شارك فى الأوليمبياد مرتين.. واعتزل بعد حادث «موتوسيكل» دائما ما يتوقف التاريخ امام العظماء وأصحاب الإنجازات والأرقام القياسية، وغالبا ما تبتسم كرة القدم للهدافين على
شارك فى الأوليمبياد مرتين.. واعتزل بعد حادث «موتوسيكل»
دائما ما يتوقف التاريخ امام العظماء وأصحاب الإنجازات والأرقام القياسية، وغالبا ما تبتسم كرة القدم للهدافين على وجه الخصوص فتضعهم فى مكانة خاصة وتمنحهم بريقا مختلفا، حتى وإن رحلوا منذ سنوات طويلة. من بين هؤلاء نجم حلقة الأسبوع فى نجوم وذكريات.. أحمد مكاوى هداف الأهلى القدير والكابتن رقم 13 فى تاريخ القلعة الحمراء، والذى ولد فى نفس هذا الشهر "مارس" من مائة عام بالتمام والكمال.
ولد أحمد نبيه مكاوى بمدينة الزقازيق قبل أن يستقر بالقاهرة مع أسرته بداية من عام 1936.
وبدأت حكايته مع كرة القدم عن طريق الكرة الشراب حيث لفت أنظار الجميع خاصة داخل مدرسة الأمير فاروق الثانوية، ووقتها زامل النجم الشهير على زيوار.
واستطاع مكاوى أن يحظى بإعجاب "الكابتن فتح الله" مدرس التربية الرياضية بالمدرسة، وقد كان مشجعا قويا للزمالك واصطحب مكاوى معه إلى القلعة البيضاء تمهيدا لضمه لصفوف الفريق، لكن حيدر باشا رئيس الزمالك رفض بشدة معترضا على صغر جسمه.
ولم تمر سوى أسابيع قليلة إلا وابتسم الحظ لمكاوى مبكرا حيث نال إعجاب الكشاف الشهير عبده البقال الذى شاهده فى إحدى مباريات دورى المدارس فقرر فورا ضمه لصفوف فريق شباب الأهلى.. وسريعا صعد للفريق الأول تحت قيادة المدير الفنى مراد فهمى.
شارك مكاوى مع الأهلى فى أول بطولة للدورى المصرى موسم 48-49، لكنه كان محظوظا للغاية بتسجيل أول هدف أهلاوى فى تاريخ البطولة العريقة ليظل اسمه محفورا عبر التاريخ، حيث هز شباك فريق يونان إسكندرية فى المباراة التى انتهت بخماسية للأهلى سجل منها مكاوى هدفين.
ولم تتوقف أرقام مكاوى الفريدة عند ذلك، بل استمر فى كتابة التاريخ، فأصبح صاحب أول هدف للأهلى فى شباك الزمالك فى مباريات قمة الدورى، وذلك فى مرمى الحارس التاريخى يحيى إمام والد حمادة إمام نجم الزمالك فيما بعد، وهى المباراة التى انتهت بالتعادل الإيجابى بهدفين سجل مكاوى وسيد عثمان للأهلى وسعد رستم وعبد الكريم صقر للزمالك.
ارتدى أحمد مكاوى شارة قيادة الأهلى ليصبح الكابتن رقم 13 فى تاريخ النادى الكبير، وظل خلال 15 عاما بالفانلة الحمراء رافضا الانتقال لأى فريق آخر على الرغم من المغريات العديدة، محققا مع القلعة الحمراء 10 بطولات منها 6 ألقاب للدورى من موسم 48-49 وحتى موسم 55-56، وفاز بكأس مصر 4 مرات مسجلا 35 هدفا فى مشواره بالبطولة.
خلال تلك المسيرة شارك مكاوى فى دورتين أوليمبيتين عامى 1948 فى لندن و1952 فى هلسنكى مع منتخب مصر.
لعب مكاوى أمام الدنمارك فى دورة 48، فى اللقاء الذى خسره منتخب مصر بثلاثية مقابل هدف، وشارك برفقة يحيى إمام حارس المرمى وعبدالعزيز همامى وأبوحباجة وفؤاد صدقى وحلمى أبوالمعاطى وحنفى بسطان والضظوى والجندى وعبد الكريم صقر وحسين مدكور.
وفى دورة 52 سجل مكاوى هدفا فى فوز مصر على تشيلى فى المباراة التى انتهت بخماسية مقابل 4 أهداف، ولعب مع مجموعة مميزة من النجوم منهم عبد الجليل حميدة حارس المرمى وحنفى بسطان وعبدالعزيز قابيل وشريف الفار.
وكان مكاوى أول لاعب أهلاوى يحرز لقب هداف الدورى المصرى موسم 1952-1953 برصيد 13 هدفا.
وكان بإمكانه استكمال المشوار وتحقيق أرقام فريدة لولا اعتزاله للكرة بسبب حادث أليم، حيث كان مكاوى يستقل دراجة بخارية «موتوسيكل» برفقة زميله سعد راشد وتعرض لحادث بالطريق عام 56 تسبب فى اعتزاله لكنه ظل عاشقا لكرة القدم.
بعد الاعتزال اختاره مجلس إدارة الأهلى مساعدا للمدرب المجرى تيتكوش، لكن عبدالمجيد نعمان نجم الفريق السابق والناقد الرياضى الشهير بعدها اختاره ليكون ناقدا رياضيا بجريدة المساء ثم أخبار اليوم، وكان طيلة مسيرته الصحفية صاحب قلم معتدل وعادل حيث فضل الصحافة عن الاستمرار بالتدريب, وغادر مكاوى الحياة عام 96 تاركا خلفه تاريخا رائعا وأرقاما لا تنسى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الظروف الآن ليست فى صالحنا.. لكننا سنقاتل لآخر مباراة فى الدورى أحلـم بإعـــادة السمســـمية إلـــــى سابق عهدها.. لكن المهمة صعبة...
هو أحد الأسماء البارزة التى صنعت المجد فى كرة القدم المصرية كلاعب ومدرب.. صخرة دفاع تحولت إلى عقل مدبر فى...
مشروع ضخم لإنقاذ الأندية الشعبية أندية الأقاليم تطالب جوهر نبيل بسرعة التنفيذ قبل فوات الأوان
أداء متذبذب وانتقادات الصحافة إغراءات الدورى السعودي.. هل تقترب النهاية؟