عبدالرحيم ريحان: الرئيس «السيسى» يُرسخ لدولة الأمن والأمان.. والإحصائيات لا تكذب مجدى شاكر: بلدنا ضمن المراكز السبعة الأولى فى السياحة العالمية.. واسمها موجود فى الكتب الدولية فارس حسنى: القيادة السياسية تفتح آفاقاً جديدة لاستقطاب السياحة الأجنبية.. وتعزز الترويج الدولى لكنوزنا الأثرية
جاء استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لـ" مانفريدي ليغيبفر دوفيديو" رئيس مجلس إدارة المجلس العالمي للسفر والسياحة، ونيك آدامز المبعوث الرئاسي الشخصي للسياحة في الإدارة الأمريكية. والوفد المرافق له لتأكيد مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية، وأن مصر هي الوجهة المفضلة التي يتطلع الجميع لزيارتها.
ويُعد حرص المجلس العالمى للسفر والسياحة على تنظيم الفعالية الدولية "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين بمشاركة حوالي ۳۰۰ من كبار رؤساء وممثلى شركات السياحة والسفر العالمية بمثابة رسالة للعالم أجمع أن مصر هي واحة الأمن والأمان في ظل حالة الحرب التي تعيشها المنطقة والتأكيد على ثقة المجلس العالمي للسفر والسياحة في إمكانيات مصر السياحية.
نستعرض فى السطور التالية رأى خبراء السياحة والآثار في هذه الزيارة وانعكاسات تنظيم فعالية رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين" على مستقبل السياحة في مصر.
في البداية أكد مجدى شاكر كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار: أن استقبال الرئيس السيسي
الرئيس المجلس العالمى للسفر والسياحة والمبعوث الرئاسي الشخصي للسياحة في الإدارة الأمريكية حدث مهم فالسياحة العالمية تتحكم فيها شركات كبرى هي التي توزع الحصص السياحية على العالم وليس مصر فقط؛ والدليل أنه عندما نشبت الحرب في الخليج بدأت الشركات السياحية تعيد توزيع السياحة مرة أخرى فهذه الأزمة كانت فرصة جيدة لمصر يجب أن نستغلها وأعادت تنظيم السياحة، فقد تحولت الرحلات السياحية إلى مصر بعد أن كانت وجهتها لبنان وإسرائيل ودول الخليج.
وأضاف "شاكر": السياحة لا تقتصر فقط على الشاطئ أو المنطقة الأثرية لكنها تشمل أيضا المنطقة المحيطة والمؤدية والمحيط البيئي، ومجيء رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة مع وفد إلى مصر للتعرف على الإمكانيات الموجودة بها سواء السياحية أو البنى التحتية والرؤى التى تقدمها مصر المستقبل السياحة، وفى نفس الوقت قد يكون لهم وجهة نظر في عدد من المشروعات السياحية التي تنفذها مصر فتساعد فى وضع خطط ورؤي، وكل ذلك سينعكس على السياحة الوافدة إلى مصر، مما يساعد على جذب عدد أكبر من السياح، فهناك منظمات عالمية تلعب دورًا في التأثير على عقلية السائح وتوجيه السياحة العالمية، وهذا الأمر يؤكد أن مصر دولة مهمة سياحيًا فهى تأتى دائمًا ضمن المراكز السبعة الأولى عالميًا فى استفتاء قراء أي صحيفة أو مجلة فزيارة مصر حلم كل فرد فى العالم، مثلما توجد رغبة عند كل مسلم في الذهاب إلى السعودية للحج، وحلم كل مسيحى بالحج في القدس، إذا تكلمنا من الناحية الدينية؛ فاسم مصر موجود في كل كتب العالم وأي طالب يدرس أى علم تكون مصر هي البداية فأول فلاح وصانع وطبيب ومهندس كانوا مصريين وفكرة التوحيد ظهرت فى مصر قبل الأديان؛ فمصر مهد الأديان.
