الوصول للميكروفون صعب.. والأصعب منه البقاء وراءه أول صوت إذاعی ارتبطت به هو صوت عبدالوهاب يوسف أول عمل فى الإذاعة لى كان محررا فى قسم الأخبار الأغنية أخطر من أی تعلیق سیاسی يمكن أن تذيعه العمل الإذاعى مجحف لأقصى الحدود التى يتصورها إنسان
جلال معوض.. أحد الرموز البارزة فى فترة الخمسينيات والستينيات.. قربه إلى قلوب المستمعين صوته الأكثر عذوبة، ونبرته المميزة.. عرف بأنه مذيع الثورة، لأنه تطوع بإلقاء بيان ثورة 23 يوليو. ولد فى أول يناير 1920 بمحافظة أسيوط، والتحق بكلية الآداب جامعة الملك فؤاد الأول، وتخرج فيها عام 1950، وحصل على درجة الإجازة من قسم التاريخ.. التحق بالإذاعة فى 18 نوفمبر 1950، وكان أول من يقرأ نشرة الأخبار بالاشتراك مع الإعلامية همت مصطفى
، كما قدم العديد من البرامج، من أهمها "شخصية الأسبوع"، عن أعضاء مجلس قيادة الثورة، وتولى الإشراف على ركن القوات المسلحة. وفى عام 1960 عين كبيرا للمذيعين، لكنه ترك العمل الإذاعى للعمل مديرا للعلاقات الخارجية بوزارة الثقافة عام 1970، ثم عاد للإذاعة 1986 وقدم برنامج "قراء فى كتاب"، الذى اشترك فى تقديمة العديد من الإذاعيين،
قدم معوض بصوته تعليقات للفيلم التليفزيونى "الطريق إلى إيلات".. كرمه الرئيس الراحل حسنى مبارك فى عيد الإعلاميين، وحصل على وسام الجمهورية.. تزوج من الفنانة ليلى فوزى، ورحل فى 5 مارس 1997.
ونشر هذا الحوار مع جلال معوض على صفحات مجلة "الإذاعة" فى عددها رقم 1873، الصادر بتاريخ 6 فبراير 1971.. وأجرت الحوار الكاتبة الصحفية الكبيرة سكينة فؤاد.
إلى نص الحوار..
تصوری أنه سيحدث أمر من اثنين لهذا الرجل.. إما أن يستطيع تغيير تيار وفكر الأغنية ويقضى على ما أصابها من ذل وهوان، أو تقضى الأغنية عليه.. رغم أن الأغنية هی مسئولیته وأزمته وحلمه. وهو يتخرج فى الجامعة، ومن معظم أقسام مصر، وأعتى سجونها، لم يكن يتصور أن الكلمة والموسيقى والغناء ستكون جزءا من المستقبل.
الاسم بالكامل؟
جلال محمود معوض
البرج؟
الجدى 1 – 1 – 1930.
المدينة؟
منفلوط.
الحالة الاجتماعية؟
واحد من أربعة أبناء، لأسرة متوسطة وأب يعمل موظفا فى أسيوط.
وأول أمنية؟
الميكروفون.
ومتى طرق أذنيك وحياتك لأول مرة؟
لا أذكر على وجه التحديد، لكن يقينا فى سن العاشرة.
وأول صوت إذاعی ارتبطت به؟
عبدالوهاب يوسف.
والدراسة؟
جامعة القاهرة قسم التاريخ.
ولماذا التاريخ بالذات؟
كان المهم هو كلية الآداب، وعلى أساس أن فروع دراستها هى التمهيد الطبيعى لمهنة المذيع.. أنا مذيع مع سبق الإصرار والترصد.
واللجنة التى عصرت صوتك وغربلت معلوماتك؟
على الراعى وكان كبيرا للمذيعين، وعبدالوهاب يوسف وكان مراقبا عاما للبرامج.
وأول عمل فى الإذاعة؟
محرر فى قسم الأخبار.
وأول يوم أمام الميكروفون؟
3 يوليو 1951.
يومها ماذا كانت توقعاتك للمستقبل؟
أن أعمل فى أى مكان وراء الميكروفون، وأن أتحمل أى مسئولية إلا الأغنية.. فبحكم عملى وتكوينى الثقافى والنفسى كانت هناك استحالة لأن تجرى سفينة حياتى فى هذا التيار.
