يعيش الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، حالة من القلق خلال تلك الفترة بعد الأنباء التى ترددت بقوة عن قرب الاستغناء عنه فى الجبلاية بعد حدوث عدد من الأخطاء الإدارية فى نظام العمل باتحاد الكرة،
مما أثر على علاقته بالمهندس هانى أبوريدة رئيس الاتحاد، إلى جانب رغبة أحمد مجاهد فى الإطاحة به من منصبه، مما جعل الأخير يحرض الموظفين داخل الجبلاية عليه ويجعلهم يتصيدون له الأخطاء الإدارية، على الرغم من السيرة الذاتية والعلمية التى يتمتع بها الدكتور مصطفى عزام والتى إثرها تم اختياره من مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة أبوريدة فى منصب الأمين العام للاتحاد، بهدف الاعتماد عليه من أجل رسم مستقبل إدارى أفضل للجبلاية.
بعض الأخطاء الإدارية التى وقع فيها الدكتور مصطفى عزام جعلت أبوريدة يفكر فى البحث عن أمين عام جديد فى القريب العاجل يكون أكثر تفاهما مع مجلس إدارة الاتحاد، وذلك بسبب الكثير من المشاكل التى حدثت منذ تولى عزام منصبه فى الجبلاية، هذا إلى جانب الصراع الدائر بين أحمد مجاهد من ناحية وعزام وبعض أعضاء المجلس من ناحية أخرى، حيث يقوم مجاهد بدور الرقابة بشكل مباشر على القرارات الإدارية وهو الأمر الذى يغضب الأمين العام ويؤدى إلى حالة من التخبط الإدارى والتضارب بسبب اختلاف مراكز القوى داخل الجبلاية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة
فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...
التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ
هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...