أحمد سامى: أحلم بالتدريــب فى أفريقيا.. والأهلى طموح مشروع

الدورى هذا الموسم صعب.. والمنافسة على اللقب ساخنة بين الثلاثى الكبير حسام حسن يسير بخطوات ثابتة مع منتخب مصر.. ومساندته واجب وطنى فرج عامر سبب بقائى فى سموحة حتى الآن لا يوجد لاعب فى الدورى يستحق 100 مليون جنيه

يمتلك أحمد سامى، المدير الفنى لفريق الكرة بنادى سموحة، خبرة كبيرة، حيث سبق له قيادة العديد من الفرق خلال السنوات الماضية، وقاد كلا من طلائع الجيش والنجوم وطنطا وسموحة وسيراميكا كيلوباترا، وله العديد من التجارب التدريبة الناجحة. استطاع خلال فترة زمنية قصيرة خطف البساط من تحت أقدام مدربين أصحاب تاريخ كبير فى الكرة المصرية، بعدما دخل المنافسة بقوة على لقب الدورى أكثر مرة أثناء وجوده فى سموحة خلال المواسم الماضية.

فى السطور التالية، يجيب أحمد سامى عن العديد من الأسئلة، وحقيقة العروض التى وصلته مؤخرا من ليبيا والدورى المصرى.

فى البداية.. ما تقييمك لفريق سموحة هذا الموسم؟

بصراحة.. أنا غير راض عن أداء فريقى هذا الموسم على الرغم من تقديم مستويات طيبة، لكن نقص الخبرة لدى اللاعبين تسبب فى خسارة العديد من المباريات، خصوصا أن غالبية العناصر تم التعاقد معها من أندية الدرجتين الثانية والثالثة، وهذا يعود إلى ارتفاع أسعار اللاعبين بشكل مبالغ فيه من قبل الأندية، رغم أنه لا يوجد لاعب يساوى الـ100 مليون جنيه التى نسمع عنها الآن، وهذا تسبب فى عدم التعاقد مع احتياجات الفريق خلال الموسم الحالى، عكس السنوات الماضية التى تعاقدنا فيها مع لاعبين متميزين وحققنا نتائج مرضية مع «الموج الأرزق».  وكان دائما ضمن المراكز الخمسة الأولى بجدول البطولة.

لماذا دائماً تفضل التعاقد مع لاعبين من أندية المظاليم؟

أنا دائماً أبحث عن المواهب فى الدرجات المختلفة لمسابقات كرة القدم المصرية، فهناك مواهب عديدة تحتاج للتطوير فقط، وهناك العديد من النماذج مثل الثنائى محمود زلاكا لاعب سيراميكا كليوباترا وعمرو قلاوة والنيجيرى صديق أجولا لاعب بيراميدز وأحمد القرموطى لاعب المصرى وغيرهم من العناصر التى اكتشفتها خلال المواسم الماضية مع الفرق التى توليت تدريبها.

كيف ترى بطولة الدورى؟

الدورى هذا الموسم من أصعب البطولات على مدار التاريخ، لأن معظم الفرق قريبة من بعضها فى المستوى، وقامت جميع الفرق بتدعيمات قوية، وذلك جعل الفرق لها ثقل على المستوى الفني، لهذا المنافسة شرسة بين الجميع على التواجد فى المراكز الأولى.

هل ترى أن رحيل حسام حسن سيؤثر بالسلب على الفريق؟

طبعا.. حسام حسن لاعب ممتاز وهداف من طراز فريد وكان يمثل إضافة قوية للخط الهجومى، لكن لن نقف عليه، فدائما فريق سموحة يصنع النجوم، ونعمل على تعويض رحيله، وهناك عناصر متميزة بالفريق سيكون لها دور فى المرحلة المقبلة، إضافة إلى أن مسؤؤلى الإدارة يدعمون الفريق بقوة خاصة المهندس فرج عامر رئيس النادى الذى يؤمن بقدراتى كمدير فنى وهو صاحب فضل كبير علىّ.

تلقيت عروضا تدريبة مؤخراً من الدورى لكنك فضلت البقاء مع سموحة.. فما صحة ذلك؟

بالفعل هناك عدة عروض وصلتنى من أندية جماهيرية وكانت بمقابل مادى كبير يفوق ما احصل عليه مع فريقى، لكنى أشعر بارتياح كبير فى سموحة، ولدىّ طموحات أعمل على تحقيقها مع الفريق هذا الموسم، وسيتم حسم هذه العروض عقب نهاية الموسم الحالى لأننى أحترم دائما كلمتى مع مسؤولى الأندية التى أتواجد بها, وفرج عامر رئيس سموحة هو سبب بقائى مع الفريق حتى الآن.

