إذاعة القرآن الكريم.. 62 عاماً من الوسطية

اثنان وستون عاما مرت على إنشاء إذاعة القرآن الكريم، وما زالت تلهم المستمعين وتضرب الأمثلة في كيفية كسب القلوب، وامتاع العقول. اثنان وستون عاما وكل يوم يمر، تزداد فيه رقعة المحبة لهذه الشبكة، وتكتسب خلاله اذن جديدة، ترنو إليها. فما من طالب علم أو قارئ أو محب للقرآن أو باحث في علومه، أو مستكين له ومطمئن إلا ويجد فيها مآربه.. لذا جاء الاحتفال بها كإحتفاء بالجمال والقيمة احتفال شاركت فيه القلوب واستدعت خلاله التاريخ الناصع لهذه الشبكة العظيمة التي ما زالت تضخ الدماء في جسد الأمة الإسلامية.

فى كلمته فى احتفال اذاعة القران بعيدها ال 62

المسلمانى: تلقينا 92 مليون طلب لتطبيق «إذاعة القرآن الكريم»

الدكتور أسامة الأزهرى: مدرسة التلاوة المصرية مليئة بإبداعات فوق الوصف والخيال

مفتى الجمهورية: الاحتفاء بإذاعة «القرآن » واجب من الواجبات

رئيس جامعة الأزهر : إذاعة القرآن الكريم هى «لسان الصدق»

احتفلت الهيئة الوطنية للإعلام بالعيد الـ 62 لإنشاء إذاعة القرآن الكريم، بحضور الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة، والدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف وتادكتور نظير عياد مفتى الجمهورية، والدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر نائبا عن الدكتور احمد الطيب شيخ الأزهر وأمين عام الهيئة الوطنية للإعلام مجدى لاشين وسامى العزالي عضو مجلس إدارة الوطنية للإعلام، والدكتور محمد لطفى رئيس الإذاعة المصرية، وعدد من كوادر وقيادات إذاعة القرآن الكريم القدامى والحاليين. وعدد من الكتاب والصحفيين والإعلاميين.

قال الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: إنه في عهد الرئيس جمال عبد الناصر انطلقت إذاعة القرآن الكريم، وفي عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي انطلق موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم وإذاعة القرآن الكريم تعيش عصرها الذهبي الثاني".

وأضاف: "حين شرفني الرئيس عبد الفتاح السيسي برئاسة الهيئة الوطنية للإعلام قبل أكثر من عام كانت الإذاعة تعانى الكثير من التحديات، وقد استعادت عصرها الذهبي عبر 7 خطوات الخطوة الأولى فيها كانت إلغاء الإعلانات واستعادة القدسية والوقار وثانيا ضبط خريطة التلاوة وتخصيص مساحة أكبر لعمالقة وكبار القراء.. ثالثا إضافة قرابة ألف تلاوة جديدة لم تذع من قبل تم إهداؤها للهيئة من عائلات

كبار القراء.. رابعا عودة البث الخارجي لها في صلوات الفجر والتراويحوالعديد من الفعاليات.. خامساً الانتهاء من الموقع والتطبيق وإعطاء السيد الرئيس الإذن بالانطلاق الرسمى للموقع في احتفالية ليلة القدر...

سادسا متحف القراء، وتم تخصيص موقع تابع لشبكة القرآن الكريم يضم مقتنيات كبار القراء وسيتم افتتاحه قريبا.. سابعا وأخيرا الانتهاء من مسند الإمام الليث بن سعد لأول مرة في التاريخ، بدعم الهيئة الوطنية للإعلام وإشراف إذاعة القرآن الكريم".

وأضاف: "حصل تطبيق إذاعة القرآن الكريم على 92 مليون طلب حتى اليوم، وفي اليوم الأول للانطلاق حصل على 20 مليون طلب.. وقد احتلت مصر المرتبة الأولى بـ 75 مليون شخص قاموا بتنزيل التطبيق

والسعودية 8 ملايين والكويت أكثر من مليونين والإمارات أكثر من مليون، وقطر 700 ألف، وإيطاليا أكثر من 620 ألفا، وألمانيا أكثر من نصف مليون وبريطانيا أكثر من نصف مليون، وعمان 144 ألفا، وليبيا ثلث مليون، وفرنسا أكثر من 300 ألف، وهولندا ربع مليون والأردن ربع مليون وكندا ربع مليون وتركيا والعراق والبحرين وأستراليا أكثر من 100 ألف لكل منها، وفلسطين واليابان وتونس ورومانيا وهولندا وسنغافورة وبلجيكا واستراليا والسويد من 30 ألفا إلى 100 ألف لكل منها".

وواصل المسلماني:

"شكرا لل92 مليونا وفريق الإذاعة والسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي سمح بإطلاق الموقع والتطبيق.. كما يطيب لي أن أتقدم لعائلات السادة القراء بجزيل الشك على دعمهم الكبير والزملاء الأعزاء من أسرة شبكة القرآن الكريم الذين يعملون بجهد وصدق وكفاءة.. كما أتقدم بجزيل الشكر لوزير الاتصالات المهندس رافت هني لدور الوزارة الكبير في إنشاء الموقع والتطبيق تقنيا، وتقديم كل المساعدات والدعم في هذا الصدد، كما يطيب لي أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للسيد اللواء محسن عبد النبي المستشار الإعلامي للسيد رئيس الجمهورية على دوره الكبير في دعم وإطلاق الموقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم حيث كان له الدور الأكبر في إنجاز هذا العمل الكبير والشكر والتقدير الملايين المسلمين حول العالم الذين تفاعلوا مع التطبيق".

وزير الأوقاف

قال الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، إن "مصر بلد عجيب فهي أرض الكنانة"، مضيفا: "مصر ما توجهت لشيء قط إلا وبرعت وأبدعت فيه، وقدمت فيه المواهب والابتكار والجمال، وقد تقافز خاطري في محطات عجيبة في تاريخ هذا البلد، وطربت لعنوان كتاب للكاتب الكبير محمود السعدني، حينما توجه للكتابة عن قراء مصر وشموس دولة التلاوة في سماء الوطن والإنسانية فكان عنوان الكتاب ألحان السماء) وقد كتب عن حناجر ذهبية وقامات كبيرة عبقرية في سماء الوطن، نطقت بآيات الذكر الحكيم وإحساس صادق وإبداع ومعايشة وأداء فائق فريد لا يتكرر.. حناجر وقامات ألحان من السماء، وهو كتاب نفيس، قدم له الإمام الجليل الشيخ الشعراوي الذي

أشاد بالكاتب والتاريخ العبقري لهذا البلد في معايشة القرآن الكريم... حقا نزل القرآن الكريم في مكة، لكنه قرئ في مصر أقبل عليه المصريون وعاشوا به وفيه وانطلقوا للإبداع".

