الفور على الضفة الغربية للقناة لصد أى محاولة للعدو لعبورها وكان الموقف يتلخص فى  الآتى:

تكوين وتشكيل سلاح المدفعية فى صورة جديدة وقد ا قتضى ذلك عبئا ثقيلا على عاتق جميع ضباط المدفعية وإدارة المدفعية ولكن ما عرف عن أصالة رجال المدفعية وتفانيهم فى العمل وإخلاصهم وحبهم لسلاحهم جعل هذه المهمة العسيرة مهمة يسيرة وكان شغلهم الشاغل هو استعادة كفاءة هذا السلاح خلال المراحل المختلفة التى مرت بها العمليات من فترة الصمود إلى فترة الاستنزاف ثم إلى مرحلة الردع..

كان العبء الأكبر فى قتال العدو يقع على كتف أفراد ورجال المدفعية . فقد قام  هؤلاء الرجال بإعادة بناء سلاحهم لبنة لبنة يدفعون بتشكيلاتهم كلما استعدوا لجبهة القتال للاشتراك فى تدمير العدو، وظلت كفاءتهم القتالية تقوى وتشتد إلى أن تمكنوا تماما ما قبل وقف إطلاق النار فى عام 1970 من السيطرة الكاملة على العمق التكتيكى للعدو بنيران  المدفعية وفى مرحلة الردع قاموا بمعاونة الأسلحة المشتركة الأخرى فى قيامها بمهامها القتالية المختلفة من تدمير النقاط القوية والحصول على الأسرى ومنع العدو من القيام بأى تحركات شرق القناة.

وبنهاية الفترة التى سبقت إيقاف إطلاق النار فى عام 1970 تمكنت المدفعية تماما من تدمير النقاط القوية للعدو على طول جبهة قناة السويس إلا أن العدو بعد وقف إطلاق النار مستعينا بخبرته فى الفترة السابقة أعاد بناء ما سمى بخط بارليف، وهنا كانت المشكلة الكبرى فى التخطيط لتدمير هذه الحصون مما استوجب  الحصول على أسلحة ثقيلة حتى نتمكن من تدمير هذه المواقع القوية التى كان يختبئ خلفها العدو.. وفى خلال هذه الفترة كان التخطيط  يسير فى خطى رتيبة وإن كانت هذه الخطى مندفعة لمعاونة قواتنا فى اقتحام القناة وعبورها والاستيلاء على خط بارليف وتطوير عملياتها فى الأعماق. كانت المشكلة الأولى التى تواجه هذا التخطيط الحصول على المفاجأة رغم الحاجة  الملحة إلى تحريك أعداد كبيرة من المدفعية على الجبهة قبل القتال وتم ذلك بنجاح فى إطار  الخطة العامة للخداع التى وضعتها  القيادة العامة للقوات المسلحة ثم كانت المشكلة الأخرى التى تواجه رجال المدفعية وهى: تكبيد العدو أكبر خسائر ممكنة لتسهيل أعمال القتال لقواتنا وذلك بضرب العدو بشكل مباشر وتدمير نقاطه الحصينة ومنع احتياطياته من التحرك للأمام. كانت قواتنا الموجودة فى القناة تفتقر فى مراحل القتال الأولى إلى عنصر المدفعية المضادة للدبابات وإلى الدبابات التى تمكنها من تدمير دبابات العدو الذى كان من المهم أن يقوم بالهجمات المضادة لتدميرها وهنا كان على القيادة العامة للقوات المسلحة أن تبحث عن سلاح قوى التأثير خفيف التحمل دقيق الإصابة ليتحرك مع الموجات الأولى للاقتحام لمواجهة وتدمير دبابات العدو.