في السياق نفسه تحدث الدكتور عبد الرحيم ريحان الخبير الأثرى ورئيس حملة الدفاع عن الحضارة قائلا:
إن استقبال الرئيس "السيسي" لرئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة والمبعوث الرئاسي الشخصي للسياحة في الإدارة الأمريكية، جاء في ضوء اختيار مصر لاستضافة فعالية المجلس العالمي للسفر والسياحة، مما يعكس الثقة الكبيرة في أمن مصر ومقوماتها السياحية المتفردة، وهي رسالة قوية من رئيس مصر بأن مصر آمنة، وأن هناك خططا للتعاون بين مصر والمجلس العالمى للسفر والسياحة باعتباره أحد أبرز الكيانات الدولية الممثلة للقطاع السياحي الخاص، وذلك لدعم نمو السياحة وتعزيز استدامتها في مصر.
وأضاف : بالطبع حين يقوم رأس الدولة بنفسه بدعم السياحة - ولن ننسى اصطحاب الرئيس السيسي للرئيس الفرنسي بخان الخليلي، والسير وسط الناس آمنین متفقدين معالم خان الخليلي - فهى دعاية لا تقدر بثمن، وتصل بأقصى سرعة لأصحاب القرار ومنظمى رحلات السياحة العالميين، وأصحاب الشركات وخبراء السياحة لتؤكد أن مصر آمنة، وأن لديها مقومات سياحية متفردة ولا مثيل لها في العالم، علاوة على افتتاح المتحف المصرى الكبير وحضور رؤساء وزعماء العالم بمصاحبة رئيس جمهورية مصر العربية كلها رسائل قوية ومؤثرة وناجزة وبالفعل أدت إلى قفزة سياحية.
وأشار "ريحان" إلى أن تنظيم "المجلس العالمي" الفعالية الأبرز "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين" في مصر، يعكس الثقة الكبيرة من كبرى المؤسسات الدولية فى أمن مصر وقدرتها على مواجهة التحديات العالمية والظروف السياسية الدولية، وقد سبق لها مواجهة تحدى وباء كورونا، بما اتخذته من إجراءات صحية شهد بنجاحها العالم أجمع، واستمرت التدفقات السياحية إلى مصر، وكذلك أثناء الحرب الأمريكية - الإيرانية الراهنة.
بسؤاله عن مدى تأثر معدلات السياحة الأجنبية بما يجرى في المنطقة، وصمود قطاع السياحة المصرى في مواجهة تداعيات هذا التصعيد غير المسبوق أكد "ريحان" أن الإحصائيات هي خير إجابة عن هذا السؤال؛ حيث شهد قطاع السياحة المصرى خلال النصف الأول من عام ۲۰۲٦ أداء استثنائيا، وسجل الربع الأول قفزة ملحوظة في أعداد السائحين رغم التوترات الإقليمية، وتشير مؤشرات الربع الأول يناير - مارس (۲۰۲٦ استقبلت مصر ٥,٦ مليون سائحخلال هذه الفترة بنسبة نمو تجاوزت ٤٣% مقارنة بنفس الفترة من عام ۲۰۲۵ ، وقفزت إيرادات السياحة بنسبة %٣٤% لتصل إلى ٥,١ مليار دولار.
وبخصوص أداء شهر أبريل ٢٠٢٦ شهد الشهر تراجعًا طفيفا فى أعداد السائحين بنسبة ١٦% مقارنة بأبريل ۲۰۲۵ ، ويعود ذلك لارتفاع تكاليف تشغيل شركات الطيران وأسعار الوقود عالميًا، وليس لضعف الطلب.
