فشل الدنماركى ييس توروب المدير الفنى للأهلى فى إقناع جماهير النادى وإدارته خلال الفترة الماضية، بعد سلسلة من العروض المخيبة للآمال،
وهو ما دفع قطاعا كبيرا من الجماهير للمطالبة برحيل المدير الفنى قبل فوات الأوان وخسارة بطولتى الدورى وأفريقيا والخروج بنتيجة صفرية، وهو الرأى الذى يتفق معه عدد غير قليل من مسئولى النادى الذين فكروا بالفعل فى إقالة المدرب، لكن عقد المدير الفنى يقف عائقا وبقوة أمام تنفيذ هذا المقترح.
وتعود قصة عقد ييس توروب إلى شهر سبتمبر الماضى، عندما دخل الأهلى فى مفاوضات جادة مع المدرب الدنماركى قبل إتمام التعاقد فى شهر أكتوبر التالى، ووقتها طلب المدير الفنى عدم وضع شروط جزائية ومنحه كامل عقده عند الإقالة، حيث أبدى قلقه من تكرار إقالة المدربين فى الأهلى، واعتذر فى بادئ المفاوضات عن قبول العقد، لكن إدارة النادى أكدت للمدرب منحه الثقة كاملة.. وخلال اجتماع عبر زووم بين محمود الخطيب رئيس الأهلى والمدرب الدنماركى أكد الأول أن اختيار توروب جاء بالإجماع وأن هناك ثقة كبيرة به وسوف يتم منحه صلاحيات كبيرة واستمراره لفترة طويلة، وعندما طلب المدرب عقدا طويل الأمد تم الاستقرار على عقد لمدة عامين ونصف العام على اعتبار أنه سوف يستكمل الموسم الحالى، ويبدأ مشوارا أهم مع الأهلى بداية من الموسم المقبل.. وهنا أصر توروب على منحه قيمة العقد بالكامل حال تعرضه للإقالة، لكن إدارة الأهلى نجحت فى تخفيض هذا الشرط بحيث يحق لتوروب الحصول على كامل عقده إذا ما رحل عن الفريق فى الموسم الحالى، على أن يتضمن باقى عقده شرطا جزائيا يحصل بموجبه على راتب شهرين أو ثلاثة أشهر على الأكثر إذا ما قررت إدارة النادى إقالته بعدها، وهو ما وافق عليه المدرب.
الآن.. تفكر بعض الأصوات داخل الأهلى فى إقالة ييس توروب، لكن ذلك يبدو صعبا للغاية ويحتاج لتضحيات مالية ضخمة، ولن يتخلص النادى من هذا الصراع المقلق إلا باستعادة المدرب لثقة الجماهير وتحقيق الانتصارات محليا وأفريقيا وحصد بطولتى الدورى وأفريقيا من أجل الاستمرار مع الفريق فى الموسم المقبل وإغلاق هذا الملف مؤقتا.. وهذا يعنى أن إقالة توروب قبل نهاية الموسم الحالى تبدو صعبة للغاية وذلك بسبب «الحسبة المالية».
فالمدرب الدنماركى يحصل على راتب شهرى قدره 220 ألف يورو وبرفقته جهازه المعاون، وإذا ما قررت إدارة الأهلى رحيله قبل نهاية الموسم فسوف تدفع له كامل عقده.. وهو ما يعنى أن الأهلى سيكون مطالبا بسداد رواتب شهور مارس وأبريل ومايو من الموسم الحالى ورواتب 24 شهرا فى العامين المقبلين، أى أن الإجمالى يتخطى حاجز الـ 27 شهرا بما يتخطى الـ6 ملايين دولار، وهو مبلغ خيالى يفوق كل القدرات المالية للنادى، ويجبر الإدارة على الانتظار والتمسك بالمدير الفنى حتى إشعار آخر، أو التوصل معه لاتفاق ودى يرحل من خلاله لتدريب فريق آخر مع الحصول على جزء من عقده الطويل.