ويومها أيضا.. من كانوا زملاء دفعتك الإذاعية؟
أسرة أنتمى إليها بكل الحب والإعزاز، وتضم همت مصطفى، وسميرة الكيلاني، وصلاح زكى، وعباس أحمد، وعواطف البدرى، وطاهر أبوزيد، وفهمى عمر.
ربما لم يعرف الميكروفون دفعة ضمت مثل كل هذه المجموعة الناجحة مرة واحدة.. ما تفسير هذه الظاهرة أو الدفعة؟
أعتقد أنه جيل تخرج فى جامعات مصر وصاحب المرحلة التى عاشتها بلاده فى أوائل الخمسينيات.. جيل تربى تربية سياسية معينة واعتصرته الأحداث الوطنية.
ما أهم ذكرياتك الخاصة فى هذه المرحلة؟
تجولت بین أقسام وسجون مصر، بما فيها "أرميدان" الشهير، والهايكستب وسجن مصر.
العمل وراء الميكروفون صعب أم سهل؟
الوصول للميكروفون صعب.. والأصعب منه البقاء وراءه.
وكيف يتحق الأصعب؟
بامتلاك مقومات القدرة على الاستمرار.. فعبر التاريخ الإذاعى الطويل كثيرون اشتغلوا مذيعين.. وكثيرون منهم أيضا تواروا لأنهم لم يملكوا هذه المقومات.
وما هذه المقومات؟
صوت قريب من الناس يخاطبهم بدون تعال وبدون تملق، فمن أهم الأخطاء التى وقعت فيها بعض الأصوات، أنها كانت تتكلم من على كرسى الأستاذية.
العمل الإذاعى له بريقه ومميزاته الأدبية، لكن هل هو مجز ماديا؟
أبدا.. مجحف لأقصى الحدود التى يمكن أن يتصورها إنسان.
هل تعتبر نفسك من المشهورين؟
لا.
وموقعك على خريطة الحياة؟
مجرد صوت عاش مع الناس لحظات حاسمة فى حياتهم.
والقراءات التى كونت فكرك؟
القرآن وحفظته فى سن العاشرة.. ومجموعة قراءات ادبية للمنفلوطى وتوفيق الحكيم والعقاد والدكتور طه حسين.. وكانت فترات السجن فرصا طويلة للقراءة.
وآخر برنامج قدمته؟
"شخصية الأسبوع"، وكان تقديما لشخصيات أعضاء مجلس قيادة الثورة، بعد قيام الثورة بفترة قليلة.
وباقى البرامج؟
قدمت "الأسبوع فى ساعة"، بعد عباس أحمد.. ولسنوات طويلة قدمت "ركن القوات المسلحة"، وفى سنة 1954 قدمت "أضواء المدينة" لأول مرة وكان لقطات من حفلات مسجلة، وفى سنة 1957 بدأت حفلات البرنامج الخاصة به لأول مرة وقدمت برنامج "المجتمع الجديد" بعد صدور قوانين يوليو الاشتراكية 1961، وقدمت برنامج "من روائع الشعر".
ما القوة الأساسية لبرنامج "أضواء المدينة"؟
نبعت من جانب سیاسی بحت.. فمن حق المواطن البعيد عن القاهرة أن تصل اليه كل الفنون وكل الحياة التى تراها القاهرة.
إذن ما معنى حفلات البرنامج فى القاهرة؟
خروج عن خطه الأصلى وكسل واختصار لمشوار إلى إقليم من الأقاليم!
بعد رحلة امتدت 17 سنة.. ماذا حققت أضواء المدينة؟
لعبت دورين أساسيين؛ الأول توسيع دائرة الضوء حول أسماء معينة.. أسماء لم يخلقها ولكن أتاح فرصة أفضل لها للقاء بالجماهير.. فيما عدا أم كلثوم وعبدالوهاب.. فأضواء المدينة أسهمت بدور كبير فى حياة أغلب فنانينا.