وهناك توقعات وآفاق النصف الثاني من عام ٢٠٢٦ حيث تستهدف وزارة السياحة والآثار المصرية جذب نحو ۲۱ مليون سائح خلال العام الجارى بالكامل بنمو مستهدف يبلغ %١٠٫٥% عن عام ٢٠٢٥، وبخصوص الاستثمارات الفندقية وينتظر دخول ما بين ۲۰ إلى ٢٥ ألف غرفة فندقية جديدة الخدمة خلال عام ٢٠٢٦ ويظل السوق الأوروبى هو الأعلى تدفقا مع خطط طموحة للتوسع في جذب السائحين من الأسواق الآسيوية مثل الصين والهند وأسواق أمريكا اللاتينية. وأكد "ريحان" أن كل هذا يشير إلى صمود القطاع رغم التوترات الإقليمية فى المنطقة، حيث حافظت مصر على تدفق سياحى مستقر نتيجة لثقة السائحين في المقصد المصري، وتم اعتماد استراتيجية جديدة للترويج بإطلاق هوية جديدة تحت شعار Vibes" وإطلاق حملة "Unmatched Diversity" of Egypt" ، علاوة على تحفيز الطيران بما أجرته الوزارة من تعديلات على برامج تحفيز الطيران حيث تم خفض نسبة الإشغال المطلوبة للحصول على الحوافز إلى %٦٠ لضمان استمرار رحلات الشارتر. ولفت إلى أن المتحف المصرى الكبير ١,٦ مليون زائر في الربع الأول من عام ٢٠٢٦، مع تقديرات بتحقيق عائدات مباشرة من التذاكر تصل إلى ١٥٠ مليون دولار سنويا، بجانب إيرادات إضافية من الخدمات التجارية تبلغ ۵۰-۷۰ مليون دولار، وتستهدف المنظومة عوائد غير مباشرة إجمالية تقارب مليار دولار سنويًا للاقتصاد المصري، وأبرز مؤشرات الأداء نوفمبر (۲۰۲۵ - مارس (٢٠٢٦) وهناك توقعات بعوائد مباشرة تذاكر وخدمات تتراوح بين ۱۷۰ و ۲۰۰ مليون دولار سنويا ويُسهم المتحف في زيادة السياحة بنسبة ١٠-١٥% سنويا، مما يرفع العوائد غير المباشرة إلى نحو مليار دولار سنويا؛ ولم يتأثر المتحف بالأحداث العالمية الأخيرة هي فقط الآن نهاية الموسم الشتوى وبداية الموسم الصيفي الذي يستهدف المدن الساحلية.
وأوضح الخبير الأثرى أن المواقع الأثرية والمتاحف المصرية تستقبل وفودا سياحية من مختلف أنحاء العالم، إلا أن هناك جنسيات معينة تتصدر المشهد بشكل متكرر، لا سيما الخاصة بالسياحة الثقافية في المواقع التاريخية مثل الأقصر أسوان الجيزة والمنيا، وبناءً على التقارير السياحية لعامي ۲۰۲۵ و ٢٠١٦، فإن أبرز الجنسيات التي تتوافد لزيارة الآثار المصرية تشمل معظم الأوروبيين من كل من ألمانيا فرنسا، إيطاليا، إنجلترا، هولندا، والنمسا علاوة على روسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق بيلاروسيا ولاتفيا خاصة في مناطق السياحة الشاطئية، ومن الجنسيات الآسيوية من إندونيسيا ماليزيا تايلاند واليابان، ويتوافد سياح من دول عربية مثل الجزائر وتونس لزيارة المناطق التاريخية.
وأكد "ريحان" أنه بإعلان مبعوث الرئيس "ترامب" رغبة بلاده في زيادة حجم السياحة بين البلدين، من المتوقع تدفق أعداد كبيرة من السياح الأمريكان إلى مصر وهم شغوفين بالسياحة الثقافية وسيجتذبهم المتحف المصرى الكبير، ومنطقة الأهرامات بشكل كبير، لنصل إلى رقم مساو للسياحة الأوروبية إلى مصر، مما يسهم في رفع معدلات السياحة للوصول إلى المنشود ۲۰۳۰، وهو ٣٠ مليون سائح.
