كريم رمزى يغرد خارج السرب.. ويعيد هيبة البرامج الرياضية

يتحدى الظروف بانفرادات عالمية / حواراته تتناقلها وكالات الأنباء العالمية

ليس من عادتى أن أكتب عن الزملاء ممن يقدمون البرامج الرياضية، ولا أن أشيد بخبطة إعلامية جاءت بتوفيق أو اجتهاد من أحدهم، لأننى مؤمن بأن الإعلامى لا بد أن يجتهد لكى يجد له مكانا فى قلوب الجماهير.. إلا أننى توقفت كثيرا أمام ما يقدمه الإعلامى كريم رمزى، حيث نشاهد كل يوم انفرادا جديدا،  فهو لا يمل من البحث والاجتهاد لكى يقدم ما لا نشاهده على شاشات عربية وليست مصرية.

يتحدى كريم رمزى الظروف، ويغرد خارج السرب، ليجعل من برنامجه على التليفزيون المصرى علامة مضيئة، وسط عتمة الفضائيات ومهازل السوشيال ميديا .

برنامج «رقم 10» أصبح علامة الجودة، وأعاد لنا الأمل فى إعلام بلا مصالح ولا توازنات ..

نعم.. هو متعطش للنجاح، متلهف للبحث عن معلومة.. مثقف ومحاور متميز فى مناقشة قضايا الساعة.. تلميذ جيد يذاكر الضيف قبل الحوار..

هو من موهوبى مدرسة الإعلام الرياضى الهادف التى تتصدى للدخلاء الجدد.. أحد الموهوبين على الشاشة الذى يمتعنا كل ليلة بخبر جديد دون حسابات..

نعم.. هى المرة الثانية خلال عام التى يجبرنى فيها كريم رمزى وفريق إعداده وإخراجه على أن أنتظر ما يقدمه كل ليلة من انفراد يأتى بمعلومة.. فهو لا يكتفى بضرباته القاضية للبرامج الأخرى، بل يتحدى كل الظروف ليتربع على عرش البرامج الرياضية، ويهزم أصحاب المال بدون أموال.

على مدار الأسابيع الماضية وضع هذا المذيع بصمة من خلال حواراته وانفراداته على شاشة التليفزيون المصرى، وأهمها كانت من خلال الخبطة الإعلامية التى تناقلتها وسائل الإعلام العالمية بعد لقائه مع جوزيف بلاتر رئيس الفيفا السابق، الذى تحدث فى كل شيء، وأكد أنه لن ينسى الكرة المصرية والأفريقية وأزماته الدولية.. ثم إنريكو سيريزيو رئيس نادى أتليتكو مدريد  الإسبانى.. ومحمد كوفى نجم منتخب بوركينا فاسو والزمالك السابق، وجورجى كامبوس حارس منتخب المكسيك الأسطورى، وغيرهم.

شدنى أسلوبه وهدوؤه فى مناقشة القضايا وفتح الملفات الشائكة، بل واختيار ضيوفه بعناية.. ومن خلال برنامج «رقم 10» على شاشة التليفزيون المصرى جعلنى أراجع نفسى وأعيد التفكير بأنه «فيه حاجة حلوة» وسط عتمة البرامج الفضائية والمصاطب الرياضية.

ومن خلف كريم هناك كتيبة إعداد محترفة وفنيون على قدر كبير من المهنية، ليثبت نظرية أن الإعلام الرياضى يمرض فيما يتم تقديمه للمشاهدين، لكنه لن يموت بنماذجه الدارسة وبعض مذيعيه محترفى المهنة والدارسين لفنيات الإعلام..

أخيرا.. شكرا لفريق الإعداد بقيادة صديقى الموهوب أحمد الدرملى، المعجون بالمهنة.. ومعه فريق الإبداع أحمد عبدالعال وأحمد حسين وأحمد شهاب ومهاب ممدوح وعمرو ثروت، ومراسل البرنامج أحمد المصرى.

 	جمال نور الدين

جمال نور الدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

إعلام الفتنة.. حين تتحول الشاشات إلى ساحات لإشعال الجماهير
الإعلام الرياضى «الموجه».. جريمة فى حق الجماهير

المزيد من رياضة

«سوجو» تنتهي من تطوير ملعب مركز «أفريكان هوب» التعليمي بالقاهرة

المشروع تجاوزت قيمته 275 ألف جنيه، وشمل تجديد الملعب وتوفير مستلزمات جديدة لكرة القدم لخدمة أكثر من 450 طفلًا

570 مليار دولار سنوياً غسيل الأموال والمراهنات.. تشوه وجه الكرة العالمية

لم تعد كأس العالم مجرد بطولة لكرة القدم، ولم تعد صافرة الحكم وحدها هى التى تحدد مصير المباريات.. فخلف المدرجات...

كأس العالم 2026.. مونديال البداية والنهاية

ميسى يودع العرش ومبابى الهداف المرعب.. وبطـولة الفلـوس والإعلانات تفتح باب الجدل

كأس العالم.. بين سحر الكرة ومليارات المراهنات

الإنتربول يحقق مع شركات غسيل الأموال 50 مليار دولار حجم المراهنات فى المونديال