ـ وأدخل سلاح الصواريخ المضادة للدبابات الموجهة ضمن تسليح وحدات المدفعية، وأذكر بهذه المناسبة  أن  بعض الخبراء كانوا يشفقون علينا نحن رجال المدفعية من الخبرة والمهارة المطلوبة لاستخدام هذا السلاح، ولكن ثقتى فى رجولة  زملائى ورفاقى فى السلاح من ضباط  وجنود كانت ملء يقينى فى أننا سوف نحقق المستوى المطلوب إلى أن تم تدريب الأفراد وكانت دهشة الخبراء تعلو وجوههم حتى أن كبيرهم لم يتمالك إلا أن يعبر عن دهشته وإعجابه وقال بالحرف الواحد «إن مستواكم فى التدريب لا يقل إن لم يزد عن مستوى قواتنا نحن» وصاحب تطور المدفعية خلال هذه الفترة التطور العالمى وواكبت زميلاتها من المدفعية فى العالم المتقدم وأدخلت بها الصواريخ على  مختلف تنويعها من تعبوية واستراتيجية، واكتملت   استعدادات المدفعية وأصبحت مستعدة تماما لتنفيذ مهامها القتالية حين اتخذ القائد  المظفر أنور السادات قراره المجيد ببدء العمليات لتحرير الأراضى .

 وزعت مسئوليات القيادة فى حرب أكتوبر..ما  الدور الملقى عليك.. ودور المدفعية وإلى أى مدى تم تنفيذ هذا الدور؟

ـ كان الدور الذى ألقى على كقائد لرجال المدفعية هو التخطيط للقتال وتدريب القوات لاستكمال كفاءتها القتالية ثم تنفيذ هذا التخطيط وإدارة أعمال القتال لوحدات المدفعية على طول الجبهة القتالية.. كانت إدارة هذه الأعمال تتم فى تعاون كامل بين مختلف أسلحة القيادة فى مراكز القيادة المختلفة وطبقا لتوجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الذى كان يقود العملية بصفة مستمرة ويصدر توجيهاته وخاصة فى اللحظات الحاسمة وطبقا لتعليمات القائد العام للقوات المسلحة المشير أحمد اسماعيل الذى كان يسيطر سيطرة كاملة على مراكز القيادة ليلا ونهارا خلال العمليات القتالية.. كان التلقين الخاص بقرار اقتحام القناة يصل إلى بعض قادة  الوحدات على مراحل إلى أن كان اجتماعنا الشهير بالرئيس السادات الذى استمع إلى قراراتنا كاملة وتيقن من استعدادنا للقتال. وصدرت لنا ساعة الصفر وكانت الساعة 1405 «الثانية وخمس دقائق» ظهرا يوم 6 أكتوبر وأبلغت القيادة العامة للقوات المسلحة عن استعداد المدفعية وكان ذلك فى الساعة 500» الخامسة صباحا يوم 6 أكتوبر، وفى ساعة الصفر أصدر القائد الأعلى للقوات المسلحة تعليماته ببدء التجهيز النيرانى وبدأت المدفعية فى تنفيذ مهامها القتالية وصب نيرانها على مواقع العدو طبقا للخطة الموضوعة، وكان السيد الرئيس السادات يتابع سير العمليات خطوة بخطوة. وكان النجاح حليفا لنا وسارت الخطة طبقا للتوقيتات التى وضعت لها ويرجع ذلك للعمل الدائب والمستمر والتخطيط السليم وكفاءة الرجال.

وفى بعض اللحظات الحاسمة والمواقف الدقيقة التى مرت بها قواتنا فى خلال مراحل القتال المختلفة إنما كنا نستعيد ثقتنا ونسترجع كفاءتنا كلما نظرنا إلى وجه قائدنا وهو يواجه هذه الأزمات.. وهو يواجه هذه اللحظات الدقيقة بكل ثقة وبكل حزم وبكل إيمان..