وواصل: "تواردت الإبداعات في دولة

التلاوة حتى 1964، لتشرق شمس إذاعة القرآن الكريم، وتأتى اليوم بميراث مجيد ومشرف وفريد احتوت عليه بكم من التلاوات والإنشادات والخواطر والدروس والقامات.. إبداع فوق الوصف والخيال تتوارد عليه 62 سنة من الكنور التي تهتدى بها الذات، حتى جمع التراث الشريف في وعاء إلكتروني في مشارق الأرض ومغاربها "تطبيق وموقع إذاعة القرآن الكريم فتضافرت الهمم لتبويبه وأطل هذا المجهود الخارق بتشريف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية حفظه الله واليوم أفخر بالتطبيق.. واليوم ميلاد جديد الإذاعة القرآن الكريم، حيث أعلن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب أحمد المسلماني أنه لم تمر أيام حتى تجاوز الطلب على التطبيق 92 مليون مشارك ومسجل فيه".

وقال الأزهري: تشرفت بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في حلقة برنامج (دولة التلاوة) الذي سجل 3 مليارات و 900 مليون مشاهدة، وبعد نجاح ليلة القدر ودولة التلاوة والتطبيق نبدأ تقديم سلسلة أفلام وثائقية بعنوان قرئ في مصر) والحلقة الأولى كانت عن أمير القراء الشيخ مصطفى إسماعيل، ليكون لهذا الوثائقى دور جديد في خدمة المدرسة المصرية المبدعة المنيرة بخدمة القرآن الكريم وكفى به شرفا".

وأكمل: "لدينا جيش من المخلصين

القائمين على دولة التلاوة ولهم كل الشكر والتقدير، ولكل من عمل بإذاعة القرآن الكريم، من مضى إلى ربه ومن هو حي يرزق... اجيال خلف أجيال من الفنيين والإذاعين والإداريين. كلهم كانوا وما زالوا جنوداً يعملون على توصيل صوت القرآن الكريم وأتقدم بالشكر والتقدير والعرفان لكل من خدم معنا في دولة التلاوة والذي أتقن وتابع وعمل، وصولا إلى الداعمين والمانحين وسنقوم يعمل فعالية قريبة الشكر كل من عمل في دولة التلاوة كما أشكر اللواء محسن عبد النبي مستشار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للإعلام. فهو إنسان قبيل له دور عظيم في نجاح التطبيق والموقع، وصنع مع الكاتب أحمد المسلماني فريقا مبدعا ملينا بالصبر والعمل الدؤوب وتوفير الأدوات اللازمة الرقمنة كل شيء في إذاعة القرآن الكريم بجانب دوره المشهود في الملأ الأعلى قبل الناس.

ولقراء مصر العظام وأسرهم أقول: لقد اصطفاكم الله.. ومهما تحدثنا لن نفى للشيوخ رفعت والحصري وعبد الصمد وشعيشع والشعشاعي والبهتيمي وطه الفشني بحقهم وما يستحقون

وأكمل: "هناك عشرات بل ومئات الألوف، ولا يسعفني الخاطر للإحاطة بالجميع لهم كل الاعزاز فهم أكابر وأتمنى اكتشاف كل المواهب التي توقن أنها تملأ الديار المصرية لتحظى بالفرص الميلاد شموس جديدة في دولة العلاوة على خطى الأكابر وأتوجه بالشكر لمن وجه الدعم للتطبيق والهمه بإنشاء موقع القرآن الكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي إضافة لمسجد مصر الكبير ومتحف القرآن فالرئيس إنسان كريم ونبيل قبل صفته كرئيس للجمهورية"

واختتم بالقول: عاشت مصر بلد الإبداع إلى نهاية الزمن، تصنع الأكابر والقامات، عزيزة أبية مرفوعة الرأس كريمة بأبنائها الأبرار مرفوعة القدر والرأس بالمبدعين في كل الميادين والمجالات".

مفتى الجمهورية

قبال الدكتور نظیر عیاد مفتی الجمهورية رئيس الأمانة العامة الدور وهيئات الإفتاء في العالم: "ما

أجمل أن نجتمع في لقاء مبارك مع حدث مبارك لتحتفى بإذاعة قامت على الكتاب المبارك القرآن، والاحتفاء بها ليس من نافلة القول بل واجب من الواجبات، خاصة في تلك الفترة التي فقدت فيها الإنسانية الصواب واهتدت إلى طريق الشيطان لتصبحفي حاجة عبر الليل والنهار إلى أن تتوقف أمام قرآن يتلى، وتتحدث عن قرآن يدعو إلى محاسن الفضيلة والكرم في السلوك والأخلاق.. تحتاج لصوت يدعو إلى صحيح القول ومستقيم الفعل، وهو أمر حرصت عليه هذه الإذاعة المباركة منذ أن ولدت إلى اليوم لتخرج الناس من ظلمات الكفر النور الإيمان، ومن جور الإنسان إلى العدل بلا إفراط ولا تفريط تبتغى دعوة بظهر الغيب وكأنها تقول إن الله أرادها منيرا للفضيلة والتوجيه إلى ما يحقق صلاح الإنسان وسعادته ".

وأضاف: "الاحتفاء بتلك الإذاعة يأتي في وقت يموج فيه العالم بألوان الظلم والفساد والآراء الشاذة والغربية، التي تعمل على القضاء على الإنسان وإهلاك المجتمعات فيأتي هذا الصوت المستمد من وحي السماء تلاوة وتعليما وتوجيها واستنباطا . إبراء للذمة وإعلاء للحق. ومن أحسن . قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا. هنيئا لتلك الإذاعة التي انتهجت الدعوة إلى الله وتوضيح مراده، حيث قامت على هذا، وحازت هذه الخيرية خيرية العلم، خيركم من تعلم القرآن وعلمه".

د سلامة داود

قال الدكتور سلامة داود. رئيس جامعة الأزهر الذي حل ضيفا على الحفل نائباً عن الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر: أنقل لحضراتكم تحيات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر حفظه الله، وتهنئته العطرة الإذاعة العالم الإسلامي، إذاعة القرآن الكريم. بعيدها الـ62.. تلك الإذاعة التي تنشر الخير والهدى والنور وتقدم قرآنا يتلى آناء الليل وأطراف النهار".

وأضاف: "أسأل الله أن يديم هذه الإذاعة التي هي لسان الصدق الذي ينشر الحق والخير والهدى والنور والعدل والتوفيق، ويعلم الأمة ويربيها، حيث تنشر السكينة في قلوب السامعين، وتزينها وتجبرها جيرا وكم من قلوب خشمت... وكم قدمت بأصوات الكبار الأفكار والخواطر التي تدهش الألباب والعقول، كما قال أبو العلاء المعري ومن الناس من لفظه لؤلؤ) فهي إذاعة ألفاظها كاللؤلؤ، فتحية عطرة لها، حيث حافظت على أصالة اللغة العربية وابتعدت عن اللحن وأشكر الكاتب أحمد المسلماني على خطواته الرائدة في الحفاظ على الإذاعة الرائدة، التي تبتكر المعالى كالمعاني وتملأ الدنيا بركة ونورا، وتزيل الهم والفم، وتحسن قراءة القرآن للجميع فهي مصحف معلم ناطق، وأبشر العاملين بها بالأجر العظيم الذي لا ينقطع، وأسأل الله أن تظل شامخة عزيزة تملأ الدنيا بأنوار القرآن والفكر الصحيح وتزيل الضباب".

