وتوروب يكشر عن الأنياب
يبدأ الأهلى مرحلة جديدة من منافسات الموسم الحالى، حيث يواجه خطرا كبيرا فى الطريق لتحقيق بطولتى الدورى وأبطال أفريقيا خلال شهرين ونصف الشهر.
وتعد الفترة المقبلة هى الأخطر بالنسبة للفريق ومديره الفنى ييس توروب، الذى يحلم بالفوز بالبطولتين لإثبات الوجود والحصول على ثقة الجماهير، فى ظل الانتقادات العنيفة التى يتعرض لها فى الآونة الأخيرة ، والتى وصلت إلى حد المطالبة برحيله عن منصبه، لكن إدارة الأهلى أكدت على ثقتها بالمدرب الدنماركى خاصة أن عقده يتضمن شرطا قاسيا يشير إلى حصوله على كامل عقده حال إقالته خلال الموسم الأول.
ويستهل الأهلى مرحلة الخطر بمواجهة الترجى بطل تونس، فى ذهاب ربع نهائى دورى أبطال أفريقيا، وهى المباراة التى تترقبها الجماهير، حيث إنها ستوضح مدى قدرة توروب على استكمال المشوار من عدمه.
وقد حرص مجلس إدارة الأهلى على تكليف سيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة برئاسة بعثة الفريق فى تونس، نظرا لحساسية المباراة وأهميتها، فى ظل تذبذب مستوى الفريق فى الفترة الأخيرة، إلى جانب اشتعال الأحداث بتوقيع الاتحاد الأفريقى عقوبة قاسية على الفريق بحرمانه من الجماهير فى مباراة الإياب أمام الترجى، بخلاف مباراة أخرى مع إيقاف التنفيذ، إلى جانب غرامة مالية قدرها 60 ألف دولار.
ويسعى الأهلى بكل قوة لحصد بطولة دورى أبطال أفريقيا، ليس فقط من أجل إضافة لقب غال لدولاب بطولاته، بل كذلك لإنقاذ النادى من عثرته الدولارية، حيث يحتاج بشدة للحصول على أربعة ملايين دولار نظير الفوز بالبطولة، ثم جنى أموال طائلة أخرى من بطولتى السوبر الأفريقى والإنتركونتيننتال.. ولذلك فإن خطورة المرحلة المقبلة تتضاعف مع كل تلك المسئوليات، إلى جانب أن مرحلة الخطر تشهد منافسات فى غاية الصعوبة على المستويين القارى والمحلى.
فبعد مواجهة الترجى، يخوض الأهلى منافسات المرحلة الختامية لبطولة الدورى المصرى، والتى تشهد مباريات ساخنة مع 6 فرق قوية منها مباريات فى غاية الحساسية أمام الزمالك وبيراميدز، بخلاف سيراميكا أحد أهم فرق الدورى فى الفترة الأخيرة.
وفى حالة نجاح الأهلى فى تخطى عقبة الترجى فى ربع نهائى دورى الأبطال، فمن المقرر مواجهة الفائز من صن داونز الجنوب أفريقى والملعب المالى، ثم يأتى نهائى البطولة مع ختام شهر مايو، وهو ما يعنى أن مواصلة الأهلى للمشوار الأفريقى ستدفع بالفريق لخوض 6 مباريات أفريقية بخلاف 6 مباريات محلية.
قلق من الحكام
على المستويين القارى والمحلى.. يشعر مسئولو الاهلى بقلق بالغ من التحكيم خاصة مع اهتزاز مستوى الحكام، ولذلك يترقب الجهاز الفنى عدالة الحكم السنغالى عيسى سى المصنف ضمن حكام النخبة فى أفريقيا، وعلى تقنية الفار الموريتانى أحمد امتياز.. فى حين سوف يلجأ الأهلى لحكام أجانب خلال مواجهتى الزمالك وبيراميدز على الأقل، وهو ما يؤكد على عدم الثقة الكاملة فى حكام الدورى المصرى.
