انتابت جماهير الأهلى حالة من الحزن الشديد بعد تسرب الأنباء حول ضياع صفقة التعاقد مع المدافع الجزائرى زين الدين بلعيد الذى كان قريبا بشدة من التوقيع للنادى.
تفاصيل الحكاية بدأت عند إعجاب لجنة الكرة بالنادى الأهلى ببلعيد، قبل أن يفتح أمير توفيق مدير التعاقدات خط اتصال مباشرا مع اللاعب ووالده، نتج عنه موافقة اللاعب على ارتداء الفانلة الحمراء، ثم تم عرض الأمر على مارسيل كولر المدير الفنى الذى رحب بالتعاقد مع بلعيد، ليواصل توفيق المفاوضات المالية مع اللاعب الذى طلب عدم تفعيل الشرط الجزائرى فى عقده والبالغ حوالى 720 ألف دولار، حيث طلب من إدارة الأهلى التفاوض مع إدارة ناديه بشأن شرائه، فى حين اتفق مع أمير توفيق على تقاضى 450 ألف دولار راتبا سنويا يزيد بواقع مائة ألف دولار كل عام و لمدة 4 سنوات.. وبدأ الأهلى فى التفاوض مع النادى الجزائرى ثم فجأة وقبل توقيع اللاعب للأهلى ظهر نادى سان ترويدن البلجيكى الذى قدم عرضا لبلعيد أقل بكثير من الناحية المالية عن عرض الأهلى لكن المقربين من اللاعب نصحوه بالانتقال للدورى البلجيكى قبل أن يعقد السويسرى فلاديمير بيتكوفيتش المدير الفنى لمنتخب الجزائر جلسة مهمة مع اللاعب طلب خلالها ضرورة توجه بلعيد لأوروبا وعدم الانضمام للأهلى، حيث أكد قدرة اللاعب على الانتقال لناد أوروبى كبير مستقبلا.
ودخل نادى اتحاد العاصمة فى خلاف مع النادى البلجيكى على نسبة بيع اللاعب مستقبلا، حيث عرض سان ترويدن نسبة 10% فقط، فى حين طلب اتحاد العاصمة نسبة تتراوح بين 20 و25%.
الغريب أنه قبل كتابة هذه السطور بقليل كان والد بلعيد يتواصل مع مسئولى الأهلى وعرض عدم سفر نجله لبلجيكا والانتقال للنادى الأحمر بشرط مضاعفة العرض المالى بحيث يحصل على مليون دولار سنويا، تزيد بواقع مائة ألف دولار فى كل موسم آخر.. وهو ما رفضته إدارة الأهلى تماما حيث رفع النادى عرضه إلى 600 ألف دولار فقط فى الموسم الواحد تزيد بواقع مائة ألف دولار فى المواسم التالية.
يأتى ذلك فى الوقت الذى كان فيه مارسيل كولر المدير الفنى يمنى النفس بحسم صفقة بلعيد نظرا لاحتياج الفريق للاعبين مميزين فى قلب الدفاع.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة
فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...
التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ
هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...