على رأسهم رفعت ومصطفى إسماعيل والحصرى

تكريم كبار القراء والشيوخ

كرمت إذاعة القرآن الكريم أسماء بعض كبار القراء والشيوخ الراحلين وكان أول التكريمات لاسم "قيثارة السماء" الشيخ محمد رفعت وتسلمت التكريم حفيدته السيدة هناء رفعت وكذلك اسم الشيخ مصطفى إسماعيل وتسلم التكريم حفيده علاء محمد حسنی طاهر واسم الشيخ محمد صديق المنشاوي وتسلم التكريم تجله الدكتور عمر محمد صديق المنشاوى، واسم الشيخ محمود على البناء وتسلم التكريم الشيخ أحمد محمود على البناء واسم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد. وتسلم التكريم نجله اللواء طارق عبدالباسط عبد الصمد، واسم الشيخ محمد عبد العزيز حصان وتسلم التكريم نجله إبراهيم محمد عبد العزيز حصان واسم الشيخ شعبان عبد العزيز الصياد وتسلم التكريم نجله الدكتور محمد شعبان عبد العزيز الصياد، واسم الشيخ كامل يوسف البهتيمي وتسلمت التكريم نجلته عزة كامل يوسف البهتيمي واسم الشيخ محمود خليل الحصري وتسلمت التكريم نجلته الدكتورة ياسمين محمود خليل الحصري كما تم تكريم أسماء بعض الذين نشروا علوم القرآن، ومن بينهم اسم الشيخ محمود برانق، وتسلم التكريم نجله حازم محمود برانق واسم الدكتور أحمد عمر هاشم، وتسلم التكريم نجله الدكتور محمد أحمد عمر هاشم عضو مجلس النواب، وتم تكريم اسم إمام الدعاة محمد متولى الشعراوي، وتسلم التكريم الإذاعي محمد عوض الذي كان يلازم الشيخ في تسجيلاته.

وتم تكريم عدد من المنشدين الراحلين منهم اسم الشيخ سيد. النقشبندي وتسلم التكريم حفيده محمود أحمد السيد النقشبندي، واسم فضيلة الشيخ نصر الدين طوبار وتسلم التكريم نجله ياسر نصر الدين طوبان واسم فضيلة الشيخ عبدالرحیم دويدار، وتسلم التكريم حفيده عمر محمد عبد الرحيم دويدار

كما تم تكريم بعض المشايخ الحاليين منهم شيخ عموم المقارئ المصرية القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع والقارئ الشيخ محمود محمد الخشت تقديرا لدوره في إذاعة القرآن الكريم، والمبتهل الشيخ حسام الأجاوي.

ومن الإذاعيين الراحلين تم تكريم الإذاعي الراحل صلاح جمال الدين وتسلمت التكريم تجلته هبة صلاحجمال الدين والإذاعي الراحل فوزي خليل، وتسلم التكريم نجله جهاد فوزي خليل، والإذاعي الراحل أحمد همام وتسلمت التكريم زوجته زينب يونس وتم تكريم الفريق الفني لتطبيق وموقع إذاعة القرآن الكريم، رئيسة تحرير موقع إذاعة القرآن الكريم سهيلة مطر، وأحمد السباعي المشرف الفني على الموقع، ومحمود عبده إبراهيم المدير الفنى للموقع، وكل من كان لهم دور بارز في إطلاق موقع ناعة القرآن الكريم، ومن بينهم أحمد محمد أحمد سلو مصمم شعار موقع وتطبيق إذاعة القرآن الكريم والمهندسة هية رفاعي مصطفى أحمد مدير مشروع إذاعة القرآن الكريم بوزارة الاتصالات ، والمهندسة عزة يحيى صالح عباس مديرة إدارة المشروعات والتحول الرقمي بوزارة الاتصالات

ومن العاملين الحاليين في إذاعة القرآن الكريم تم تكريم الإذاعي الدكتور كمال نصر الدين مدير عام السيرة وعلوم السنة والإذاعي محمد عبد الحق مدير عام التنفيذ.

والإذاعي عماد الدين عبد الخالق مدير عام علوم القرآن والإذاعية سحر فاروق مدير عام الحضارة والأسرة، والإذاعي فؤاد حسان مدیر إدارة الفقه والفتاوى والإذاعية آمال عطا محمد مدير إدارة أخبار العالم الإسلامي، والإذاعية مروة النجار وعلى مسعود السهيت مدير عام التخطيط الديني.

و خلف ميكروفون اذاعة القرآن الكريم تم تكريم المهندس شريف الغمراوي ومحمود سالم مدير عام التنسيق، وسحر على إبراهيم وكريمة عامر نور الدين، ومديحة حسانين، وإنصاف عثمان ابو المجد والسيد السيد الجندي.

وحصل الإعلامي الكبير جمال الشاعر على جائزة تم استحداثها باسم الدكتور عبد القادر حاتم مؤسس ماسبيرو في دورتها الأولى، وبعد الشاعر أول رئيس القناة النيل الثقافية، وأحد أشهر الإعلاميين المصريين الذين أثرو الشاشة عبر مسيرة مهمة. وأداء متميل كان ولا يزال حاضرا لدى ملايين المشاهدين.. وقد عمل مذيعاً بإذاعة صوت العرب خلال الفترة بين 1980 و 1983، ثم مذيعاً بالتليفزيون منذ 1983، كما عمل رئيساً لقسم الشباب بالقناة الأولى بالتليفزيون المصرى، ونشر قصائده في مجلات ودوريات مثل الأهرام والإذاعة، والشرق الأوسط، والمجلة العربية، وحصل على لقب أفضل مذيع تليفزيون لعام 1991.

ياسمين الحصرى: أفخر بانتمائى لأحد أعلام دولة التلاوة

قالت ياسمين الحصري ابنة الشيخ محمود خليل الحصري أن الاحتفال بذكرى تأسیس اذاعة القرآن الكريم كل عام هي سنة حسنة لأنها لا تزال يفضل الله شاهدة على زيادة المصريين في خدمة القرآن الكريم في الحفظ والتحقيق والشرح والتجويد.

وأضافت : اذا كانت مكتبات العالم تحفظ النسخ النادرة من الكتب فقد حفظت اذاعة القرآن الكريم المصاحف المسموعة بأئمة القرآن من أهل الدقة والإتقان.

واتحدث اليوم بغاية الفخر والاعتزاز يكوني مصرية انتمى لدولة التلاوة الراسخة، وكوني انتسب إلى أحد أعلام القرآن الكبار الذي شرفهم الله بخدمة القرآن، فقد كان والد الشيخ الحصري هو صاحب أول جمع صوتي كامل للقرآن، وأول من سطع صوته المرتل بها، بل ظل صوته يغرد متفرداً لسنوات متتالية بأداء منضبط كان مدرسة متكاملة ذات معالم خاصة.

