الكتاب الإلكترونى مُكمل للورقى
انضمت الإعلامية نهاد الحدينى لتقديم برنامج "كواليس" على شاشة الثقافية الذى يتناول السينما وتاريخها ونجومها ومخرجيها فى مصر والعالم.
نهاد الحدينى قالت: إن المحتوى الثقافى لم يعد نخبوياً بعد أن كان يقتصر على فئات معينة فى العالم كله، بسبب ما يقدمه الكتاب الجدد من الشباب والإعلاميين من أعمال جعلت القراءة والأدب قريبين من الناس من خلال تبسيط الثقافة.. وأشياء كثيرة تحدثت فيها أيضا من خلال هذا الحوار..
حدثينا عن ظروف انضمامك لتقديم برنامج "كواليس"؟
انضممت حديثاً إلى تقديم برنامج "كواليس" على شاشة الثقافية، وهو أحد أقدم البرامج فى قطاع المتخصصة الذى يتناول السينما فى مصر والعالم من حيث الأعمال وتاريخها وكواليسها وأشهر النجوم والمخرجين، وهو فكرة ورئاسة التحرير سوزان عباس منذ أن كان الإعلامى جمال الشاعر رئيساً للقناة، إخراج متولى الديب، إعداد حنان فكرى وريهام رجب، وكانت المذيعة هبة فهمى تقدم البرنامج إلى أن انتقلت إلى قناة «سى بى سى» فتم اختيارى لتقديم البرنامج نظراً لتخصصى فى هذا المجال حيث أقوم بعمل رسالة الماجستير عن "المعالجات السينمائية للنصوص الأدبية" وتحديداً الرواية، كما أقدم برنامج "نجوم على لايف" ويستضيف الحاصلين على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية فى مصر، فى كل المجالات الأدبية والعلمية وغيرها، ويعرض كل اثنين 6 مساء على شاشة قناة نايل لايف إخراج شريف عبدالهادى.
هل العمل فى القنوات الثقافية ذات المضمون والمحتوى الثقيل اختيار المذيع؟
بالنسبة لى تجربتى مختلفة، فالثقافة هى اختيارى، فعمى هو الفنان محمود الحدينى، الذى أتاح لى مكتبته العامرة بكبار الكُتاب العالميين والعرب وأشهر الشعراء من المتنبى وروايات نجيب محفوظ وشعراء الفصحى والأدب بشكل عام، وابنة عمى المؤلفة والسيناريست نجلاء الحدينى، وأختى الفنانة ولاء الحدينى ممثلة وتدرس بأكاديمية الفنون، فالثقافة كانت جزءاً مهماً وأساسياً من تكوينى لذا كانت اختيارى، وقد تخرجت عام 2007 من آداب إعلام، وعملت بقطاع المتخصصة 2010، دخلت المبنى من خلال لجنة مكونة من الإعلامى صالح مهران رحمه الله، ود. عبدالله الخولى، والإعلامى جمال الشاعر وإيناس عبدالله فى فترة رئاسة عمر أنور رئيساً لقناة النيل الثقافية، وهو مخرج كبير أخرج برنامج حكاوى وقهاوى مثلاً، وقدمت لقاءات مع كبار الأدباء فى مصر.
قلت إن المحتوى الثقافى لم يعد نخبوياً.. فسرى لنا ذلك؟
نعم.. المحتوى الثقافى لم يعد نخبوياً بعد أن كان يقتصر على فئات معينة فى العالم كله، وأعتقد أن ما يقدمه الكتاب الجدد من شباب وإعلاميين مثقفين مثل الإعلامى محمود سعد وغيره جعل القراءة والأدب قريبين من الناس من خلال تبسيط الثقافة والأدب والقراءة، وقد اهتم الناس بمعالجات الكتب والأدب خاصة المقدم منها بصورة مرئية.
هل الفيديو قادر على نشر الثقافة؟
نسبياً وهو غير كاف، فنجد الناس يشاهدون فيلمى "السمان والخريف" و"قنديل أم هاشم" مثلاً أكثر من قراءة الرواية، ثم يبحثون عن الكتب الأصلية بسبب المشاهدة، لكن هناك إشكالية كبيرة هى أن الناس لا يقبلون كما ينبغى على القراءة سواء ورقية أو صوتية على البرامج الإلكترونية المختلفة.