عن وجود مخططات خارجية تستهدف ضرب قطاع السياحة المصرى باعتباره أحد الروافد الرئيسية للعملة الأجنبية، قال "ريحان" بالفعل هناك مخططات خاصة من المنظمات الصهيونية العالمية التي
تستهدف ضرب الاقتصاد المصرى بشكل عام، ومن أهم مقومات الاقتصاد هي السياحة، علاوة على أن أي سائح لا يذهب إلى مصر، فالبديل الطبيعي له هو إسرائيل التي تحرص على الهيمنة السياحية على المناطق، واحتكار السياحة إلى الشرق الأوسط بحيث يأتى السائح إلى إسرائيل، وبدورها تنظم له رحلات لزيارة مصر والأردن لتحصل هذه الدول على الفتات وتستأثر إسرائيل بنصيب الأسد بهذه المخططات الصهيونية.
وتشير التقارير إلى أن مساهمة القطاع تبلغ حاليا حوالی %۸۵% من الناتج المحلى الإجمالي في مصر، وفقا لتقديرات متفاوتة لعام ٢٠٢٦/٢٠٢٥، مع مستهدفات لرفعها إلى ١٥% بحلول عام ٢٠٣٠ مما يجعلها ركيزة أساسية للاقتصاد ومصدر رئيسي للنقد الأجنبي بنحو ١٤-١٥ مليار دولار سنويا؛ كما تعد السياحة ثالث أكبر مصدر للدخل الأجنبي في مصر وتوفر ما يقرب من ٢,٥ مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة حيث يرتبط القطاع السياحي بأكثر من ٧٠ صناعة وخدمة مغذية ومكملة.
في السياق ذاته، قال فارس حسنى أمين عام نقابة السياحيين إن استقبال الرئيس السيسي لوفد المجلس العالمى للسفر والسياحة (WTTC) والمبعوث الأمريكي مايو ٢٠٢٦)، يؤكد على ثقة دولية رفيعة في استقرار مصر الأمني، ويدعم بقوة هدف الوصول إلى ٣٠ مليون سائح سنويا عبر تعزيز الشراكات الدولية وتطوير البنية التحتية، مما يبشر بزيادة السياحة الوافدة من أسواق رئيسية.
وأوضح أن أهمية اللقاء تكمن في أنه يعد رسالة طمأنة عالمية، فهذا الاجتماع يعد شهادة ثقة من قيادات السياحة الدولية في أمن واستقرار مصر وهو عامل جذب رئيسي للسياح.
ودعم هدف الـ ٣٠ مليون سائح، التزام رئاسي بتطوير القطاع السياحي، ما يعكس إرادة سياسية قوية لتسهيل الإجراءات وجذب الاستثمارات.
كما أن وجود المبعوث الشخصي للسياحة في الإدارة الأمريكية، ورئيس أمريكان إكسبرس ترافل"، يفتحآفاقا كبيرة لزيادة رحلات السائحين من الولايات المتحدة، إضافة إلى أن إبداء مصر الاستعداد الاستضافة المزيد من فعاليات المجلس العالمي يضع مصر في بؤرة اهتمام صناع القرار السياحي عالميا واستعراض جهود تحسين البنية التحتية السياحية
مما يرفع من جودة التجربة السياحية، ويزيد من تنافسية المقصد المصري.
ويؤكد هذا اللقاء على أن الدولة المصرية تضع السياحة على رأس أولوياتها، مما يسهم في دعم الاقتصاد القومى من خلال زيادة العملة الصعبة عبر تدفقات سياحية أكبر.
وأوضح "حسني" أن استضافة مصر من الفترة ٦ إلى 9 مايو ٢٠٢٦ فعالية "رحلة القيادة لقادة السياحة العالميين" (Leadership Journey) بتنظيم المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) حيث شملت الفعالية ٣٠٠ من قادة قطاع السياحة العالمي، وعقدت على متن باخرة فاخرة تعبر قناة السويس ومرت بمدن و موانئ مصرية، يرسخ مكانة مصر كوجهة آمنة ورائدة في صناعة السياحة الدولية.
