قال سامى العزالي، منسق عام الحفلات بماسبيرو وعضو الهيئة الوطنية للإعلام، إن العمل والاستعداد لحفل الشيخ ياسين التهامى بدأ قبل إقامته بنحو شهر تقريباً، فالمناسبة فى منتصف شهر رمضان تماماً،
مما تطلب استعداداً خاصاً، وهى مناسبة دينية فى الأساس، لذلك كان هناك حرص على إشاعة الأجواء الرمضانية فى مدخل المسرح، وتجهيز الديكور الملائم للمناسبة، وإجراء "بروفة" جنرال يوم 14 مارس، للتأكد من كل التجهيزات الفنية فى مسرح السابع.
وعن سبب عرض الحفل على الهواء، خلاف حفل أم كلثوم، قال: "استأذنا الكاتب أحمد المسلمانى فى عرض الحفل على الهواء مباشرة ووافق، وعرض على قنوات الهيئة الوطنية للإعلام، الفضائية والثقافية والثانية، بعد الاستعداد الجيد، وكنا جميعا على قدر المسئولية والحمد لله، وكان الحفل بالدعوات الرسمية الشخصية، فاختلف فى تنظيمه عن الحفل السابق، وجرى توجيه الدعوة لـ510 ضيوف، بينما يستوعب المسرح 530 مدعواً، لكن شغل الهواء له اعتباراته، وكان لدينا إصرار على أن يكون الحفل منظماً ومشرفاً للهيئة الوطنية للإعلام، ولدينا عدة رعاة للحفل، ونتمنى حضور كل أبناء المبنى للحفلات بشكل متتابع، بحيث يحضر عدد مختلف فى كل حفل، وننسق أن يحضر الجميع".
وعن الفرق بين حفل أم كُلثوم وحفل الشيخ ياسين التهامى قال: "حفل أم كلثوم يتسم بطابع القدم، مع مرور 50 عاماً على وفاة كوكب الشرق، أما حفل التهامى فهو فى الشهر الكريم فله طابع رمضانى ودينى مختلف، فاختلف التنظيم والزى، وشكل الديكور والإكسسوار، مع تجهيز الخيمة الرمضانية فى مدخل المسرح، وهو المكان نفسه الذى قُدم فيه متحف أم كُلثوم فى الحفل السابق، وكذلك ديكور المسرح كان مختلفا بما يتناسب مع المناسبة، ونتمنى ان يكون القادم أفضل وأفضل، وأشكر رئيس الهيئة على كل هذا المجهود، والعمل المتواصل لعودة ماسبيرو لصدارته مرة أخرى".
وحول كواليس الاتفاق مع الشيخ ياسين التهامى قال: "كان سهلا جداً، والشيخ وابنه كانا فى قمة التعاون، فاسم التليفزيون المصرى مُشرّف ويُذلل كل العقبات، وهو محب لتليفزيون أهل مصر، وسعيد بتوفيق الشيخ فى الحفل، ووصلتنى رسائل من ابنه أحمد ياسين التهامى يعبر عن سعادته بغلاف مجلة الإذاعة والتليفزيون الذى تصدره الشيخ التهامى، ولاقى الغلاف نجاحاً كبيراً وإشادات به، وأشكر الأمين العام مجدى لاشين، وأسامة البهنسى المشرف على الحفلات، وعبير القاضى رئيس قطاع الإنتاج، والمهندس محمد الفنتي، ووليد حسن رئيس القناة الأولى، والمخرج أشرف عبدالمحسن وحسام وردة فريق نقل الحفل على الهواء، وكل فريق العلاقات العامة بكل قطاعات التليفزيون، وأشكر اللواء محمود الحبشى رئيس قطاع الأمن الذى اجتمع بمديرى الإدارات، لضبط دخول ضيوف الحفل".
وأضاف العزالي: "تحديد موعد الحفل فى 15 رمضان كان مقصوداً، بحيث يكون الشيخ التهامى نجم منتصف رمضان، بقرار من رئيس الهيئة.. ونعمل على حفلات أخرى قادمة. نتحدث فى كل شيء، لكننا ننتظر قرار رئيس الهيئة حتى نتحرك، وتوافر كل الدعم للحفل من التصوير بطائرة، وسيارات الإذاعة الخارجية، بالتنسيق مع مهندس اشرف حامد رئيس قطاع الهندسة، ومهندس رستم محمد رستم رئيس الإدارة المركزية للإذاعة الخارجية".
ويختتم العزالى قائلا: "الإضاءة خارج وداخل ماسبيرو أضفت بهجة وجمالا على المبنى العريق، ووضعت الشاشات فى الخارج، وبدأت الترويج للحفل منذ الصباح، وتابع الجمهور خارج المبنى الفعاليات عبر هذه الشاشات، وأضفت البهجة على ماسبيرو".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
والله بعودة يا ماسبيرو
المسلمانى: عودة محمد صبحى إلى ماسبيرو مبعث تقديرنا ومصدر سعادة غامرة استئناف الإنتاج الدرامى الإذاعى بالتزامن مع عودة الإنتاج التليفزيونى...
قال د. عبد العزيز عبد الفتاح، رئيس شبكة القنوات الإقليمية، إن الخريطة البرامجية الرمضانية معدة في كل قناة بما يتناسب...
قال الإذاعى محمد عبدالعزيز، رئيس إذاعة القاهرة الكبرى: إن خريطة برامج رمضان تتضمن تقديم الموسم الثالث من برنامج «مليون علم...