أزمة الجماهير
يواجه الأهلى منافسه القوى الترجى بملعب رادس وسط حضور جماهيرى كبير.. ويحتاج الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تخطى العقبة الصعبة فى مباراة الإياب بالقاهرة يوم 21 مارس الحالى من دون جماهيره، إذ يعنى ذلك تسلح الترجى بسلاح مهم للغاية فى حين يفتقد الأهلى جمهوره القوى خلال مباراة الإياب.. ولذلك فإن المسئولية ستكون مضاعفة على اللاعبين والجهاز الفنى.. ويحتاج الفريق لعدم الخسارة فى تونس على أن يفوز فى القاهرة بأى نتيجة.
فى الوقت الذى لم يصل فيه الأهلى لمرحلة وفاق مع جماهيره فيما يخص الحضور المكثف فى بطولة الدورى المصرى، إذ تعرضت إدارة النادى لهجوم شرس من الجماهير بسبب عدم توفير تذاكر مجانية لحضور المباريات لضمان وجود أعداد أكبر.
اختبار قاس
الأزمة لا تتوقف عند الحضور الجماهيرى، إذ يعانى الفريق من انعدام الثقة فى بعض الأحيان، وفشل ييس توروب فى إقناع الجماهير أو إدارة النادى، واهتزاز مستوى بعض النجوم واعتراض بعضهم على قرارات الجهاز الفنى، وهو ما دعا توروب إلى تحذير لاعبى الفريق من تكرار ذلك قبل مواجهة طلائع الجيش يوم الإثنين الماضى، حيث أكد أنه لن يسمح بالخروج عن النص، ومن يخالف ذلك فلن يجد لنفسه مكانا فى صفوف الفريق.
وجاء حديث توروب ليشير إلى توتر غرفة ملابس الأهلى بسبب ازدحام صفوف الفريق بعدد كبير من النجوم.. ورفض كل لاعب الجلوس على مقاعد البدلاء.. وهو ما يحتاج لإدارة فنية قوية للغاية.. وربما ذلك هو ما دعا توروب للتكشير عن الأنياب فى محاولة للسيطرة على كل هذا العدد من النجوم والتأكيد على منح الفرصة لكل من يجتهد فى التدريبات ويحترم قرارات الجهاز الفنى.
لكن المباريات الأخيرة كشفت كذلك عن أزمة فنية أخرى، تتمثل فى عدم استماع ييس توروب لمعاونيه بالشكل الأمثل، خاصة عادل مصطفى المدرب المصرى الموجود بالجهاز، حيث لا يلجأ إليه توروب إلا فى تنفيذ بعض الجمل التكتيكية فى التدريبات، لكن مصطفى لا يدلى بدلوه خلال المباريات، واشتكى كثيرا لوليد صلاح الدين مدير الكرة، وسيد عبدالحفيظ القائم بأعمال المشرف العام على الكرة، من طريقة تعامل توروب.
فى الوقت الذى لا يشعر فيه عبدالحفيظ بالراحة الكاملة مع المدرب الدنماركى وسيكون أول المطالبين برحيله بعد نهاية الموسم الحالى، خاصة لو خسر إحدى البطولتين سواء أفريقيا أو الدورى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف مصدر فى الاتحاد الأفريقى لكرة القدم (كاف) برئاسة الجنوب أفريقى باتريس موتسيبى أن السبب الحقيقى وراء توقيع عقوبة اللعب...
قبل التوجه إلى أمريكا، عقد ابراهيم حسن مدير منتخب مصر جلسة مع الوفد المسافر الى الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة شعبان...
مع انتهاء مباريات المرحله الأولى من بطولة الدورى المصرى الممتاز، تشهد منظومة التحكيم حالة من التوتر والقلق بسبب الأزمات والمشاكل...
يتمسك مسئولو نادي الزمالك بتجديد التعاقد مع ناصر منسي مهاجم الفريق الكروى الأول بالنادى خلال الفترة المقبلة بعد ظهوره بمستوى...