ماسبيرو بيتى الأول.. وبيت كل إعلامى مؤمن بأن الكلمة مسئولية
الإعلامية فاطمة نبيل مذيعة أخبار عملت في التليفزيون المصرى بقطاع الأخبار، وقدمت العديد من البرامج السياسية منها «أنباء وآراء»، و«مساحة للرأي». و«صباحنا مصرى»، وهي ابنه نبيل عبد العظيم حسن المحرر بالتليفزيون المصرى. وحفيدة القارئ بالإذاعة المصرية عبد العظيم حسن السمنى، المعروف بالشيخ «فريد السنديوني». نسبة إلى قريته تفتحقلبها وعقلها لـ «الإذاعة والتليفزيون». وتتحدث عن رحلتها في ماسبيرو، وعن رؤيتها لمستقبل الإعلام المصري في ظل التحولات المتسارعة، مؤكدة أن التطوير لا يعنى الهدم. وأن المصداقية ستظل معيار النجاح مهما تغيرت المنصات.
كيف بدأت رحلتك مع ماسبيرو ومحطاتك الأولى في عالم الإعلام؟
بدأت رحلتي في ماسبيرو بدافع حب قديم للإعلام من خلال ميكروفون الإذاعة المدرسية، وحصص اللغة العربية نشأت على حب الإذاعة وأصوات كبار المذيعين، وفهمت أن المذيع ليس مجرد ناقل للمعلومة بل مسئول عن وعي الناس وثقافتهم، وبدأت العمل في ماسبيرو فور تخرجي في الجامعة، ولحسن حظى عملت بوظائف إعلامية متعددة، قبل العمل كمذيعة عملت محررة مترجمة ورئيس تحرير نشرات وبرامج مثل مساحة الرأي» و«كلام اليوم، وكان ذلك مهما لفهم القواعد العمل وأدواته الأساسية.
ما أبرز المحطات التي تعتبرينها علامات في مشوارك؟
كل تجربة كانت خطوة مهمة في تكويني الإعلامي وتركت أثرا خاصاً، لكن هناك محطات فارقة أهمها عملي كمذيعة النشرات الأخبار ومقدمة للبرامج السياسية، وهو مسئولية كبيرة قبل أن يكون مجرد مهنة. أعتبر نفسي حلقة وصل بين الحدث والمشاهد، ودوري أن أنقل المعلومة بدقة وموضوعية، فقدمت عدة برامج سياسية منها أنباء وأراء». ومساحة للرأي»، و «ملفات»، وبرنامج سیاسی اجتماعی هو «صباحنا مصري». كما أشارك بالتعليق الصوتي الأعمال من إنتاج قطاع الأخبار أيضا.
ما أهم تجاربك خارج ماسبيرو ؟
خضت تجارب في عدد من القنوات كما عملت مذيعة في راديو مصر وكل تجربة كانت مدرسة مختلفة في أدواتها وطريقتها في الوصول إلى الجمهور لكنني أقول بثقة أن مدرسة ماسبيرو تظل المعلم الأساسي الذي متحتى العلم والتجربة، ثم الفرصة المهمة.
كيف ترين وضع ماسبيرو اليوم وسط هذا الكم الكبير من القنوات والمنصات ؟
ماسبيرو يظل المؤسسة الأم، والمرجع الحقيقي في الإعلام المصرى والعربي صحيح أن المنافسة أصبحت أقوى والإمكانيات المادية هي التحدي الأكبر لكن ما يميز ماسبيرو هو رصانته ومصداقيته وتاريخه وريادته هناك جهود حقيقية تبذل الآن لتحديث الشكل والمحتوى، مع الحفاظ على الهوية، وهذا هو التحدى الأصعب أن تواكب العصر دون أن تفقد الجوهر
البعض يرى أن ماسبيرو بحاجة إلى إعادة صياغة شاملة.. كيف تنظرين إلى فكرة التطوير ؟
التطوير ضرورة وليس رفاهية وحاليا تلمس توجها قوياً من الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، نحو التطوير والاستفادة من كل الإمكانات المتاحة وتوظيف الطاقات البشرية ودعم البنية التحتية، وصولاً إلى تحقيق هدفنا جميعا الآن وهو استعادة ماسبيرو الدورة الريادي المؤثر. لدينا في ماسبيرو طاقات بشرية مبدعة وقادرة على الإضافة متى أتيحت لها بيئة عمل مرلة ومحفزة. ويحرص المسلماني على عقد لقاءات مع الجميع بشكل دوري في شكل حوار مجتمعي للاستماع إلى مقترحاتنا واطلاعنا على الإنجازات، في تواصل مباشر غير مسبوق بين قيادة ماسبيرو والكوادر العاملة، وهذا مهم جداً في هذه المرحلة من النهوض والتطوير كونه يساهم في تنويع زوايا الرؤية.
ما أبرز التحديات التي تواجه الإعلام الرسمي ؟
التحدي الأكبر هو مواكبة إيقاع الجمهور في عصر السرعة خاصة الشباب دون الوقوع في فخ السطحية الجمهور اليوم لا يريد فقط الخير، بل يريد الفهم والتحليل، وهنا يأتي دور الإعلام الرسمي في تقديم معلومة موثقة بلغة عصرية التحدي الآخر هو المنافسة الرقمية، لكنها فرصة لا تهديداً، لأنها تدفعنا لتجديد أدواتنا والتواصل بذكاء أكبر وهذا ما يحدث بالفعل.
كيف ترين مستقبل الإعلام المصرى السنوات المقبلة؟
المستقبل سيكون لمن يمتلك المصداقية والمرونة الفكرية التكنولوجيا ستتغير والمنصات ستتبدل، لكن الثقة لا يمكن أن الشترى أو تصنع بسرعة.
ما رسالتك الجيل الإعلاميين الشباب ؟
ألا يستعجلوا الشهرة، بل أن يستعجلوا المعرفة الإعلامي الجيد ليس من يظهر كثيراً، بل من يترك أثرا حين يتحدث. احترام الكلمة والوقت والمشاهد أول درس في المهنة، ومن يتقنه سيبقى مهما تغير الزمن
ما الذي تطمحين إليه في المرحلة المقبلة؟
الطلع لأن أواصل عملي بروح جديدة تجمع بين العمق المهنى والتجديد في الأسلوب أسعى دائما لأن يكون حضوري إضافة للمؤسسة التي انتهى إليها. وللجمهور الذي أثق بوعيه ماسبيرو سيبقي بيتي الأول، وكل ما أتمناه أن يظل بيتاً لكل إعلامي مؤمن بأن الكلمة مسئولية، وليست وسيلة للشهرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أجرى مركز بحوث ودراسات الرأي العام بكلية الإعلام – جامعة القاهرة استطلاعًا للرأى؛ لقياس تقييم الجمهور المصري لدراما رمضان 2026...
قالت الإذاعية عبير الجميل، القائمة بأعمال رئيس إذاعة الشرق الأوسط، إن الشبكة استعدت لأسبوع العيد بعدد من البرامج والفترات المفتوحه...
انتهى المخرج هانى فؤاد من مونتاج حفل جديد من برنامج «حفل غنائى نادر»، الذى تقدمه إذاعة صوت العرب، ليأخذ المستمعين...
اعتمد الدكتور محمد لطفي، رئيس الإذاعة خطة خاصة للاحتفال بعيد الفطر المبارك تبرز من خلالها مظاهر الاحتفال به في كل...