ويعيد هذا الملف النظر لعقد مارسيل كولر المدير الفنى الأسبق للأهلى، الذى نص عقده على أحقيته فى الحصول على راتب 15 شهرا، حتى توصل الأهلى لاتفاق معه على التسوية المالية مقابل حصوله على راتب 9 أشهر، لكن أعضاء جهازه المعاون رفضوا ذلك تماما وتمسكوا بحقوقهم المالية وتقدموا بشكوى للاتحد الدولى لكرة القدم لا تزال منظورة حتى الآن.
أما الإسبانى ريبيرو فقد نص عقده على تقاضى شرط جزائي قدره 3 أشهر، لكنه رفض ذلك أيضا وتقدم بشكوى للفيفا طالبا التعويض المالى بسبب الإقالة السريعة، حيث أكد فى شكواه تضرره من الإقالة بهذا الشكل بما تسبب فى ابتعاده عن التدريب، حتى حكم له الاتحاد الدولى بتعويض مالى وصل إلى 588 ألف دولار، بخلاف مستحقات أعضاء جهازه المعاون.. لكن الأهلى قرر الاستئناف على هذا الحكم لدى المحكمة الرياضية الدولية حيث يؤكد على سلامة موقفه خلاف عقد كولر، حيث يتضمن عقد ريبيرو شرطا جزائيا صريحا ولا يحق له الحصول على أى تعويض خاصة أنه تولى تدريب أحد الأندية الأوروبية فى شهر يناير الماضى.
ويدفع الأهلى ثمنا باهظا بسبب توالى إقالات المدربين، حيث لم ينعم بالاستقرار طويل الأمد للمدربين الأجانب أو المحليين المؤقتين لوقت طويل.
وفى عهد المجلس الحالى للأهلى بقيادة محمود الخطيب جلس على كرسى المدير الفنى للفريق الأول العديد من الأسماء، أولها حسام البدرى الذى رحل عن منصبه فى مايو 2018، قبل أن يتعاقد مع الفرنسى باتريس كارتيرون منتصف العام ذاته لكنه رحل بعد خسارة دورى الأبطال أمام الترجى، ليتعاقد الأهلى مع الأوروغوايانى مارتن لاسارتى ولم يستمر طويلا، ثم جاء رينيه فايلر وبيتسو موسيمانى وريكاردو سواريش ومارسيل كولر وريبيرو، وأخيرا ييسى توروب.. ووسط كل تلك الأسماء تولى تدريب الفريق بشكل مؤقت بعض المدربين أبرزهم عماد النحاس الذى نجح فى قيادة الأهلى للفوز بالدورى.. والآن يتجدد الحديث عن إقالة توروب.. وحال رحيله سيكون الخطيب قد أطاح بـ8 مدربين أجانب خاصة أن النتائج الأخيرة للمدرب الدنماركى تبدو صادمة بخلاف سوء الأداء، حيث تشير الأرقام إلى أنه فى آخر 8 مباريات تعادل الأهلى مع يانغ أفريكانز ثم البنك الأهلى ثم شبيبة القبائل، ثم حقق الفوز على الاسماعيلى والتعادل مع الجيش الملكى، ثم فوزا صعبا على الجونة بهدف، وفوزا أصعب على سموحة بهدف، وتعادل أمام زد، وسجل 7 أهداف فقط فى المباريات الثمانى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استقر حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر الوطنى، على قائمة الفراعنة فى توقف مارس من أجل مواجهة السعودية يوم 26...
تسود حالة من الاستياء داخل لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصرى لكرة القدم، نتيجة اعتراضات عدد كبير من حكام النخبة على...
عاد مصطفى فتحى، جناح الفريق الكروى الأول بنادى بيراميدز، إلى دائرة اهتمامات مسئولى الزمالك للتعاقد معه فى الموسم المقبل لتدعيم...
يواصل عمرو ناصر لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك تنفيذ برنامجه التأهيلى من الإصابة التى تعرض لها فى العضلة...