والدور الثانى؟
تقديم اسماء ومواهب جديدة للناس وبعضها كان ظهوره قبل "أضواء المدينة" لكن كانت حفلاته هى الصاروخ الذى حمله إلى الأضواء والناس، من هؤلاء مثلا وردة الجزائرية، والتلبانى، ومحرم فؤاد، وفهد بلان، ومحمد طه.
وماذا يدور خلف كواليس أضواء المدينة؟
مصائب وكوارث.. اهمها حرص الفنانين كلهم على الظهور فى الفترة ما بين الحادية عشرة والثانية عشرة.. والحفلة تبدأ فى التاسعة وتنتهى قرب الثالثة فجرا.
نعود إلى المذيع.. هناك اتهام له بأنه ينفذ ولا يبتكر، ما رأيك؟
اليوم.. لا أستطيع أن ألوم المذيع اليوم لوما كاملا.. لكن هذا لا يعفيه تماما من مسئوليته.. ومظاهر الخلق والابتكار فى عمله تبدو فى أنه يستطيع أن يضفى من روحه وفكره وشخصيته على مواد البرنامج مما يكسبها بريقا أكثر وعلاقة أوثق بالمستمع.
والفرق بين مذيع اليوم والأمس؟
زمان كانت كل المواد حية يحسها المذيع وينفعل بها وهو يقدمها.. وتقديم المادة حية على الهواء يكسبها حيوية أكثر.
والآن؟
تحولت مواد الإذاعة إلى أكوام من الأشرطة.. وفقدت العلاقة بين الميكروفون والمذيع الكثير من حيويتها.
وكيف ترى مسألة حياد أو انفعال صوت المذيع مع الخبر؟
الحياد سياسة إذاعية سليمة فى الظروف العادية التى تحياها أى دولة، وبلدنا من عام 1950 وحتى اليوم لا يحيا ظروفا عادية.. ويجب التفرقة بين خبرين، ففيما لا يتعلق ببلدى يجب أن يقدم بصوت محايد تماما.. لكن بالنسبة لأخبار مصر، وكل ما تعنيه مصر ومعاركها المتصلة من 1952.. فكيف لا ينفعل المذيع بها؟
لكن - على وجه الدقة – ما الانفعال المطلوب؟
مزيج من الاهتمام والفهم.. صوت يشعر المستمع بأنه مهتم بما يقول، فاهم ومستوعب له تماما.
ما الفرق بين مذيع الاستوديو ومقدم البرامج؟
هذه مشكلة.. زمان ولأن المذيع كان كل شيء فى الإذاعة، فلم يكن هناك إلا المذيع، مذيع الاستوديو وكل مواصفات اختباره الدقيقة. وبعد التوسع وزيادة عدد ساعات الإرسال وعدد الموجات، اضطرت الإذاعة إلى الاستعانة بعناصر أخرى غير المذيعين. كان من الضرورى أن تملأ ساعات الإرسال.. فتسلل إلى الميكروفون عناصر لا تملك مقومات الوصول للميكروفون.
والنتيجة..؟
هناك عناصر يجب أن تُحجب عن الميكروفون تماما.
والأغنية متى تولیت مسئولیتها فى الإذاعة؟
أبريل 1968.
ومشكلتها الحقيقية..؟
مشكلة واحدة..! قُل مشاكل، ونقسمها إلى مشاكل مع المؤلف.. مع الملحن.. مع المطرب.. مع العازف.. مع الإذاعة.. مع المستمع.
نبدأ بالإذاعة، ما مشكلة إنتاج الأغنية معها؟
ما دامت العلاقة منقطعة بين الأغنية وبين إذاعة الأغنية، فلا جدوى من أى جهد يبذل، إذا لم ترتبط خطة الإنتاج بخطة توصيل هذه الأغانى للمستمع.. فنظام العمل فى الإذاعة بشكل أهم عقبة بالنسبة للأغنية.
ما مشكلة الأغنية مع نظام العمل فى الإذاعة بشكل أوسع؟
لكى تستطيع خلق مناخ جديد للأغنية يحسه ویعيشه الناس لا بد أن توضع خطة دقيقة ليصل هذا التيار الجديد من خلال كل البرامج، لكن الآن ماذا تفعل أغنية أو مجموعة أغان تلتزم هذا الخط، ثم تتوه وسط تيار من الزحمة والتنافس، والتكرار طوال النهار للأغاني نفسها، والأصوات ذاتها، والمعانى عينها، الحب الهابط الولهان المريض.