وكان من فضل الله على مصر أن يلحق بوالدي إخوانه وأحبابه أصحاب المدارس المتميزة في ركب التسجيل المسموع، سواء سيدنا الشيخ المنشاوي أو مصطفى إسماعيل وعبد الباسط عبد الصمد، ومحمود علي البناء

وتذكرت ياسمين الحصري أريد أن احكي موقفاً شخصياً مع هؤلاء الأئمة حيث كان لي شرف أن اصطحبهم في رحلة حج عام 1968، تكونت الرحلة من والدي الشيخ الحصري والشيخ مصطفى إسماعيل وعبد الباسط والمنشاوي، وقد كانوا قمة التواضع. والمحبة والاخاء.

ورأيت علاقة مشايخنا من احترام وتبجيل وألفة وتواضع، كانوا أهل الله وخاصتة

وقالت: اصطفى الله مصر بالريادة في كل الحياة، ولعلنا تحقق أن مصر هي دولة التلاوة وعامرة بالمواهب الكثيرة. الأئمة وأصحاب المصاحف المرتلة المسموعة وهم أفضل من سجل القرآن في العصر الحديث باصطفاء من الله سبحانه وتعالي لهم، وكان لكل منهم بصمة في حياتي فوالدي تميز بالاخلاص والمنشاوي كان تواضع وخشوع وانصف الشيخ مصطفى إسماعيل بصفاء السريرة والشيخ عبد الباسط عبد الصمد اقسم بالنيل وحسن الخلق، قلوا بأخلاق القرآن قبل حروفه وكلماته

وكان لوالدي وصية بأن توجه ثلث أمواله لخدمة القرآن وأهله فكانت جمعية الشيخ الحصري لخدمة القرآن كما أنشأنا منذ 9 سنوات مؤسسة الشيخ الحصري لتعليم القرآن الكريم لها 17 فرعا على مستوى الجمهورية يتوافد عليها الطلاب من أنحاء العالم مثل روسيا وافريقا للحصول على إجازة باسم الشيخ الحصري.

إلغاء الإعلانات.. قرار فى صالح عشاق التلاوة

قرار إلغاء بث الإعلانات بإذاعة القرآن الكريم أحد القرارات المهمة التي أثلجت صدور جمهور إذاعة القرآن الكريم، وكان من أوائل القرارات التي اتخذها الكاتب أحمد المسلماني عند توليه رئاسة الهيئة الوطنية للإعلام.. فكانت الأصوات قد تعالت معترضة، بل وممتعضة، بسبب «ما أطلق عليه إعلانات الشحاتة»، التي تقدم بشكل لا يليق بهذه الإذاعة العريقة والمفضلة لدى كثيرين.

مع قرار الإلغاء في الأول من يناير 2025، سادت حالة من الارتياح بين مستمعى إذاعة القرآن الكريم، وقوبل القرار بالاحتفاء بين الإعلاميين والعاملين بالإذاعة العريقة التي يقصدها الجمهور من شتى بقاع العالم الإسلامي والجاليات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم، بعد أن واجهت الكثير من الانتقادات لبت إعلانات التسول وحتى إعلانات المنتجات عبر أثيرها، بل وعزف عدد كبير من الجمهور عن محتواها، بفعل بث هذه الإعلانات، خاصة وأنها كانت تقدم في أوقات الذروة، قبل الصلوات أو بعدها وفي السهرة، كما كانت تجمع في وقت طويل يتجاوز النصف ساعة متواصلة عن طلب للتبرعات أو منتجات غذائية مثلاً، وحاول كثيرون من مسئولى الشبكة من قبل وقف هذه الإعلانات دون جدوى خاصة وأنها كانت أحد المصادر المهمة للدخل والموارد المالية بالهيئة الوطنية للإعلام، وكانت وزارة المالية وعدت بتوفير الدعم المالي الذي يغطى أي احتمالات لتراجع العائد بعد نقلها من شبكة القرآن الكريم إلى موجات الإذاعات الأخرى.

كما أن إذاعة القرآن الكريم هي الأكثر استماعاً على مستوى العالم وفق الدراسات، ويستمع إليها أكثر من 60 مليون مستمع داخل مصر والعالم، وهي الإذاعة التي تفتح في البيوت ربما على مدار 24 ساعة خاصة في النجوع والقرى وكانت حتى وقت قريب هي الناقل الرسمى لكل افتتاحات المساجد في مختلف المحافظات، وناقل لكل الأمسيات الدينية التي تتضمن تلاوات نادرة للقراء، وتقدم المواهب الشابة في التواشيح والابتهالات، ومنها خرجت أصوات عذبة كثيرة تقرأ القرآن الكريم بالقراءات المختلفة.

كانت ردود الفعل على إلغاء الإعلانات إيجابية من مختلف فئات جمهور ومستمعى الإذاعة العريقة، وأكدوا أنه قرار صائب، ويعيد لشبكة القرآن الكريم قيمتها ووقارها، ويحقق أهدافها المهمة والسامية، خاصة أن هذه الإعلانات لم تكن تتفق مع سمت هذه الإذاعة، فلم تكن إعلانات عن قلم الكتب أو الثقافة أو الفعاليات، والتي يمكن توظيفها بشكل صحيح، لذا كان من الصائب نقل هذه الإعلانات للشبكات التجارية المنشأة لهذا الهدف خصيصاً، مثل الشرق الأوسط والشباب والرياضة.

البعض قال إنه لا مانع من بث الإعلانات داخل المحتوى الديني، لكن بشروط منها صياغة الإعلانات بلغة عربية وإذاعتها بعيداً عن مواقيت الصلاة، وتقديم إعلانات تتوافق مع المحتوى الديني مثل إعلانات شركات الحج والعمرة، أو الكتب أو أي شيء ذي قيمة، لكن كان حذفها نهائيا هو القرار الأكثر ارتياحا لدى الجمهور، وأعقبه عدد من القرارات المهمة لتطوير المحتوى المقدم وتلاوات جديدة لكبار قراء القرآن الكريم لم تقدم من قبل، وتصعيد قراء لم يأخذوا حظهم من الاهتمام مع تقديم محتوى يناقش ما يستجد في حياة الناس من موضوعات، وتقديم الأذان بصوت كبار القراء والمنشدين مثل الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ نصر الدين طوبار مع حذف البرامج المكررة أو التي لا تتناسب مع العصر أو ذات الإيقاع البطيء.

بدأت بصوت الحصرى و 14 ساعة إرسال

62 عاماً من الوسطية

إذاعة القرآن الكريم... الكيان الإعلامي المجمع عليه من أطياف المسلمين وفئاتهم المختلفة، لم تتلبس يوماً بانحياز ولا بتحريف، لم تنجر لنسب استماع ولا قضايا خلافية لزيادة نسبة المتابعة، بل اتخذت الخط المستقيم طريقاً ونهجاً. لا تحيد عنه أبداً.. طريقها القرآن الكريم وتفسيره المجمع عليه، والأحاديث النبوية الصحيحة بالرواة الثقات.. لذا كانت هي نجمة الإذاعات، والأولى في الوصول والاتباع.. وها نحن اليوم نحتفل بالذكرى الـ62 لتأسيسها، لتكون بحق مصدر نور وتميز وتفوق الإعلام المصرى، وتتربع على عرش الإعلام الديني الوسطى الذي لم يضل ولم يضل.