وما زلت أذكر كلماته جيدا حينما قال لنا جميعا: تأكدوا تماما أننى أتحمل المسئولية كاملة معكم وأننى أشارككم هذ المسئولية  لا تتوقعوا أن تسير الحرب طبقا لتخطيطم بالكامل.. وإنما سوف تواجهون مواقف صعبة عليكم أن تتمالكوا أعصابكم وأن تتصرفوا خلالها بهدوء وبحكمة وكان الأمركذلك فعلا وإن كنت أكرر أن ثقتنا وهدوءنا إنما كنا نستمدها من ثقة وإيمان قائدنا الأعلى .

لقد تم حشد ما يزيد  على أربعة آلاف مدفع على طول الجبهة وهو من أكبر حشود المدفعية فى التاريخ .. وكانت تعمل جميعها وبأبطالها بإيمان وثقة وكفاءة  كاملة خلال جميع المراحل، وعندما تطورت الأمور أثناء الثغرة اشتركت المدفعية فى المحاولات المتكررة لتدمير هذه الثغرة واشتركت فى صد وتدمير دبابات العدو والتى نجحت فى الاختراق واستشهد الكثير من أبطال المدفعية على مدافعهم، وظلوا يقاتلون فى مواقعهم إلى أن قدموا حياتهم رخيصة فى سبيل  بلدهم. وتمكنت وحدات المدفعية مشتركة مع باقى الأسلحة الأخرى من إيقاف اختراق العدو وتثبيته على مشارف مدينة السويس وكان لها دور كبير بأسلحتها المضادة للدبابات وبالاشتراك مع المقاومة الشعبية فى منع العدو من اقتحام المدينة كما أنها منعت العدو أيضا  من الاقتراب فى اتجاه الاسماعيلية وكانت المدفعية مستعدة ضمن الخطة العامة لتدمير قوات الثغرة إلا أن الفرصة لم تعط لها لتنفيذ هذا الواجب بانسحاب العدو إلى الخلف.

 اللحظات الرهيبة.. والمواقف الحرجة فى الساعات الدقيقة؟ كيف كانت وكيف تمت السيطرة عليها؟

كان الموقف الرئيسى الذى واجه المدفعية فى خلال المراحل الأولى للمعركة حين تأخر  تركيب بعض الكبارى الخاصة بالجيش الميدانى الثالث وكان ذلك  يعنى تأخير عبور المدفعية والدبابات وكان يهددنا خطر تدمير العدو لرؤوس الكبارى التى تم إنشاؤها والاستيلاء عليها ولكننا واجهنا ذلك الموقف بسرعة وبحزم.. وعلى الفور أمرت بتدعيم هذه  القوات ورؤوس الكبارى وبذلك تمكنت قواتنا شرق القناة من أن تحتفظ بمواقعها وأن تدمر دبابات العدو إلى أن وصلتها مدرعاتنا ومدفعيتنا .

 حرب أكتوبر غيرت مفاهيم الحروب فى العصر الحديث.. كيف ذلك؟

فى خلال حرب أكتوبر كان تجميع الدبابات.. ومعارك الدبابات من أكبر معارك التاريخ الذى شهد هذا الحشد الهائل من الدبابات.. ولقد أدخلت حرب أكتوبر فهما جديدا فى معارك الدبابات  باشتراك الأسلحة الموجهة المضادة للدبابات حتى  أن البعض طور تفكيره إلى أن دور الدبابات قد انتهى أو كاد ولكن الحقيقة أن الصراع بين الدبابات والمدفعية المضادة للدبابات مازال يدور وإن اتسع مداه ، وكان لذلك تأثير كبير على خطط   حلف الأطلنطى فيما يتعلق بالدور الجديد لهذه الصواريخ وتأثيرها على استخدام الدبابات وتكتيكها فى خلال المعارك المختلفة. كان ذلك ولا شك يعود للتأثير المدمر لهذ الصواريخ التى أثبتت قدرة المقاتل من رجال المدفعية، كما أن استخدام الصواريخ  فى ضرب عمق  العدو وكان له تأثير حاسم فيما لو فكر العدو مرة أخرى فى أن يعتدى على مدننا، لن تكون مدنه فى هذه الحالة بعيدة عن نيراننا وأسلحتنا مهما بعدت أو قربت هذه المدن .

