أصبح حالة فنية مختلفة منذ ظهوره على الساحة الفنية، فلم يقف دوره فى الفن عند الصوت الجميل، لكنه أيضاً أصبح واحدا من أقوى الملحنين فى فترة قصيرة، مما جعله أحد نجوم
أصبح حالة فنية مختلفة منذ ظهوره على الساحة الفنية، فلم يقف دوره فى الفن عند الصوت الجميل، لكنه أيضاً أصبح واحدا من أقوى الملحنين فى فترة قصيرة، مما جعله أحد نجوم الغناء والتلحين فى مصر والعالم العربى، لينافس بصوته كبار نجوم الغناء، وبات لديه القدرة على طرح ألبوماته فى أى وقت. إنه الفنان رامى جمال الذى طرح مؤخرا ألبوم "ليالينا". عن ألبومه وتجديد تعاقده مع الشركة المنتجة له كان لنا معه هذا الحوار.
ما الذى حمسك لإعادة التعاون مع الشركة المنتجة لألبومك الأخير مرة أخرى بعد انتهاء التعاقد؟
الشركة شهدت انطلاقتى الفنية، وآمنت بى منذ البداية، وأصدرت لى أكثر من ألبوم كان آخرها "ليالينا" الذى تضمن 17 أغنية مرة واحدة، وأشعر بالراحة مع هذه الشركة منذ البداية.
ما الشروط التى حرصت عليها عند إعادة التوقيع؟
لم أر أى شىء يدفعنى لوضع شروط، فيكفى أن الشركة كانت مؤمنة بى منذ البداية، وقدمنا معا فنا مختلفا، وحتى حينما قدمنا ألبومات كانت تهتم فقط بالنوعية التى أقدمها، والوجود معهم لخمس سنوات مقبلة أمر أكثر من رائع، واتفقنا على تقديم 3 ألبومات غنائية خلال فترة التعاقد، وهو أمر مغر لأى فنان أن يقدم ما يريد ويجد من يدعمه فى تقديم أعمال يرضى عنها كفنان ومستمع فى نفس الوقت.
البعض اعتبر أن تقديمك 17 أغنية مرة واحدة فى الألبوم الأخير مجازفة.. فما ردك؟
حاولت أن اقدم أكبر قدر من الأغانى، مع التنويع فى الأذواق التى أخاطبها، وأعتقد أننى نجحت فى ذلك، وكان يمكن أن أقدم فيه أغانى أكثر من ذلك، المهم أن تكون جيدة، وعدد الأغانى قديما كانت تتحكم فيه فقط مساحة الكاسيت الذى يحكم على المغنى بعدد معين، اما السى دى والأسلوب الحديث فجعل من الممكن أن يصل عدد الأغانى إلى 20 و25 أغنية.
وهل يمكن أن تكرر تلك التجربة فى الألبوم الجديد؟
بدأت الاستماع إلى أغانى الألبوم الجديد منذ أيام، وقد يضم من 10 إلى 12 أغنية، إلا إذا كان هناك عمل قوى بعد الانتهاء من تلك الأغانى يستحق أن ينضم للألبوم، وفى هذه الحالة قد يزيد عدد أغانى الألبوم إلى 14 أغنية مثلا، وهى أمور ستتضح عندما أوشك على الانتهاء من الألبوم بشكل نهائى.
ألا ترى أنك بدأت مبكرا فى اختيار أغانى ألبومك الجديد خاصة أن "ليالينا" لم يمر عليه فترة طويلة بعد؟
الألبوم يحتاج إلى تحضيرات كثيرة ووقت طويل، وليس فقط الاستماع، والبدء فى هذا التوقيت أمر مناسب للغاية، حيث اطمأننت على الألبوم الذى طرح، وأريد أن أستثمر هذه الروح فى الألبوم المقبل.
