مصطفى عزام على كف عفريت

يعيش الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصرى لكرة القدم، حالة من القلق خلال تلك الفترة بعد الأنباء التى ترددت بقوة عن قرب الاستغناء عنه فى الجبلاية بعد حدوث عدد من الأخطاء الإدارية فى نظام العمل باتحاد الكرة،

 مما أثر على علاقته بالمهندس هانى أبوريدة رئيس الاتحاد، إلى جانب رغبة أحمد مجاهد فى الإطاحة به من منصبه، مما جعل الأخير يحرض الموظفين داخل الجبلاية عليه ويجعلهم يتصيدون له الأخطاء الإدارية، على الرغم من السيرة الذاتية والعلمية التى يتمتع بها الدكتور مصطفى عزام والتى إثرها تم اختياره من مجلس إدارة الاتحاد المصرى لكرة القدم برئاسة أبوريدة فى منصب الأمين العام للاتحاد، بهدف الاعتماد عليه من أجل رسم مستقبل إدارى أفضل للجبلاية.

بعض الأخطاء الإدارية التى وقع فيها الدكتور مصطفى عزام جعلت  أبوريدة يفكر فى البحث عن أمين عام جديد فى القريب العاجل  يكون أكثر تفاهما مع مجلس إدارة الاتحاد، وذلك بسبب الكثير من المشاكل التى حدثت منذ تولى عزام منصبه فى الجبلاية، هذا إلى جانب الصراع الدائر بين أحمد  مجاهد من ناحية وعزام وبعض أعضاء المجلس من ناحية أخرى، حيث يقوم مجاهد بدور الرقابة بشكل مباشر على القرارات الإدارية وهو الأمر الذى يغضب الأمين العام ويؤدى إلى حالة من التخبط الإدارى والتضارب بسبب اختلاف مراكز القوى داخل الجبلاية.

محمد تركى

محمد تركى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

هانى أبوريدة
هانى أبوريدة
للل
هانى أبوريدة
مصطفى عزام
أبوريدة يبحث عن مضاعفة عقد الملابس
محمود البنا
هانى أبوريدة

المزيد من رياضة

عمرو الجزار مدافع القلعة الحمراء: طريق ارتداء القميص الأحمر لم يكن سهلاً

انضم المدافع الصلد عمرو الجزار لصفوف النادى الأهلى خلال فترة الانتقالات الشتوية السابقة لمدة أربعة مواسم ونصف، فى صفقة وصفتها...

برشلونة يجهز حمزة بهالاند وإيتو

كشف مصدر قريب الصلة من حمزة عبدالكريم مهاجم منتخب مصر المحترف فى نادى برشلونة الإسبانى أن الألمانى هانز فليك المدير...

أزمة فى اتحاد الكرة بسبب رخص المدربين

تقدم عدد من المدربين بشكاوى إلى الاتحاد المصرى لكرة القدم بسبب التأخر فى الحصول على الرخص التدريبية (مثل رخص الكاف...

حسام أشرف يشعل المنافسة فى خط هجوم الفـــريق

عاد حسام اشرف مهاجم فريق الكرة الأول بنادي الزمالك إلى القلعة البيضاء بعد انتهاء إعارته لفريق سموحة في الموسم الماضى...