تعلمت من أمى عدم الخوف
لها شخصية مختلفة، ووجهات نظر تجعل البعض لا يتقبلها بسهولة، لكنها مؤمنة بما تقوله، وترى أن الحياة مبدأ، وأن الفنان يعبر عن مبدئه، وأنه مهما تغير الواقع فالفنان يجب أن يظل مؤمناً بما يفعل، حتى لو كان ذلك صعباً على الجميع.. إنها الفنانة مايا دياب، التى تعيش نشاطاً فنياً عن جديدها وحفلاتها وأعمالها كان لنا معها هذا الحوار..
طرحت فى الصيف الماضى أغنية «عيش أحلى سنين» فما الذى حمسك لها؟
الأغنية بها دعوة للحياة، وكانت مناسبة لأجواء الصيف وقت طرحها. أحب أن أدعو للتفاؤل فى كل الأعمال التى أقدمها، وحينما سمعت كلمات الأغنية شعرت أنها ستكون معبرة وقوية، وبالفعل سجلتها وطرحتها، وحققت ردود فعل جيدة ورائعة أيضاً.
ولكنك مقلة فى تقديم الأعمال؟
أنا حريصة على الوجود قدر المستطاع، ولكنى دقيقة أيضاً للغاية، وأحب أن يعيش العمل الذى أقدمه لسنين، وليس فقط أن يأخذ وقته وخلاص، أحب أن يرضى الناس عن أى أغنية لى عند سماعها وأن يدعموها، ويكفى أنه عندما يسمع الجمهور مطلع اللحن يعرفون أنها أغنية لمايا.
لكن ذلك قد يكون له أثر سلبى لدى الجمهور؟
ولا أى شىء سلبى، فالجمهور ذواق بشكل عام، ويحب دائماً الأعمال التى تخاطبه بصدق وحب، وأنا أخلص لشغلى وأحبه للغاية، ولهذا يصدق الجمهور ما أقدمه ويحبه، وأنا أيضاً أخلص فيما أقدمه للجمهور وأفعله بحب كى يصل لهم بحب.
وما الذى حمسك لتقديم أغنية «أمى يا أمى» أيضاً؟
قدمتها لكل أم عانت وتخلصت بقوتها من معاناتها، ولكل أم ما زالت تعانى مع طفل ولد قبل وقته الطبيعى بمشاكل، فهى من أصعب اللحظات اللى تعيشها الأم فى حياتها، وهى اللحظة التى تعرف أن فى رحمها طفلاً مريضاً، أو سيولد قبل موعده مع كل مشاكل الولادة المبكرة، وقد لا يكمل الحياة إلا بمرض معين ومشاكل صحية، ورأيت أن الأغنية ستكون رسالة دعم لكل أم فى تلك المرحلة، فالفن ليس فقط أغانى للحب والغرام وقصص الحب، بل هناك جانب آخر يجب أن نركز فيه، وأنا عملت على هذا الجانب.
هل معنى ذلك أنك تركزين على كل الموضوعات التى تحيط بك؟
بالتأكيد فأنا أعيش وسط الناس ووسط حياتهم التى يعيشونها، ولست منعزلة، وأحب أن أكون معهم من خلال المواضيع التى أقدمها.
رغم امتلاكك لمؤهلات التمثيل لم تفعلى ذلك حتى الآن.. فما السر؟
عُرض علىَّ التمثيل أكثر من مرة، ولكن حتى الآن لم أجد نفسى فى الأعمال التى تعرض علىّ، وعندما أشعر أنه لا بد من وجودى السينمائى أو يعرض علىّ عمل جيد سأكون موجودة وأشارك بأعمال فنية، ولكن فى الوقت الراهن لا تأتينى أعمال جيدة، كما أن هناك دائماً مشاورات وعروضاً بأعمال، ولكن لا يوجد اتفاق جدى حتى الآن.
البعض أطلق على نفسه ألقاباً ومسميات فلماذا لم تفعلى ذلك؟
لست مع إطلاق ألقاب أو ما يشبه ذلك، فالألقاب التى يطلقها الجمهور أصدق وأقرب للحقيقة، وصعب أقول لقب على نفسى، فأنا أرى أن أسمى لقب فى حد ذاته، وقد قلت ذلك من قبل فى أكثر من مرة.
هل صحيح أنك لا تقبلين الانتقاد؟
خالص.. مين قال؟! أنا بحب الانتقاد جدا وبحب أسمعه وفى النهاية بعمل اللى يريحنى وأقتنع به، وهناك فرق بين الانتقاد السلبى والانتقاد الحيادى، والأخير ليس موجوداً بكثرة للأسف.
هناك نبرة قوة فى كلامك وردودك فما سببها؟
تعلمت من والدتى ألا أخاف، وأن أفعل ما أريد، طالما مقتنعة به ولا يشكل أذى لأحد، كما أنى أحب الست القوية التى تعرف قيمة نفسها، فالفتاة التى تعرف أنها قوية لا يمكن أن يكون كسرها سهلاً وهيناً، وتكون مفيدة أكثر لنفسها ولمن حولها.
هل معنى ذلك أنك تشبهين والدتك؟
أنا من عائلة لبنانية محافظة، وأمى نموذج لكل الأمهات العربيات، سريعة البكاء، تمشى بقلبها مع الأمور، وحساسة وتتعب كثيراً فى حياتها، ونحن 3 بنات وولد، ولا أحد فينا يشبه الآخر، وقررت ألا أكون مثل أمى، مع احترامى لها، أنا بعشقها، ولكنى قررت ألا أكون مثلها.
هل أنت أم قاسية؟
إطلاقاً، لست قاسية، بالعكس أنا أم سهلة وتقول حاضر على أى حاجة، ما عدا الشىء الذى يؤذى البنت جسدياً ونفسياً، وإذا قلت لها لأ لا بد أن أفسر لها السبب، لذلك تقبله ابنتى وترحب به. واخترت أن أكون قريبة من بنتى، وأن تكون العلاقة بيننا فيها ثقة وحب، أكثر من أى شىء آخر.
وماذا عن الحب فى حياة مايا؟
الحب كل شىء، ولا يوجد إنسان يعيش من غير حب فى حياته.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...
تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...
نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...
ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى