ثورة تصحيح فى الأهلى تطوير حقيقى لقطاع الناشئين وعودة الطيور المهاجرة منافسة حامية على منصب مدير التعاقدات
يشهد النادى الأهلى خلال الفترة الحالية حالة من الترقب الشديد لقرارات مهمة تصدر فى المرحلة المقبلة، مع نهاية الموسم الحالى، من أجل بدء مرحلة جديدة لقطاع كرة القدم خلال الموسم المقبل.
وبناء على تكليف صدر من محمود الخطيب، رئيس الأهلى، لياسين منصور نائب رئيس المجلس، وسيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة القائم بأعمال المشرف العام على الكرة، فإن الثنائى بصدد إحداث تغييرات شاملة فى قطاع الكرة، بما يشبه ثورة تصحيح، لتعديل العديد من الأمور وبدء مرحلة جديدة من النجاحات.
كان الخطيب قد أكد بشكل واضح قبيل الانتخابات الأخيرة أنه لن يستطيع التفرغ الكامل أو الوجود باستمرار أو متابعة الملفات كاملة بالقدر ذاته من الاهتمام أو قضاء معظم ساعات اليوم داخل النادى.
وعلى الرغم من منح ياسين منصور صلاحيات واسعة فى قطاعات مختلفة أهمها كرة القدم، ومنحه حرية التواصل مع المدير الفنى للفريق الأول، والاجتماع معه أكثر من مرة خلال الأشهر الأخيرة، وكذلك منح سيد عبدالحفيظ صلاحيات كبيرة لم يحصل عليها أحد من قبل فى ملف الصفقات خلال انتقالات يناير الماضى، فإن الخطيب قرر أن يتحمل الثنائى مسئولية أكبر فى الفترة المقبلة، من خلال إعادة هيكلة قطاع الكرة وتقييم كل عناصر العمل بالقطاع، وإضافة أو تغيير العناصر اللازمة، بما يؤكد أن الثورة الإدارية بقطاع الكرة فى الأهلى سوف تشهد صدى كبيرا خلال المرحلة المقبلة.
وربما تكون البداية بتغيير شكل لجنة التخطيط، بحيث تضم الخطيب باعتباره رئيس النادى ونجما كرويا كبيرا، وياسين منصور نائب الرئيس، وسيد عبدالحفيظ عضو المجلس وأحد نجوم الفريق السابقين، مع ضم عنصر رابع من نجوم الكرة، إذ من المتوقع عرض الأمر على مختار مختار رئيس لجنة التخطيط المالى، وإن كان مختار يرغب فى الراحة والاكتفاء بالفترة الماضية خاصة بعد تعرضه لسيل من الانتقادات.
أما زكريا ناصف فيبدو أنه لن يستمر طويلا، لأن هناك رغبة من ياسين وعبدالحفيظ فى تغيير الوجوه.. وعلى الرغم من أن ناصف كان مرشحا فى وقت سابق لتولى منصب المدير الرياضى، فإن ذلك لا يلقى قبولا لدى الجماهير، وبالتالى لن يقدم منصور وعبدالحفيظ على تلك الخطوة.
ولذلك.. تطفو على السطح فكرة التعاقد مع مدير رياضى أجنبى بحيث يبدأ فى رسم مستقبل الكرة فى الأهلى.. وهذا الطرح ينحاز إليه ياسين منصور بشكل كبير.. فى الوقت الذى يتحدث فيه البعض عن إمكانية إلغاء المنصب لبعض الوقت خاصة مع وجود عبدالحفيظ فى مجلس الإدارة وإشرافه على الكرة بشكل كبير.
أما منصب مدير الكرة فلا يزال وليد صلاح الدين فى نطاق التقييم، حيث تتجه النية لحسم موقفه مع نهاية الموسم الحالى.
لكن المؤكد أن هناك مناصب أخرى سوف تشهد تغييرا واضحا، أهمها منصب مدير التعاقدات، حيث يتحفظ منصور وعبدالحفيظ على أداء أسامة هلال الذى تولى المنصب خلال الفترة الماضية، وسيكون المرشح الأول لمغادرة منصبه.