عن تأثر معدلات السياحة الأجنبية بما يجرى في المنطقة وصمود قطاع السياحة المصرى في مواجهة تداعيات هذا التصعيد غير المسبوق أشار "أمين نقابة السياحيين" إلى أن التأثير المباشر كان محدوداً جدا، واقتصر بشكل أساسي على تراجع طفيف في السياحة العربية وبعض الحجوزات القريبة من الحدود (مثل طابا ونويبع في فترات التصعيد الأولى.
وقد ظهر في تغير نمط الحجز، حيث تحول السياحإلى الحجز قبل أيام قليلة من السفر بدلا من أسابيع نتيجة الترقب للأوضاع الجيوسياسية، أيضا المناطق السياحية الرئيسية مثل الغردقة، شرم الشيخ مرسى علم، والأقصر وأسوان لم تتأثر بشكل كبير، واستمرت في استقبال الأفواج السياحية بشكل طبيعي.
وأدى التصعيد إلى ارتفاع تكاليف التأمين على الطيران وأسعار التذاكر، مما أثر على التكلفة الإجمالية للرحلات.
وأشاد حسنى " بصمود قطاع السياحة المصري في مواجهة التصعيد معتبرًا أن عام ٢٠٢٥ ، عامًا قياسيا فقد حققت مصر أعلى تدفق سياحي في تاريخها المعاصر عام ۲۰۲۵ ، باستقبال نحو ۱۹ مليون سائحمسجلة إيرادات سياحية ضخمة مع استمرار النمو في ٢٠٢٦، أشارت بيانات الربع الأول من ٢٠٢٦ إلى استمرار هذا الزخم بنمو بلغ %۲۰% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق مع قفزة في الإيرادات.
واختتم أمين نقابة السياحيين كلامه قائلا: المتحف المصرى الكبير يشهد إقبالا ملحوظا، حيث وصل متوسط الزيارات اليومية إلى ١٥ ألف زائر، مما يعكس اهتماما عالميا كبيرا بهذا الصرح الحضاري، ويؤكد استمرار الدولة فى التعويل عليه كقوة ناعمة ومصدر رئيسي للسياحة رغم التوترات الإقليمية، لا توجد تراجعات جوهرية، حيث تسير الزيارات بشكل شبه طبیعی مع نسب تراجع طفيفة لا تتجاوز ١٠
أكدت وزارة السياحة والآثار أن الزيارات تسير بصورة طبيعية ومنظمة، حيث يعد المتحف الوجهة الأولى لعشاق التراث المصري.
وأشارت تقارير فى أبريل ٢٠٢٦ إلى أن "حرب غزة" والحرب على إيران تسببا في تراجع طفيف في معدلات السياحة بالمناطق الأثرية بشكل عام بنسبة محدودة لم تتجاوز ١٠% نتيجة توقف بعض رحلات أمريكا وجنوب شرق آسيا، لكن حركة السياحة لم تتوقف.
وتعول الدولة على المتحف لزيادة إيرادات السياحة وسط تقديرات بأن يحقق المتحف إيرادات سنوية كبيرة من خلال استقطاب ملايين الزوار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعد اللحظة الراهنة في السودان هي الأخطر منذ اندلاع الصراع المسلح، حيث تحولت الأراضي السودانية من ساحة نزاع داخلى إلى...
عبدالرحيم ريحان: الرئيس «السيسى» يُرسخ لدولة الأمن والأمان.. والإحصائيات لا تكذب مجدى شاكر: بلدنا ضمن المراكز السبعة الأولى فى السياحة...
مصر تدعم الأشقاء وتتمسك بإقامة الدولة الفلسطينية وحل سياسى لأزمة السودان تداعيات وخيمة ستطول الجميع جراء التصعيد فى منطقة الخليج...
أسامة الهتيمى: إسرائيل تواصل جريمة الإبادة الجماعية في غزة.. ونتنياهو يشع جبهة لبنان للفرار من المحاكمة ماهر صافى: الاحتلال يواصل...