إذن هل تتكون الثقافة بالسماع؟
قد تتشكل الثقافة بالسماع، لكن هناك فرقا، فالمثقف الموسوعى يختلف عن المثقف التكنولوجى، لكن لا مشكلة فى الكتاب الإلكترونى أو سماع ملخصات الكتب حتى ولو لم يكن الأمر صحيحا جداً، لكنه أضعف الإيمان أسمع أو أقرأ، بأى وسيلة حتى لو سماع مصدر يتحدث عن كتاب معين وموضوعه مثل البلوجرز الذين يتحدثون عن كتب مثلاً.
هل حب الثقافة يُكتسب فى أى سن أو مرحلة عمرية؟
الثقافة تبدأ من الطفولة، فهى اعتياد حتى تصبح جزءاً من الحياة، ممكن نبسط الثقافة لأطفالنا ونقدم لهم الكتب البسيطة مثل سلسلة كتب قصص الأنبياء، ثم أعطيهم الكتاب المناسب لكل سن بعد ذلك، ولا مانع من مشاهدة الفيديوهات لأن عقلية السوشيال ميديا منتشرة الآن، فلا نحرم الأطفال والشباب من الجديد مع الكتب فلا تعارض بينهما.
هل يحل الكتاب الإلكترونى بديلاً عن الكتاب الورقى؟
الكتاب الإلكترونى ليس بديلاً عن الكتاب الورقى، وإن كان مكملاً للورقى، وملخصات الكتب تطور للعالم السريع، وقد رأينا أن قائمة الأعلى مبيعاً فى معرض الكتاب كانت للروايات العامية ومعظمها للشباب الصغير.
لماذا من وجهة نظرك؟
لأنها أقرب للناس الذين يرفضون اللغة الصعبة ولا يقبل عليها إلا النخبة والدارسون دراسة أكاديمية، لكن الكتابات البسيطة تطور مقبول للرواية، لكن إشكالية القراءة والثقافة قائمة، ولا تزال تحتاج إلى مجهود كبير.
هل من الممكن أن تفكرى فى تغيير مجال الثقافة لمجال أكثر انتشاراً بين الجمهور؟
لا.. أحب الثقافة وهذه النوعية من البرامج، وأحترم خبرة عملى بها لـ 14 عاماً، وأحترم التخصص جداً، وإن كنت حالياً أفضل وأميل إلى تقديم البرامج الخفيفة واللايت وتبسيط الروايات والأعمال الأدبية بشكل عام، والفرق بين قراءة الأعمال الأصلية ومشاهدتها.
لماذا لم ينعكس التطور التكنولوجى على مجال نشر الثقافة؟
التكنولوجيا خدمت كل شىء بشكل عام، لكن قبل التوجه للاستفادة من التكنولوجيا فى مجال النشر والأدب، لابد أن نحل المشاكل المتعلقة بعلاقة الكاتب مع دور النشر والتكلفة وانحياز بعض دور النشر لبعض الكتاب دون البعض الآخر، وعدم تبنى مواهب حقيقية، فيه دور نشر تختار كتابا معينين وتراهن عليهم، ومن هنا فالشاب الصغير يطبع الرواية على حسابه الخاص ولن يستطيع أن يكمل مسيرته الأدبية، أكاديمياً لازم ندرس المناهج التى تزرع الثقافة والنصوص اللازمة فى المناهج الدراسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماسبيرو هو ضمير الإعلام الوطنى كتبت عشرات الأفلام الوثائقية والمسلسلات الإذاعية
«خلى بالك من نفسك» كان تحدياً جديداً لي وجود ياسمين عبدالعزيز زاد حماسى للفيلم غايتى الأساسية إمتاع المشاهد
إذاعة وادى النيل تحتاج ل «بودكاست» على الإنترنت.. والبث على موجات ال FM
أتمنى تقديم برنامج عن أشخاص عاديين لكنهم أبطال