المسلمانى والأزهرى يكرمان شيخ المنشدين والفنان سامح حسين المسلمانى: رسالتنا تقدير وتثمين كل الجهود الإعلامية رفيعة المستوى سامح حسين: أعيش فى حُلم جميل منذ بداية رمضان استمر بدخولى ماسبيرو
حفل جديد من حفلات ماسبيرو المبهرة، شهده مسرح التليفزيون بالدور السابع، تحت شعار" ليلة فى حب الرسول (صلى الله عليه وسلم)، بحضور الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، وأحياه المنشد الكبير الشيخ ياسين التهامى.. وكعادة حفلات ماسبيرو شهد مسرح التليفزيون إقبالاً كبيراً، وامتلأت القاعة والشرفات، بحضور عدد من المسؤولين والسفراء ورؤساء تحرير الصحف والمراسلين، وقيادات الهيئة الوطنية للإعلام، وفى مقدمتهم مجدى لاشين أمين عام الهيئة الوطنية للإعلام، ونائلة فاروق رئيسة التليفزيون، وأسامة البهنسى رئيس قطاع قنوات النيل المتخصصة، وأيمن الحبال رئيس قطاع الأخبار، وسامى الغزالى عضو مجلس الهيئة الوطنية للإعلام، والإعلامية ريهام الديب.
بدأ الحفل بالقرآن الكريم للقارئ الطبيب د.أحمد نعينع، وقدمه حسن الشاذلى.. وخلال الحفل قام كل من الكاتب أحمد المسلمانى ووزير الأوقاف أسامة الأزهرى بتكريم الفنان سامح حسين عن برنامجه "قطايف" الذى يقدمه خلال شهر رمضان المبارك عبر منصاته على السوشيال ميديا، ويقدم من خلاله محتوى هادفا، ولاقى رواجاً كبيراً بين الجمهور.. كما كرم المسلمانى المنشد الشيخ ياسين التهامى وأهداه درع تكريم وزارة الأوقاف.
وقال المسلماني: "تكريم برنامج (قطايف) ومقدمه الفنان سامح حسين يأتى فى إطار رسالتنا فى تقدير وتثمين كل الجهود الإعلامية رفيعة المستوى، ودعم البرامج ذات المحتوى المتميز قيمياً وثقافياً، لأن ماسبيرو ليس مجرد منشأة عظيمة البناء، بل عظيمة الغاية، فالمعنى أكبر، وتعزيز الرسالة الوطنية والأخلاقية يمثل جوهر الحدود والوجود"
أما وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهرى فقال إنه كان قد أعد مسبقاً لتكريم سامح حسين بمكتبه بالأوقاف، قبل حفل ماسبيرو، بعد أن تابع بكل الاهتمام والإعجاب بالبرنامج الناجح والشديد التميز الذى قدمه، مؤكدا أنه أعجب بالمحتوى العبقرى الذى أداه هذا العام.
أما عن تكريم الشيخ ياسين التهامى وإحيائه حفل "ليلة فى حب الرسول" فقال وزير الأوقاف: "حفل ماسبيرو أمسية صافية من أمسيات وليالى شهر رمضان المعظم، وليلة منيرة من لياليه، حيث الأنس بالله جل جلاله فى تلك الليالى الرمضانية، التى تعبق وتفوح فيها أنوار الأنس وتلاوة القرآن الكريم والإقبال على الله تعالى، وتنتعش معانى الإيمان، وتتحرك معانى الإنسانية والكرم، حيث تجتمع قلوب العباد على الأنس بالله ورسوله والمحبة والخلق".
وأضاف وزير الأوقاف: "نجتمع فى هذه الأمسية لنكرم الشيخ ياسين التهامى، هذا الرمز المصرى الكبير والقدير، فقد امتدت مسيرته على مدى نصف قرن من الزمان ويزيد، صدح فيها بأعظم وأطيب روائع المديح فى الجناب النبوى المعظم، وغاص فى الوجدان المصرى وفى قلب هذا الوطن فى القرى والنجوع والمدن، مترنماً بأعذب آيات المديح والثناء على الله جل جلاله، ومع مرور الوقت التفتت القلوب والأفئدة إليه، وأدركت أنه فؤاد صادق فى محبته ومديحه، وأنه ليس مجرد صوت حسن، بل قلب ينبض بالمحبة، فاضت المحبة منه فاستشعرتها القلوب، فأحبته، وتحلقت حوله وترنمت معه بالمديح، ثم امتد ذلك الأثر الذى أشاعه الله تعالى له، فشرق ذلك الأثر وغرب، فطرب له الوجدان فى مصر والوطن العربي، والشرق الأقصى ودول أوروبا وغيرها".
