كشف مصدر خاص لـ"ماسبيرو الرياضى" أن العلاقة توترت فى الفترة الماضية بين أحمد مجاهد رئيس اللجنة الثلاثية السابقة فى اتحاد الكرة،
وبين هانى أبوريدة عضو المكتب التنفيذى للاتحاد الدولى لكرة القدم. وكشف المصدر أن سبب توتر العلاقة هو عدم مساندة مجاهد لأبوريدة فى أزمته مع الاتحاد العربى، حيث قام بدور المتفرج، وهذا ما أغضب أبوريدة فى الفترة الماضية مع أنه كان أكثر المساندين لرئيس اللجنة الثلاثية السابق سواء فى الاتحاد العربى أو الاتحاد الدولى أو فى الاتحاد الأفريقى أيضا.
وكشف نفس المصدر أن أحمد مجاهد يسعى فى الفترة المقبلة إلى ترضية أستاذه عضو الفيفا، حيث يرغب الأول فى خوض انتخابات اتحاد الكرة فى 2024 بعد أولمبياد باريس، ويعرف رئيس اللجنة الثلاثية مدى قوة أبوريدة فى الجمعية العمومية فى اتحاد الكرة خاصة بين ناديى القمة الأهلى والزمالك وأندية القناة والإسماعيلية وبورسعيد.
وكان عضو الفيفا من أكثر المقربين لرئيس اللجنة الثلاثية وكان يسانده فى مسألة الترشح على رئاسة الاتحاد قبل أن يحدث هذا الخلاف الذى وصفه أحد المقربين من الجانبين بأنه كبير، وقد يكون من الصعوبة إصلاحه أو عودة العلاقة إلى سابق عهدها قبل بطولة دورى أبطال العرب التى فاز بها النصر السعودى بقيادة كريستيانو رونالدو، والتى أقيمت فى المملكة خلال الفترة الماضية، ولذا يسعى مجاهد إلى اللجوء إلى المقربين من أبوريدة من أجل الصلح.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حســام حسـن.. روح وعزيمة وإصرار وموهبة
فى كل قرية يقف طفل يحلم بلعب الكره . يحلم بارتداء فانلة وشورت وحذاء ؛ يحلم بعيدا باللعب فى اى...
التجديد لـ«العميد» أسعدنى.. ولن أنسى فضل إبراهيم حسن علىّ
هناك مؤسسات لا تحتاج إلى ضجيج حتى تعلن ميلاد مرحلة جديدة، بل يكفى أن تفتح أبوابها لأبنائها، وتعيد الحياة إلى...