ويتنافس أكثر من شخص على هذا المنصب مثل عصام سراج الدين الذى قام بالدور ذاته منذ سنوات، ويعمل حاليا مديرا للتسويق باتحاد الكرة.. ومجدى طلبة نجم الأهلى السابق الذى تولى المهمة لفترة قصيرة من قبل ويتمتع بمواصفات جيدة.
وقد تحدث المفاجأة ويتم تكليف نجم آخر بالمنصب المهم بخلاف مدير الاسكاوتنج، حيث تتجه النية لتشكيل لجنة قوية لاختيار المواهب سواء على المستوى المحلى أو الأجنبى.
أما قطاع الناشئين بالأهلى فسوف يشهد تغييرات واسعة، تتوافق مع التوجه الجدي بضرورة اكتشاف مواهب حقيقية من هذا القطاع الحيوى، ولتوفير أموال طائلة جراء شراء لاعبين من الخارج، خاصة أن القطاع يعانى من أزمات عديدة فى الآونة الأخيرة، وفشل فى سد الثغرات الواضحة فى صفوف الفريق الأول.
وفى حالة رحيل وليد سليمان رئيس القطاع الحالى عن موقعه فربما تتم الاستعانة به للعمل فى الفريق الأول كمساعد لمدير الكرة لإعداده للمستقبل القريب.
فى حين يبرز اسم ضياء السيد لقيادة قطاع الناشئين، على أن تعود العديد من الطيور المهاجرة للقطاع، بحيث يستعين النادى ببعض من نجومه السابقين للعمل فى التدريب بفرق القطاع والبراعم، خاصة أن معظم الأسماء الموجودة لم تكن بالقدر الكافى من الإقناع.
ويعد أسامة عرابى نجم الأهلى السابق من الأسماء المرشحة بقوة للعودة للعمل فى الجانب الفنى، بجانب منح الفرصة لأسماء أخرى، وضم عناصر واعدة مثل أيمن أشرف المعتزل حديثا، وسعد سمير بمجرد اعتزاله، وتصعيد حسام عاشور للعمل بالقطاع حيث يتولى حاليا الإشراف على أكاديمية التجمع الخامس.
وتتجه النية فى الأهلى للإعلان رسميا عن التغييرات الجديدة بنهاية الموسم الحالى ِأو قبل ذلك حال حدوث أى إخفاق، خاصة مع ترقب مصير المدرب الدنماركى ييس توروب الذى لا يحظى بالإعجاب اللازم داخل النادى، لكن تكلفة إقالته تقف عائقا أمام هذا القرار.. وفى حالة الاستقرار على رحيله فمن المقرر عقد جلسة ودية مهمة للوصول لحلول وسط فيما يخص الشرط الجزائى الخاص به، لكن الواقع يؤكد أن ملف توروب يمثل أزمة كبيرة تحتاج لتدخل جراحى دقيق للغاية، خاصة أن الفريق يحتاج لمدير فنى مخضرم، قادر على قيادة كل هذا العدد من النجوم، مع إحداث تغيير جاد فى صفوف الفريق خلال الموسم المقبل بضم مواهب جديدة وضخ دماء بشكل مختلف، بحيث يشهد الفريق نزولا مطلوبا فى معدل الأعمار، بما يصب فى صالح الفريق لحصد البطولات خلال السنوات المقبلة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيزو يتربع على القمة.. والشيخ وشوقى فى المرتبة الثانية شيخ دجلة.. الحصان الأسود هذا الموسم مدرب زد يثبت أقدامه كرجل...
كشف مصدر قريب الصلة من محمد صلاح، قائد منتخب مصر والمحترف فى نادى ليفربول الإنجليزى، أنه يتابع مسلسل «صحاب الأرض»...
حالة من الغضب تسيطر على عدد كبير من الموظفين داخل الاتحاد المصرى لكرة القدم، بسبب عدد من القرارات التى اتخذها...
يبدأ الموسم الجديد للدورى المصرى فى سبتمبر المقبل بمشاركة 20 ناديا وفقا لما كشفه مصدر فى رابطة الأندية المحترفة برئاسة...