إنشاؤها

بداية تحديد فترات بث القرآن الكريم كانت من خلال إدارة البرامج الثقافية التي تتبعها إدارة البرامج الدينية بشبكة البرنامج العام بالإذاعة المصرية، وكان يرأسها الشاعر محمود حسن إسماعيل، ويعمل فيها د. كامل البوهي، ثم جاءت فكرة إنشاء محطة القرآن الكريم في 25 مارس 1964

دائما كان لإذاعة القرآن الكريم هدف نبيل منذ نشأتها، ففى أوائل الستينات من القرن العشرين ظهرت في مصر طبعة من المصحف مذهبة اللون فاخرة الطباعة والشكل، رخيصة الثمن لكنها تضمنت تحريفات مقصودة لبعض آيات القرآن الكريم هنا استنفر علماء الأزهر للتصدى لهذه التحريفات عن طريق إنشاء إذاعة القرآن الكريم بقرار من الرئيس جمال عبد الناصر كإذاعة تصدح بالقرآن لكل مسلمى العالم، ومن هؤلاء العلماء د. عبد الحليم محمود، والشيخ محمد حافظ سلیمان ود. كامل البوهي، وغيرهم كثيرون

انطلاقها

انطلق إرسال إذاعة القرآن الكريم في السادسة من صباح الأربعاء 25 مارس 1964، تحت مسمى محطة القرآن الكريم». بدأ الإرسال بـ 14 ساعة من السادسة صباحا حتى الحادية عشرة صباحاً، ومن الثانية ظهرا حتى الحادية عشرة مساءً، على الموجتين القصيرة والمتوسطة، وامتد الإرسال ليصبح 19 ساعة في 1973، ثم البث اليومى على مدار الساعة بدءاً من مايو 1994 في احتفالات عيد الإعلاميين. وفي نفس العام استقلت القرآن الكريم عن إدارة المراقبة العامة للشئون الدينية في الإذاعة المصرية التابعة للمراقبة العامة للشئون الثقافية، حيث كانت المحطة في أول عهدها تابعة للإدارة الثقافية للبرامج بوزارة الإعلام المصرية، وبثت من مبنى الإذاعة بالشريفين.

الحصرى يهديها صوته

كان صوت الشيخ محمود خليل الحصرى أول الأصوات التي تصدحبالقرآن الكريم مرتلاً عبر الإذاعة الوليدة، حيث عرض على القراء أن يتقدموا بقيمة أجورهم في مظاريف مغلقة للبدء في تسجيلهم للقرآن الكريم مرتلا للبث الإذاعي عبر الإذاعة الوليدة، فتقدم كل قارئ بمظروف يطلب أجره إلا الشيخ الحصري، الذي لم يطلب أجرا، وأهدى للإذاعة التسجيل وصوته دون مقابل إضافة إلى أن مصر كان لديها أول جمع صوتى للقرآن الكريم بصوت الشيخ الحصرى عام 1961، وكان هذا الجمع على أسطوانات، ونشرته الحكومة في مختلف أنحاء العالم على أسطوانات.

بعد افتتاح الإذاعة توالت التسجيلات للقرآن مرتلاً ومجوداً، لكبار القراء انذاك الشيخ مصطفى إسماعيل عبد الباسط عبد الصمد، محمد صديق المنشاوى ومحمود على البنا، مما خلق حالة من التنوع في الأصوات.

المحتوى

لم يكن يذاع في المحطة إلا التلاوات فقط، وكانت الأشرطة مسجلة، بحيث يبدأ كل شريط بالبسملة، وينتهى بالتصديق، فاقتضت الحاجة أن تدخل الفواصل بين الأشرطة المسجلة. كما أن القرآن نزل ليفهم وليس ليقرأ فقط، فكانت الحاجة لوضع تفسير القرآن الكريم بين القراءات، فكانت بداية ظهور برامج التفسير، ثم برامج عن السنة، وبرامج عن الطفل والمرأة المسلمة. وكانت أعلى نسبة استماع في الإذاعات الخارجية، خاصة مع إذاعتها للأمسيات الدينية من القرى والنجوع، ونقل صلاة الفجر يوميا بينما كانت إذاعة البرنامج العام تذيع الفجر في رمضان فقط، بينما تذيعه إذاعة القرآن الكريم كل يوم طوال العام من المساجد الكبرى في مصر.

دخلت البرامج لإذاعة القرآن الكريم بعد عامين من افتتاحها، وتحديدا في يوليو 1966، بسبب مذكرة قدمها الشيخ محمد حافظ سلیمان مدیر عام الوعظ وعضو مجلس النواب أنذاك يطالب فيها بإدخال الأذان وبعض البرامج القرآنية التي تشرح - وتوضح أهمية القرآن الكريم، ووقع على المذكرة 40 من أعضاء المجلس ووافق المجلس فعلا، وتكونت لجنة من العلماء، على رأسهم الشيخ أحمد حسن الباقوري والعاملين بإذاعة القرآن الكريم للموافقة على البرامج الجديدة.

كانت هذه البرامج تسجل من محافظات مصر المختلفة. ثم دخلت الابتهالات الدينية كنترات للبرامج بدلا من الموسيقى عام 1973 وانتقلت الإذاعة من مبنى الشريفين إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون بكورنيش النيل في عام 1975 باستصدار قرار من عبد الرحيم سرور رئيس الإذاعة المصرية حينئذ.

وفي عام 1977، أذيعت صلاة الجمعة من خارج استديوهات ماسبيرو مع تقديم الاحتفالات الدينية على الهواء مباشرة على مدار العام، وإذاعة الاحتفالات الرسمية بإقامة أمسية في إحدى المساجد الكبرى احتفالا بغرة الشهور العربية. ومنذ ذلك الوقت بدأت فكرة الإذاعات الخارجية على الهواء، فصلاة الجمعة كانت تنقل من محافظات مختلفة، وفي شهر رمضان، كانت الإذاعة تقيم المسابقات والبرامج الدينية، وتنقل الإذاعات الخارجية صلاة التراويح لأول مرة من المسجد الأقصى ومن المسجد الأموي في سوريا، ومسجد الحسن بالمغرب، ومساجد في تونس وغيرها من العواصم العربية الإسلامية، بجانب العشرة أيام الأخيرة في شهر رمضان من مكة المكرمة والمدينة المنورة.

أشهر برامجها

من أقدم وأشهر برامج إذاعة القرآن الكريم الدين المعاملة، ويا أمة القرآن، الموسوعة القرآنية، في روضة الرسول القاموس الإسلامي، أضواء على العالم الإسلامي، خلال الهدي النبوي التفسير الموضوعي القرآن الكريم المدينة المنورة ومكة المكرمة في موكب الزمان، فقه المرأة، فقه المرأة في رمضان مسلمات حول الرسول بين السائل والفقيه النداء في القرآن من أسرار التنزيل على هامش التلاوة، أئمة التفسير من أعلام الأزهر الشريف، في نور الحكمة. بريد الإسلام، من أخلاقيات العمل في الإسلام، مع الأحاديث القدسية. سهرات إذاعية خاصة، أركان الإسلام مجلة الفكر الإسلامي من المكتبة الإسلامية.