سموحة الآن فريق بدون نجوم سوبر.. كيف تتعامل مع هذا الموقف؟

كرة القدم هى لعبة جماعية، وبقدر ما تحتاج إلى نجوم ولاعبين سوبر فالجماعية هى الأهم بالنسبة للفريق والمدير الفنى، وأنا أحب دائما الجماعية، لذلك لا أشغل فكرى بوجود النجوم من عدمه، فكل لاعب يؤدى المطلوب منه داخل الملعب يكون بالنسبة للمدرب نجما، والحمدلله ربنا أكرمنى بتقديم واكتشاف العديد من المواهب الجيدة التى ستخدم الكرة المصرية لسنوات مثل محمد عبدالمنعم مدافع المنتخب ونيس الفرنسى، فأنا اول من اكتشفته فى سموحة وظل معى لمدة موسمين بعدها انضم لمنتخب مصر مع كارلوس كيروش، ومنه عاد إلى الأهلى، وهناك أيضا مصطفى فتحى وأحمد فتوح وأحمد رمضان بيكهام ومحمود صابر وغيرهم من اللاعبين الموهوبين.

بمناسبة الكلام عن المواهب التى اكتشفتها.. كيف تحقق المعادلة الصعبة بين اكتشاف النجوم وتحقيق نتائج جيدة؟

الحمد لله ربنا أكرمنى كثيراً وكنت موفقاً فى اختيار اللاعبين خلال السنوات الماضية، واستطعت تطوير مستوى العديد من اللاعبين وكنت سبباً فى وجودهم بمنتخب مصر، كما استطعت أن أحجز لسموحة مكانا دائما بين كبار الدورى فى المواسم الأخيرة، وهذا نتيجة لعمل واجتهاد كل أفراد المنظومة بالنادى والجهاز الفنى المعاون لى.

بعيداً عن سموحة.. كيف ترى المنافسة على لقب الدورى هذا الموسم؟

الصراحة.. الموسم الحالى صعب جداً، لكن المنافسة محسومة بين الثلاثى الكبير الأهلى والزمالك وبيراميدز، ومن الصعب التوقع من سيكون البطل حتى المباريات الأخيرة بالمسابقة، وهو الأمر ذاته بالنسبة للمنافسة فى مجموعة الهبوط حالياً.

ما رأيك فى مستوى التحكيم هذا الموسم؟

من الآخر كده.. طوال ما التحكيم بالمنظر ده مافيش كورة فى مصر.. فهناك تراجع واضح فى مستوى الحكام وهناك أخطاء صعبة تسببت فى خسائر عديدة لكل فرق الدورى، وهذا أثر على ترتيب الفرق فى النصف الأول من بطولة الدورى، ولا بد من مراجعة منظومة التحكيم والعمل على تطويرها.. وأعتقد أن المهندس هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة قادر على تحقيق ذلك ونتمنى تحقيق العدالة فى باقى المباريات هذا الموسم، حتى لا تتسبب أخطاء الحكام فى خسائر جديدة.

لأول مرة فى مسيرتك التدريبية تتعرض للإيقاف والغرامة.. فما السبب فى ذلك؟

كما قلت لك الحكام هم السبب فى كل شىء سيئ هذا الموسم، فالجميع يعرف عنى الالتزام داخل الملعب وخارجه، لكن الأخطاء الكارثية التى ارتكبها بعض الحكام كانت لا تحتمل.. وبمناسبة الإيقاف الذى تعرضت له كان بسبب أننى طلبت تطبيق العدالة فقط من حكم المباراة، ومع ذلك تم عقابى ومنعى من التواجد مع الفريق فى 3 مباريات، وهو ما أثر بالسلب على أداء اللاعبين.

وما رأيك فى مسيرة حسام حسن مع منتخب مصر؟

بالأرقام.. حسام حسن يقدم نتائج جيدة جدا مع منتخب مصر ويحقق المطلوب منه على أكمل وجه، ومن حقه أن يكمل مسيرته مع الفراعنة، فتاريخه الكبير كلاعب وكمدرب يمكنه من ذلك، وعلى الجميع مساندته مثلما كان يحدث مع المدربين الأجانب، وأنا دائماً داعم للمدرب الوطنى مع المنتخبات، فكل النتائج الجيدة التى تحققت للكرة المصرية كانت مع مدربين مصريين، مثل الراحل الأسطورة محمود الجوهرى والمعلم حسن شحاتة وشوقى غريب، وعلى الجميع مساندة التوأم فى مهمتهما الوطنية.

  فى النهاية.. ما حلمك فى عالم التدريب؟

أحلم بأن اكون مدرباً للأهلى فأنا ابنه، وأن أتولى تدريب منتخب مصر فى يوم من الأيام، لكن ما أخطط له فى المرحلة المقبلة أن أتولى تدريب منتخب أفريقى كبير أحقق معه نتائج تساعد على تسويق المدربين المصريين فى القارة السمراء، وفتح سوق عمل جديدة للكوادر المصرية هناك.

وائل طلال

وائل طلال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

بنات سموحة يد
سموحة

المزيد من رياضة

الملحمة المصرية فى المونديال حديث العالم كله

حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة

انطلاق أكبر ثـورة لاكتشاف الموهوبين فـى محافظات مصـر .!

فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...

محمد هانى: منتخب مصر أثبت للعالم قوته

التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ

تحت عنوان «عودة الروح» نادى الإعلاميين يفتح أبوابه للحياة من جديد!

هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...