ولتنتصر الأغنية الجديدة.. ما هو الحل؟
تنظيم تقديم الأغنية للناس هو أول الضمانات التى تحمى وتقدم هذا التيار، وحتى الآن لا يوجد هذا النظام. أتحدى وجود بيان حقيقى من الأغاني، وعدد مرات إذاعتها فى الأسبوع الواحد، فليس هناك أساس فى وضع الخريطة ولا داخل البرامج. وبعض البرامج لها عذرها، مثل "على الناصية" مثلا.. لكن برامج "ما يطلبه المستمعون" تمتلئ بالتزييف، ونادرا ما تعبر تعبيرا حقيقيا عن رغبات الناس.
وما مشاكل الأغنية مع المؤلف؟
هذه المشكلة لها جانبان، الأول مشاكل المؤلفين مع الإذاعة، وتنحصر فى ثلاثة: أولا زيادة الأجور. وثانيا عدالة التوزيع، بمعنى المساواة فى عدد النصوص التى تؤخذ من كل مؤلف. وثالثا مشكلة خاصة بكبار المؤلفين أو الذين يرون أنهم كبار ويرفضون مبدأ وجود لجان لمراجعة أعمالهم، ويرفعون شعار أنه ليس من حق أحد تعديل حرف من حروفهم.
وما مشكلة الإذاعة مع المؤلف؟
بعض المؤلفين، والكبار منهم بالذات، يتقاضون أجورا ضخمة من الاسطوانات أو الأفلام، ورغم أن الكل يتعامل مع مراقبة الأغانى بوضعها الحالي، فمن الطبيعى أنه لا يمكن أن يعطى أحسن ما عنده، ما دامت الإذاعة تعطيه عشرين جنيها، فى مقابل العمل ذاته الذى يستطيع ان يأخذ عنه خارج الإذاعة مائتى جنيه.
وما مشكلات الأغنية مع الملحن؟
المشاكل نفسها التى مع التأليف تقريبا، ووجدت أيضا أن أهم الحلول إتاحة الفرصة للجميع، وعلى قدم المساواة، على أن تكون الكلمة الأخيرة للعمل نفسه.
لكن حتى الإنتاج الذى قدمته مراقبة الأغانى وجه إليه أكثر من نقد.. ما رأيك فيما أثير حول هذا الإنتاج؟
أعتبر نفسی مسئولا عن كل إنتاج المرحلة الأخيرة، ومستعد لمناقشة كل ما يثار، وكل ما يقوله النقاد أصحاب الألسنة الطويلة والفهم المعدوم لحقيقة الوضع داخل الإذاعة.. إنه نقد يرتبط فى أغلبه بقضايا وأشياء شخصية.
فى رأيك ما مدى خطورة الأغنية؟
الأغنية أخطر من ای تعلیق سیاسی ممكن أن تذيعه.
وأخطر المشكلات المحيطة بها عموما؟
مرة ثانية أعود إلى سوء النظام وانعدام التخطيط، وافتقاد الأسس الموضوعية لوجود أغنية واختفاء أغنية، ووصول الأمر أحيانا إلى أن بعض الأغانى توضع نتيجة لضغوط بعض أصحابها.. والصورة فى النهاية أن هناك أصواتا قتلت من كثرة ما أذعناها! وأصواتا قتلت من ندرة ما أذعناها، ولو كان هناك معيار سليم يعطى كل إنسان حقه لارتفع رصيدنا من الأصوات.
وماذا عن شكوى الأصوات الجديدة من أنهم لا يجدون الفرصة؟
مشكلة الأصوات الجديدة امتداد للكلام ذاته.. لنفرض أننى سجلت لصوت جدید عشر أغنيات، ثم أذيعت مرة أو مرتين وضاعت فى زحمة الأصوات القليلة المعروفة والمكررة، ما النتيجة؟.. مجرد إضافة شريط جديد.