كيف تابعت ردود الفعل حول "ليالينا"؟
كنت سعيدا للغاية، خاصة أن الجمهور لم يتعلق بأغنية واحدة فقط أو لون واحد، ولهذا جاءت ردود الفعل متنوعة ومختلفة أيضاً، وكانت تصلنى بشكل يومى مع الأيام الأولى التى طرح فيها الألبوم، ورصدت ردود الفعل من خلال تعليقات رواد "السوشيال ميديا"، لأن الانتقادات أصبحت أسهل بكثير على تلك المواقع، وأنا بصفة شخصية أحب الشخص الذى ينتقدنى بشكل بناء، ويذكر لى أخطائى حتى أتفادى الوقوع فيها مرة أخرى فى المستقبل.
لكن البعض انتقد وجود هذا العدد من الأغانى فى ألبوم واحد لأول مرة؟
لا أرى أن هذا انتقاد لكنه نجاح، لأن الجمهور شعر بوجود اختلاف، لأن هناك من يحب أغانى الفرح أكثر من الحزن والعكس، كل على حسب الحالة العاطفية التى يعيشها، كما أنه من الصعب أن يجمع الكل على رأى واحد.
هل تعمدت تقليل عدد الأغانى التى تنتمى لـ"الدراما " الحزينة فى الألبوم؟
حقيقى حتى أخرج من هذا اللون الذى ارتبط به الجمهور، فأنا لاحظت أننى قدمت فى ألبوماتى الماضية عددا كبيرا من الأغنيات الدرامية الحزينة، فأردت التغيير كى لا يمل الجمهور، ومن الانتقادات التى وجهت لى فى هذا الألبوم أننى لم أقدم ألوانا درامية كثيرة، وأنا أقدر هذا جداً، وأعد جمهورى بطرح أغنية "حزينة" خلال فصل الشتاء المقبل، لأنى أرى أن التنويع والتغيير يصبان فى صالح المطرب لا ضده.
وماذا عن تعاونك مع الفنانة أصالة؟
أحب صوت أصالة جدا، وهى من أجمل الأصوات النسائية التى أحب الاستمع إليها، ومنذ فترة كلمت شقيقها "أنس"، وقلت له إننى ساتعاون معها فى الألبوم الجديد بديو جديد، وحتى الآن لم نتخذ الخطوة.
وماذا عن منير؟
انا من عشاق منير، وأجد أن مدرسته من المدارس المستفزة التى تحمس أى شخص للوجود فيها، خاصة أنه من الصعب تكراره، ومن الصعب أن يقدم مطرب آخر غير منير نفس اللون ويتقبله الجمهور، وكان هناك أكثر من تواصل، وكل ألبوم كنت أرسل له أكثر من لحن، لكن لم يحصل نصيب بيننا للتعاون، وبعد نزول كل ألبوم له أتصل لأهنئه فيقول لى: لماذا لم نسجل الأغانى التى أرسلتها؟ ليعود الحديث عن التعاون من جديد، وهذه المرة أنا مصمم على التعاون، وهناك عملان بيننا، واحد من ألحانى، والثانى سيكون "ديو" بيننا.
عرض عليك من قبل المشاركة فى مسلسل "الطوفان" مع المخرج خيرى بشارة لكنك تراجعت عن الخطوة.. فما السر؟
كنت فى بداية حياتى الفنية كائنا غير اجتماعى وانطوائيا، وأخشى من الكاميرا، وواحدة واحدة تغيرت الأمور، وأصبحت أتعامل مع الكاميرا بدون خوف أو قلق، وحينما عرض علىّ "الطوفان" أردت أن يكون الدور مناسبا لى لكى يصدقه الناس، وأنا أنتظر خطوة التمثيل كخطوة مستقلة، لا علاقة لها بتجربة الغناء مطلقاً، فلا أرغب فى أن اغنى فى أعمالى التمثيلية، ومن الممكن أن تقتصر الأمور على أغنية التتر إذا كانت هناك أغنية له.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...