وها هي إذاعة القرآن الكريم ترتبط مع جمهورها بمزيد من البرامج المتميزة والمسابقات خاصة في شهر رمضان المبارك، من بينها برامج سئل فأجاب رسالة إلى الشباب دقيقة فقهية السيرة والمجتمع، منبر الفكر مع الصحابة والتابعين كتابات إسلامية من أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم، يريد الإسلام، حديث الصباحتسابيح موسوعة الفقه الإسلامي ومضة تفسيرية، من كنوز المعرفة. خواطر الإمام الشعراوي

تولّوا رئاستها خلال 62 عاماً

13 كوكباً أضاءوا شبكة القرآن الكريم

تزخر الإذاعة بعدد كبير من الكوادر المهمة التى يحرص الجمهور على متابعتها

مثلما تحتل إذاعة القرآن الكريم مكانة كبيرة في قلوب محبيها، فهي أيضاً في قلب مذيعي الإذاعة عامة ومذيعيها خاصة، وقد لمع فيها عدد من كبار الإذاعيين والنجوم، وتولى رئاستها عدد من الكوادر المتميزة.

وكانت البداية بإشراف الشاعر محمود حسن اسماعيل على إذاعة القرآن الكريم أما د. كامل البوهي فهو أول رئيس الإذاعة القرآن الكريم وأحد أبرز مؤسسيها فقد كانت حلما يراوده السنوات، وعرض الفكرة على وزير الإرشاد القومى عبد القادر حاتم وظلت الفكرة حبيسة الأدراج حتى طلب الرئيس جمال عبد الناصر إنشاء إذاعة القرآن الكريم بعد انتشار نسخ مزورة من المصاحف، وكان البوهي قد سافر وأسرته إلى بلجراد للحصول على الماجستير والدكتوراه.

وعمل البوهى مذيعا بإذاعة صوت العرب ثم انتقل إلى إدارة الشئون الدينية بإذاعة البرنامج العام، وكان رئيسه الشاعر محمود حسن إسماعيل مراقب الشئون الدينية بالبرنامج العام. ومن أشهر البرامج التي قدمها: «يا أمة القرآن»، «في روضة الرسول صلى الله عليه وسلم الموسوعة القرآنية»، «الدين المعاملة».

خلف البوهي في رئاسة شبكة القرآن الكريم الإذاعي عادل عبد القادر الذي تخرج في كلية الشريعة والقانون، ثم عمل بالإذاعات الموجهة، وبعدها انتقل إلى إذاعة القرآن الكريم، حلمه الأول، وقدم عدداً كبيرا من البرامج مثل: «من آداب الإسلام»، «مجلة الأسرة المسلمة»، «من الألف إلى الياء»، «الأزهر تاريخ ورسالة». من المحافل الإسلامية» «قطوف من حدائق الإيمان»، «لقاءات فكرية» و منهج القرآن في بناء المجتمع.

وكان الإذاعي محمد الشناوى - والد المذيع حازم الشناوى - هو ثالث رؤساء إذاعة القرآن الكريم من القاهرة، وإليه يعود الفضل في زيادة عدد البرامج التي تفسر القرآن الكريم وتشرح السنة النبوية، إذ كان المحتوى في غالبه يتضمن التلاوات القرآنية فقط.

يقول الإذاعي الكبير شحاتة العرابي أحد أبرز مواهب إذاعة القرآن الكريم

إن محمد الشناوي كان له الفضل في تقديم برامج متخصصة عبر شبكة القرآن الكريم، فقد كانت البرامج محدودة مع كثرة التلاوات، فكان يتم تقديم برنامج واحد للتفسير هو في رياض القرآن تقديم سعيد العيلي و بريد الإسلام» و قبس من نور النبوة تقديم فوزي خليل، إضافة إلى البرامج الأسبوعية مثل مع الشباب» تقديم عبد القادر الزنفلى و مجلة الفكر الإسلامي». فعمل الشناوي على تقديم برامج للطفل مثل براعم الإيمان» و «مجلة الأسرة»، و«من شرفات التاريخ»، و«الإسلام وقضايا العصر تقديم مصطفى نصار ثم أحمد نجم و «نساء مؤمنات» و«الفتاة المسلمة». ومن برامجه أيضا «عباقرة في مدرسة الرسول، حيث تناول الصحابة بقصائد شعرية.

جاء بعده الإذاعي القدير عطية السيد الذي ترأس الشبكة منذ أبريل 1993 حتى 14 أكتوبر 1995، وخلال هذه الفترة عمل على دعم الرسالة الدينية للإذاعة والارتقاء بمحتواها، محافظاً على طابعها الهادئ الرصين الذي عرفت به.

ثم الإذاعي د. عبد الصمد دسوقی رئیس شبكة القرآن الكريم منذ أكتوبر 1995 حتى التقاعد، حيث عمل أستاذا للإعلام الإذاعي بعدة جامعات مصرية وسعودية منها جامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الأزهر، وعين شمس، والمنصورة والزقازيق، وأسهم في الإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه وكان رئيس لجنة التخطيط الديني بقطاع الإذاعة، وعضوا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وشارك في تطوير محتوى إذاعة القرآن الكريم مع الإذاعيين الكبار محمد عبد العزيز، ومحمد ابوالوفا وحسن مدنى ومن أشهر برامجه: «أضواء على العالم الإسلامي»، «في ظلال الهدى النبوي.

ومن الرؤساء التاريخيين للشبكة د. هاجر سعد الدين والتي تصدرت الترند بعد ظهورها المميز في احتفالات ليلة القدر الأخيرة. وقد احتفت بتوجيهات السيد الرئيس برقمنة تراث إذاعة القرآن الكريم للحفاظ على هذا التراث الضخم، ليظل منارة يهتدى بها المسلمون في العالم. شغلت منصب رئيس إذاعة القرآن الكريم من سبتمبر 1998 حتى نوفمبر 2006 لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ الإذاعة.

وقدمت عددا من البرامج الدينية المميزة من أشهرها: «موسوعة الفقه الإسلامي»، «فقه المرأة»، «فقه المرأة في رمضان

ثم الإذاعي إبراهيم مجاهد، رئيس شبكة القرآن الكريم منذ نوفمبر 2006، وهو أول مذيع ومقدم برامج من أبناء الشبكة يتولى رئاستها. كما كان أول مذيع يقوم بتغطية المسابقة العالمية للقرآن الكريم بماليزيا عام 1995، ونقل صلاة التهجد من المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة عام 1997 خلال العشر الأواخر من رمضان، إضافة إلى تغطية العديد من المسابقات والمؤتمرات والندوات العالمية وقدم العديد من البرامج والسهرات الإذاعية، منها: «من أعلام الأزهر الشريف» مناسك الحج والعمرة». بريد الإسلام»، «حديث الصباح»، «أئمة التفسير»، مع سورة من كتاب الله.