المهم كيف يجد الصوت الجديد فرصته؟
تبقى مشكلة بلا حل ما دام هناك هذا الانفصال بين إنتاج الأغنية وتوزيعها إلى المستمع. ولا يبقى فى يدى حل أقدمه لهم سوى أضواء المدينة، والأصوات القديمة التى ما زالت صالحة.. لو حاولت حصر هذه الأصوات لوجدت ما لا يقل عن 30 أو 40 صوتا، أذكر مثلا عبدالعزيز محمود، کارم محمود، عباس البليدي، سعاد مكاوی، هدى سلطان، عائشة حسن، حورية حسن.
وبعيدا عن المشاكل.. ماذا تتمنى تحقيقه للأغنية العربية؟
ألا تقدم الإذاعة لأبناء هذا البلد إلا أغانى تليق بحبهم لبلدهم، حبهم للحياة، وتلعب دورا كبيرا وعمليا فى وجدانهم ومعنوياتهم، وأقصد بذلك الأغنية بكل ألوانها.
آن لنا أن نكف عن برامج القشور والسطحية، إن النغمة الدائرة الآن حول أمية المتعلمين تتحمل إذاعتنا جانبا كبيرا من مسئوليته ومسئولية هذا التخلف الفكرى فى جموع شبابنا. ورغم أن هناك محاولات جادة، فإننا ما زلنا حتى الآن لم نستطع كإذاعيين أن نرتفع إلى مستوى المسئولية التى تقع على عاتقنا جميعا.
إذا كانت الضرورة ملحة بالنسبة للإذاعة فهى أكثر إلحاحا بالنسبة للتليفزيون، ليس معنى هذا أن برامجنا تخلو من كل جاد، لكن أسلوب العرض، وقد يكون موعده أيضا، وطريقة العرض تفرق، فى المفيد الذى تريد أن تقدمه.
نترك الأغنية والبرنامج إلى جلال معوض.. هل تعتبر نفسك فنانا أم موظفا؟
وما هى طبيعة عمل المذيع.. هل هو فنان أم غير فنان؟!.. هذا هو السؤال، فأنا مذيع.. والإجابة هى التى تحدد موقفى. ولا أنكر أيضا أننى موظف.
وهذه الكلمات ما معانيها عندك؟..
المرأة؟
نصف المجتمع.
الزوجة؟
شريكة الحياة.
الجمال؟
موجود فى كل مكان.
الشباب؟
مرحلة ما قبل الكهولة.
النجاح؟
أكبر الأشياء التى تثير أحقاد الآخرين.
الفشل؟
يدعو إلى الشفقة والرثاء.
القدر؟
لا مفر منه.
الحب؟
أيضا.. لا مفر منه.
السعادة؟
لا تعرفها إلا عندما تفقدها.
السياسة؟
جهد من أجل الآخرين.
المذيع الناجح؟
نادر الوجود.
الصوت الإذاعى؟
الصوت النابع من القلب والعقل إلى القلب والعقل.
لیس بعد.
ما الاشياء التى ترى فيها تحقيق ذاتك؟
أن أحس بأننى قدمت شيئا للناس.
ماذا يثير غضبك؟
إساءة الفهم.
والشيء الذى تتمنى لو لم يخلق؟
النفاق.
وفى حياتك.. ماذا كنت تتمنى أن يحذف منها؟
نقاط ضعف كثيرة.. كنت أرجو ان أكون أكثر قسوة.
ووحيدتك إیمان ما عمرها؟
15 سنة.
ورأيها فيك..؟
شعور إعجاب وتقدير.
وافضل ما فيك كأب؟
الحنان.
وأفضل ما فيك كإنسان؟
الصبر.
وأسوا ما فيك؟
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يطل اليوم الخميس ضيفا عزيزا في صالون بيت الشاعر في أمسية رمضانية عاطرة الدكتور إبراهيم المدني وهو شخصية استثنائية .....
تقدم إذاعة " القاهرة الكبرى" في الحاديةعشرة مساء كل يوم جمعة برنامج "حوار الكبار" للباحث والكاتب الصحفي إبراهيم عبد العزيز...
حنان ماضى تغنى كلماته وألحانه فى «سيدة المكارم»
يواصل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف تقديم برنامجه «الإمام الطيب» للعام العاشر على التوالى خلال شهر...