 بعد حرب أكتوبر.. هل هناك اتجاه جديد فى العسكرية الإسرائيلية؟

العسكرية الإسرائيلية كانت تعتمد بالدرجة الأولى على الحصون والنقط القوية .. اليوم سيبحث هو عن وسيلة أخرى غير هذه الوسائل  التى دمرت  والتى كان العدو يعتقد أنها لن تدمر! وتدمير هذه الحصون قلب تماما نظرية الأمن الإسرائيلى وهذا سيؤدى دون شك إلى تغيير كبير فى مفهوم العسكرية الإسرائيلية الهجومية منها والدفاعية ، وخاصة فيما يتعلق بنقل الحرب إلى خارج الحدود  الإسرائيلية حيث أنه أصبح الآن أمرا لا يمكن تحقيقه. كما أن الصورة والهالة التى رسمت للقوات الإسرائيلية المسلحة والعدو الذى لا يقهر والمخابرات  الإسرائيلية  وكفاءتها كل ذلك أصبح أسطورة من أساطير التاريخ التى عفا عليها الزمن.

 الصورة العسكرية للمجتمع الإسرائيلى .. كيف تبدو ملامحها اليوم؟

إن لنا فى القرآن الكريم وهو أشرف الكتب المقدسة حديثا فى هذا الموضوع، فالإسرائيلى بطبيعته جبان لا يواجه عدوه إلا من خلف حصون أو تحت تفوق كبير حاسم وهو يخشى إلى حد كبير الالتحام مع قواتنا المسلحة وتجاربنا الطويلة مع الجندى الإسرائيلى فى أعوام 1948، 1956، 1967، 1973 ولا أعتقد أن تطور قواتنا المسلحة سوف يسمح له مرة أخرى بهذا التفوق أو تحقيق نظريته الخاصة بالأمن أو القتال التى انهارت تماما عقب عمليات 1973 ولذلك فإن اعتقادى جازم فى أن العدو وإن كنا لا نستهين به سوف يفكر المرة تلو المرة قبل أن يقدم على أى عملية عسكرية أخرى.

 جولة خامسة بين العرب وإسرائيل.. ما  الظروف التى تتحكم فى إخراجها للنور؟

جولة خامسة.. أو سادسة.. أو سابعة.. سوف تكون ماثلة فى أذهاننا قريبة الاحتمال.. متوقعة  الحدوث.. ما لم تعد إلى العرب وإلى الفلسطينيين أراضيهم وحقوقهم المشروعة.

سماح جاه الرسول

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من المجلة زمان

اللواء أحمد فتحى عبد الغنى يكشف تفاصيل استعدادات الجيش الشعبى لمعركة العبور

التنظيمات الشعبية تتكون من منظمات أو فرق يجرى اختيارها وفق اشتراطات طبيعية والسن لا يقل عن 18 سنة مدرسة الدفاع...

ملوك الجدعنة والمقاومة .. فى كل حارة مقاتل من الجيش الشعبى

الشعب رفع شعار «كلنا هنحارب» .. متعلمون وصنايعية تطوعوا لمواجهة العدو على الجبهة الداخلية فرق المتطوعين تعلمت درسًا من طائرات...

سر أول عملية عبور تمت فى يوليو 1967

الصحف العالمية وصفت خطاب السادات بأنه الأخطر كانت قواتنا المسلحة مزودة بكل التجهيزات الفنية والهندسية لعبور المانع المائى القذافى: المعركة...

فى لقاءات نادرة منذ 69 عاما فنان الشعب سيد درويش فى ذاكرة أصدقاء طفولته

محمد البحر: أبى رفض أن تكون لى أية صلة بالموسيقى والغناء الشيخ مفرح محمود: بدأ بتقليد الشيخ «حسن زهرى» على...