أما الإذاعي محمد عويضة فهو الرئيس الثامن الإذاعة القرآن الكريم من القاهرة. وليس التاسع كما يشاع، وقد تولى رئاستها من 2011 حتى 2015، ومن ابرز برامجه بريد الإسلام»، و«أركان الإسلام مع د. محمد بكر إسماعيل.

أما الرئيس التاسع للشبكة فهو الإذاعي السيد صالح، الذي قدم عددا من أشهر برامج الشبكة مثل: قبس من نور النبوة مع الدكتور كمال النجار، وكلمات الرحمن»، و«قطوف من حدائق الإيمان الذي قدمه لمدة 35 عاما، و«الإنسان والبيئة»، و«علوم السنة».

والرئيس العاشر د. حسن سليمان الذي تولى رئاسة الشبكة منذ سبتمبر 2016 حتى مارس 2019، ومن أشهر برامجه دقيقة فقهية»، ومضة تفسيرية». السنن الإلهية»، ومضات إيمانية».

والحادي عشر د حسن مدنی تولی رئاسة شبكة القرآن الكريم عام 2019 وظل في منصبه حتى بلوغه سن التقاعد ولم يقتصر عطاؤه على العمل الإذاعي، بل امتد إلى المجال الأكاديمي حيث عمل محاضرا في معهد الإذاعة والتليفزيون، وأكاديمية أخبار اليوم وكلية الإعلام بجامعة القاهرة، وجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة عين شمس. وقدم عددا من البرامج المهمة. من أبرزها: «طائفة من أقوال الرسول رمضان فضائل وأحكام»، «الإسلام والحياة، وشارك في عدد من الفترات المفتوحة، منها «بين السائل والفقيه». كما نقل الأمسيات الدينية وصلاة الجمعة والمناسبات المختلفة، وكان أول صوت ينقل صلاة الفجر على الهواء من مسجد عمرو بن العاص بعد فترة من الإغلاق.

والرئيس الثاني عشر لإذاعة القرآن الكريم الإذاعي رضا عبد السلام، وهو إذاعي ومؤلف مصري عمل بها على مدار 30 عاماً، قدم خلالها العديد من البرامج الشهيرة منها قطوف من السيرة مساجد لها تاريخ»، «سيرة ومسيرة». وهو صاحب نبرة صوت مميزة أكسبته شهرة واسعة بين المستمعين.

وتذخر إذاعة القرآن الكريم بعدد كبير من الكوادر المهمة التي يحرص الجمهور على متابعتها، لتميز الصوت وغزارة المعلومات الدينية واتباع منهج وسطى في تقديم الدين وتعاليمه، وعلى رأسهم الإذاعي الكبير شحاتة العرابي، الذي تميز بحضوره أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي في احتفالات ليلة القدر ود. وسام البحيري الذي حضر الاحتفالية متحدثا عن موقع وتطبيق وتراث إذاعة القرآن الكريم. وغيرهما كثيرون.

بدأت بمنع الإعلانات واستمرت على مدار عام تقريباً

خريطة جديدة وتلاوات نادرة.. خطوات تطوير الشبكة

توالت إهداءات التلاوات النادرة من أسر وأحفاد كبار القراء

شهد العام الماضي العديد من الخطوات لتطوير محتوى إذاعة القرآن الكريم، وإضافة العديد من التلاوات الجديدة التي لم تبث من قبل لكبار قراء القرآن الكريم، وفي صدور قرار تاريخي يناير 2025 بمنع بث الإعلانات عبر الإذاعة العريقة، فتوالت الإهداءات بقراءات كبار النجوم، كما تم إعداد خريطة رمضانية مميزة للعام 2025، منها تغيير خريطة الآذان لتضم آذان الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ نصر الدين طوبار إلى قائمة الآذان، وأصبح آذان إذاعة القرآن الكريم بصوت 9 من عمالقة المدرسة المصرية وكان آذان المغرب لأصحاب الفضيلة الشيخ محمد رفعت، ومحمود خليل الحصري، ومحمد صديق المنشاوى، وعبد الباسط عبد الصمد، وعلى محمود وطه الفشنى، وسيد النقشبندي.

على صعيد خريطة التلاوة، استمع جمهور القرآن الكريم إلى 18 تلاوة للشيخ مصطفى إسماعيل أذيعت لأول مرة، وتلاوات للشيخ محمد رفعت تعود إلى عام 1934، لم تذع من قبل، وبتتها الإذاعة بعد 91 عاماً من تسجيلها وقدمت أيضا تلاوات نادرة لم تذع من قبل للشيخ طه الفشنى، والشيخ كامل يوسف البهتيمي.

كان رد فعل المستمعين على هذه الخريطة جيدا جدا، إلى الحد الذي جعل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، يشكر جمهور إذاعة القرآن الكريم، الذي أبدى إعجاباً كبيرا وتقديراً واسعا للخريطة الجديدة للإذاعة. وقال المسلماني: إن دولة التلاوة في مصر لها مكانتها التاريخية والعالمية، ونحن نعتز بتراء المدرسة المصرية وتعدد نجومها الزاهرة، لكن خريطة إذاعة القرآن الكريم لا تحتمل كل هذه الأسماء الجليلة في وقت واحد، ولذا تم اختيار الأفضل بين الأفاضل، والأكثر حضوراً بين المتميزين وقد خضع هذا التقدير المبدئي للمراجعة المستمرة مراعاة التفاوت الأذواق واختلاف الرؤى، وتعدد وجهات النظر

وأضاف: وضعنا خريطة تنهض بالأساس على عمالقة التلاوة، والذين تراجعت حصتهم وسط الزحام، وتراجع وجودهم خلافا لمكانتهم ومساحتهم على مدى تاريخ إذاعة القرآن الكريم.

وشملت الخريطة في دورتها عام 2025 نحو 32 من عمالقة القراء مصطفى إسماعيل محمد رفعت عبد الباسط عبد الصمد محمد صديق المنشاوى محمود خليل الحصري محمود على البناء على محمود محمد محمود الطبلاوي أبو العينين شعيشع ، عبد الفتاح الشعشاعي

ومن كبار القراء: أحمد نعينع، عبد العظيم زاهر إبراهيم الشعشاعی، راغب مصطفی غلوش منصور الشامي الدمنهوری، محمد عبد العزيز حصان شعبان عبد العزيز الصياد حمدى الزامل طه الفشنى محمود عبدالحكم عبد العزيز على فرج عبد الرحمن الدروى عبدالعاطي ناصف محمد أحمد شبيب محمود محمد رمضان محمد بدر حسين الشحات محمد أنور أحمد محمد عامر كامل يوسف البهتيمي، أحمد سليمان السعدني على حزين على حجاج السويسي.

ولم تستبعد الخريطة القراء المتميزين الآخرين، حيث يتم بث قراءاتهم على محطات الإذاعة المصرية، حتى مراجعة خريطة إذاعة القرآن الكريم بعد الدورة الحالية، والهدف الأسمى هو خدمة القرآن الكريم، وتعزيز المدرسة المصرية للتلاوة بأفضل رموزها، ودعم القوة الناعمة لبلادنا عبر تقديم أجمل الأصوات وأروع

التلاوات، وهو ما أدى لارتياح غير مسبوق لدى عشرات الملايين من المستمعين إزاء إذاعتهم المفضلة.