واستكمل الأزهرى حديثه عن التهامى قائلا: "ظاهرة مصرية عبقرية، تمثل امتداداً للمدرسة المصرية الأصيلة، التى أثمرت وسطعت فيها الشموس الكبيرة والنجوم والأقمار فى علوم الشريعة وتلاوة القرآن الكريم، وفى المديح والإنشاد والابتهال، فيكفى فى ذكر أساطين العلم والشريعة الإمام محمد متولى الشعراوي، والإمام عبدالحليم محمود، والشيخ محمود شلتوت، وغيرهم من الشموس المصرية الساطعة، الذين أصغت اليهم أذن الدنيا، ووجدوا أن مصر تحمل لواء العروبة والإسلام، وتزدهر فيها علوم الشرع الشريف، وتجلس فى كرسى الأستاذية فى تعليم تلك العلوم، ثم سطعت شموس بازغة فى سماء الدنيا من رموز التلاوة مثل الشيخ محمد رفعت والشيخ المنشاوى والحصرى وعبدالباسط عبدالصمد ومحمود على البنا والشيخ أبوالعينين شعيشع، ومصطفى غلوش".
وأضاف: "كان هناك مسار ثالث يمثل نمطاً من عبقرية المدرسة المصرية، وهو نمط المديح والإنشاد والابتهال، الذى تألق فيه الشيخ طه الفشنى، والشيخ سيد النقشبندي، ونصر الدين طوبار، والشيخ عمران والشيخ الطوخى، وما زالت تلك المدرسة تمد الدنيا بشموس ساطعة، حتى بزغت شمس القامة الكبيرة، الحبيب المحبب لقلوبنا الشيخ ياسين التهامي، تلك القامة التى نحتفى بها".
وأكمل وزير الأوقاف: "عرفت التهامى عن قرب، وأحببته وأحبه معى الملايين، فهو قلب ينبض بالمحبة، قبل أن يكون حنجرة ذهبية وصوتاً بديعاً وعذباً، تدفق مديحه إلى الوجدان المصرى بمعانى المحبة والأنس والجمال والخلق، ومعانى السمو والتعلق بالله، والتجرد من الدنيا، والتعلق برسول الله صلى الله عليه وسلم. مسيرته تشبه النيل حيث سرت فى أنحاء الأرض وحملت معها الحياة والنضرة والخضرة والروح والنسيم العليل".
أما الفنان سامح حسين فقال إنه منذ بدء شهر رمضان يعيش فى حلم جميل، وتستمر الأحلام بتكريمه من ماسبيرو، ومن العالم الجليل أسامة الأزهري.. ووجه الشكر للمسلمانى وماسبيرو، وقال إن نجاح برنامجه "قطايف" يعود لفضل فيه لله تعالى، ثم للشعب المصرى المحب للفن الجيد والمحترم.. وقال إنه ينقل للكاتب أحمد المسلمانى الآمال والأحلام والتفاؤل بعودة ماسبيرو مرة أخرى، وشكر صناع برنامجه "قطايف" من مؤلفين ومخرجين ومصورين، وفجر مفاجأة حيث قال ان "مدير التصوير أخ مسيحى".
أما الفنان سامح الصريطى فقال: "لدىّ إحساس كبير بالتفاؤل بأننا على أعتاب مرحلة جديدة، يستعيد فيها التليفزيون العربى دوره الريادى فى المنطقة العربية، وهو احساس يصيبنى بشجن، فقد تربيت مع أساتذتى وزملائى فى ماسبيرو، وافتقدناه على مدى فترات طويلة، فجاءت بعض الإجراءات التى أنارت وزرعت فينا التفاؤل من قبل الكاتب أحمد المسلماني، الذى اعاد لنا الحلم بأن التقدم سيكون حليف المبنى، ليكون حامياً للقيم الأخلاقية النبيلة التى افتقدناها على مدى سنوات طويلة".
وأضاف: "أريد التحدث عن الشيخ ياسين التهامي، تلك النبتة التى ظهرت فى قرية الحواتكة مركز منفلوط بمحافظة أسيوط، وسط بيئة دينية.. شعرت تلك النبتة بحب رسول الله، فطافت فى أقاليم مصر، قبلى وبحرى، حتى أصبحت على رأس أهم وأكبر المنشدين فى مصر، فعشنا وعشقنا معه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغة عربية رصينة.. وقدم الشيخ ياسين التهامى أول حفلاته فى أرشيف التليفزيون ونتمنى له المزيد".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
برنامج «قبلة الشعوب باكورة إنتاج القناة الفضائية المصرية بالتليفزيون المصرى، ويذاع كل جمعة في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل،
تعرض شاشة القناة الأولى برئاسة منال الدفتار مسلسل "قلع الحجر" يوميا من السبت إلى الخميس في الثامنة مساء،
بعد إعلان اتحاد الكرة إقامة المباراة النهائية لبطولة كأس مصر بين فريقي زد وبيراميدز في الثامنة والنصف مساء غد الأحد...
تقدم إذاعة الشرق الأوسط برئاسة عبير الجمل، بمناسبة إحياء ذكرى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يوميا في العاشرة إلا ربع...