إذا زرت جامعة لندن وسألت عن البروفيسور محمد عبد الحليم ستجد من يتكفل بإرشادك إلى مكتبه فى وقت قياسى، الرجل معروف فى جامعتى لندن وكمبردج كما يعرف العالم البيتزا، مع
إذا زرت جامعة لندن وسألت عن البروفيسور محمد عبد الحليم ستجد من يتكفل بإرشادك إلى مكتبه فى وقت قياسى، الرجل معروف فى جامعتى لندن وكمبردج كما يعرف العالم البيتزا، مع الفارق الكبير بين التشبيهين، هو أستاذ للأدب العربى ورئيس مركز الدراسات الإسلامية فى جامعة لندن، جاء لبريطانيا منذ خمسين عامًا موفدًا من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة باعتباره كان الأول على دفعته، فى بريطانيا حصل على الدكتوراه فى الآداب، ونبوغه الفطرى أهله للبقاء فى الجامعة التى درس فيها ليصبح أستاذًا للمادة، ثم رئيسًا لمركز الدراسات الإسلامية كما ذكرت، السيرة التى قدمت لها عن هذا العالم لا تلفت الأنظار، ولا تدعو إلى الإعجاب أو الزهو خاصة أنه يأتى ضمن آلاف العلماء المصريين المنتشرين فى أمريكا وأوروبا، إذ لكل منهم رحلة كفاح لا تقل جهداً عن رحلة الدكتور محمد عبد الحليم، لكن لماذا تفوق الدكتور عبد الحليم على كل هؤلاء، بل لماذا تفوق الرجل حتى على كل علماء الدنيا، فى الحقيقة نحن نحتاج لتقديم آخر حتى يكون إعجابنا بهذا الرجل مناسبًا لما قدمه، يقول الدكتور عبد الحليم بعد خمسين عاما قضيتها فى بلاد الضباب أدرس الآداب وعلومها لآلاف الطلاب سألت نفسى ذات مرة هل ستنتهى حياتى بهذا الشكل التقليدى أو النمطى دون أن أقدم للإسلام أى شىء، يكمل الرجل: فكرت وفكرت وشحذت كل قواى الفكرية وبدأت أول محاولة لترجمة معانى القرآن الكريم رغم وجود مئات الترجمات التى أنتجها المستشرقون والعرب وغيرهم، وبدأت بسورة الفاتحة أولا، ثم جعلت هذه الترجمة جزءًا من أعمال السنة لطلبة الدراسات العليا تحت إشرافى دون أن أخبرهم أن هذه الترجمة من أعمالى، بعد فترة وجدت الطلبة يسألوننى عن الترجمة الكاملة لمعانى القرآن الكريم ظنا منهم أننى أملك ترجمة جديدة لم يقرأوها من قبل، يقول الرجل: نجاح التجربة دفعنى لأكمل مسيرتى وأقدم ترجمة جديدة تمامًا لمعانى كتاب الله لم أتوقع أن تقام لها ندوات ومؤتمرات علمية لمناقشتها، ثم تفوز بجائزة أفضل ترجمة عرفتها البشرية لتزيح بذلك مئات الترجمات الأخرى المعتمدة فى كثير من دول العالم الإسلامى ومنها الأردن التى خصصت مؤتمرًا لذلك تحدث فيه الأمير حسن بن طلال ليؤكد أن ترجمة الدكتور عبد الحليم خارج المنافسة، لأنها وظفت معانى القرآن الكريم توظيفًا لا يسمح بالتورية أو اللبس، كما أن كبار المترجمين فى العالم شهدوا بدقتها ومنهم مترجمون غير مسلمين وغير عرب ويهود، الأغرب أن جامعة لندن فى حالة زهو وتباه غير طبيعى بعد هذا الإنجاز الذى لن يفيد المجتمع البريطانى غير المسلم، لكن بعد اعتماد الترجمة كأفضل ترجمة عرفتها الدراسات القرآنية بدأت الجامعة تسخر كل إمكانياتها للدكتور عبد الحليم المسلم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر ليست مجرد زيارة رسمية عادية بل محطة مهمة جديدة في إعادة تشكيل...
تلوح فى الأفق بعض التسريبات حول وجود بعض المقترحات بإلغاء بطولة الدورى هذا الموسم..
فقد بصره بسبب الجهل وطردته الجمعية الشرعية لسماعه القرآن من الراديو أبوه الصوفى تركه فريسة للجوع فى الحسين وحرمه من...
عاد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة بقوة مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتحركات بحرية وجوية