ومن هنا توالت الإهداءات من أسر وأحفاد كبار قراء شبكة القرآن الكريم، في تلاوات نادرة لاقت صدى كبيرا عند عشاق الإذاعة العريقة. واستقبل الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة علاء محمد

حسنی طاهر حفيد الشيخ مصطفى إسماعيل، بحضور الإذاعي إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم، وأبلغ حفيد الشيخ تحيات العائلة وتقديرها

للجهود المبذولة، التي أعادت إذاعة القرآن إلى مكانتها اللائقة، وأهدى الهيئة 18 تلاوة نادرة للشيخ مصطفى إسماعيل لم تذع من قبل، لتنضم لمكتبة القارئ الكبير لدى إذاعة القرآن الكريم ووجه رئيس «الوطنية للإعلام» الشكر لعائلة الشيخ وقال: إن سعادة مستمعى الشيخ الجليل ستكون غامرة، حيث سيمكنهم الاستماع لهذه التلاوات الرائعة للمرة الأولى.

كما أهدت عائلة الشيخ محمد رفعت للهيئة تلاوات نادرة تعود إلى عام 1934. وكان المسلماني استقبل السيدة هناء رفعت حفيدة الشيخ رفعت بحضور الكاتب الصحفي أيمن عبد الحكيم، وقالت هناء إن التسجيلات النادرة تسلمتها من عائلة زكريا باشا مهران من أعيان القوصية محافظة أسيوط، والذي سجلها من الإذاعة المصرية قبل 91 عاما. وعملت مدينة الإنتاج الإعلامي على رفع كفاءة التسجيلات الإمكانية بنها من الناحية الفنية ليستمتع جمهور الإذاعة بهذه التسجيلات النادرة.

أيضا استقبل المسلماني اللواء طارق عبد الباسط عبد الصمد، والذي أهدى الهيئة نسخة من ختمة كاملة للقرآن الكريم برواية ورش عن نافع. وكان قيثارة السماء الشيخ عبد الباسط سجل القرآن الكريم برواية ورش في المملكة المغربية قبل رحيله وبذلك يصبح المصحف المرتل برواية ورش للشيخ عبد الباسط ثاني مصحف مرتل تم اعتماده برواية ورش بعد الشيخ محمود خليل الحصري. وبدأت الإذاعة بث التلاوة النادرة في الأول من يناير 2025، مع ذكرى ميلاد الشيخ عبد الباسط.

ورواية ورش عن نافع، هي إحدى الروايات المتواترة التي يقرأ بها القرآن الكريم، وبينما تنتشر رواية حفص عن عاصم في مصر والمشرق العربي.. تنتشر رواية ورش عن نافع في شمال وغرب أفريقيا وبعض مناطق آسيا.

كما التقى المسلماني أحفاد الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي، بحضور الإذاعي إسماعيل دويدار رئيس إذاعة القرآن الكريم. وأشادت عائلة الشيخ بالتطوير الذي تشهده إذاعة القرآن الكريم، وأهدتها عشرات التلاوات النادرة التي لم تذع من قبل، وقالوا إن لديهم نحو 300 تلاوة بصوت الشعشاعي لم تسبق إذاعتها، سوف تهديها العائلة تباعا للهيئة الوطنية للإعلام.

يذكر أن الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ولد في محافظة المنوفية عام 1890 والتحق للتلاوة بالإذاعة المصرية في عام تأسيسها 1934.. كتاني قارئ بعد الشيخ محمد رفعت. وقد قرأ الشعشاعي في عزاء سعد زغلول باشا، وكان أول من قرأ القرآن في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، ووقفة عرفات عقب تشغيل مكبرات الصوت. ورحل عام 1962 بعد عقود من التلاوة داخل مصر وخارجها، كان فيها نموذجا للأداء الرفيع، وواحداً من أساطين القوة الناعمة المصرية.

واستقبل المسلماني المستشار زين طه الفشني نجل القارئ والمبتهل الشيخ طه الفشني الذي أهدى إلى الوطنية للإعلام عدداً من الابتهالات والتلاوات النادرة. ابتها على أثير إذاعة القرآن الكريم الأول مرة، كما أهدى نسخة من رسالة ماجستير عن الشيخ الفشني لرئيس الهيئة، ووجه المسلماني الشكر الأسرة الشيخ الفشني قائلا إنه واحد من أعلام دولة التلاوة في مصر، وأحد رموز القوة الناعمة المصرية.

كما استقبل رئيس «الوطنية للإعلام إبراهيم الطبلاوي، نجل القارئ الشيخ محمد محمود الطبلاوي، وأهدى للهيئة نسخة من المصحف المرتل، لبتها على أثير إذاعة القرآن الكريم لأول مرة، كما أهدى الهيئة عدداً من التلاوات النادرة من حفلات خارجية متعددة، أحياها القارئ الكبير على مدى عقود، ووجه المسلماني الشكر للأسرة وقال: أن الشيخ الطبلاوي أحد أعلام دولة التلاوة، وأحد رموز القوة الناعمة المصرية.

كما بنت إذاعة القرآن الكريم الختمة المرتلة الطلاب الأزهر الشريف وتوالى الإذاعة بنها في العاشرة والربع مساءً الأحد أسبوعيا. وقال المسلماني: إن الختمة المرتلة لطلاب الأزهر الشريف تؤكد استمرار زيادة المدرسة المصرية في التلاوة والإشراق المتواصل الموهوبين الجدد والتدفق اللانهائي اسلامل الإبداع في قوتنا الناعمة.

وفي خطوة لتطوير محتوى الشبكة قرر رئيس الهيئة نقل أربعة برامج من إذاعة القرآن الكريم إلى البرن

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

ؤؤؤؤؤ
ماسبيرو ملك للشعب.. وهو المعبر الحقيقى عن آماله وطموحاته
تفاصيل أولى حلقات «صالون ماسبيرو الثقافى»
خبر
مسلماني
عمرة
مسجد «الليث بن سعد

المزيد من اعلام

«فرح ليلى» على «الفضائية»

قال خالد حجازی مدير عام الإعداد والتنفيذ بالفضائية إن القناة تعرض يوميا فى العاشرة صباحا مسلسل الحب وأشياء أخرى بطولة...

شباب بلوزداد الجزائرى يواجه الزمالك فى «ملعب FM»

انتهى المسئولون في إدارة البث المباشر برئاسة حسين عباس في إذاعة الشباب والرياضة من إعداد استوديو تحلیلی بعنوان «ملعب FM...

«ستهم» و «لهفة» على «الأولى»

تعرض شاشة القناة الأولى برئاسة منال الدفتار وجبة درامية دسمة منها عرض مسلسل «ستهم» يوميا من السبت إلى الأربعاء مساءً،

«بيت الأمة» على الفضائية المصرية

تعرض الفضائية المصرية برئاسة الدكتور لمياء سمير باقة من البرامج والأفكار الجديدة والمتميزة، أهمها برنامج سياسي وإخباري وثقافي بعنوان «بيت...