ارتياح من الجمهور واحتفاء إعلامى السيد صالح: قرار يُحسب للكاتب أحمد المسلمانى بعد استياء الجماهير حسن مدنى: قرار صائب يعيد للشبكة رونقها وبهاءها
حالة من الارتياح بين مستمعى إذاعة القرآن الكريم، بعد قرار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الكاتب أحمد المسلمانى، بمنع بث الإعلانات عبر إذاعة القرآن الكريم، وقوبل القرار بالاحتفاء بين الإعلاميين والعاملين بالإذاعة العريقة، التى يقصدها الجمهور من شتى بقاع العالم الإسلامى والجاليات الإسلامية فى مختلف أنحاء العالم، بعد أن واجهت الكثير من الانتقادات لبث إعلانات التسول وحتى إعلانات المنتجات عبر أثيرها، بل وعزف عدد كبير من الجمهور عن محتواها بفعل بث هذه الإعلانات.
من جانبه قال الإذاعى السيد صالح رئيس شبكة القرآن الكريم الأسبق: القرار مفرح للجماهير، بعد حالة الاستياء التى صاحبت بث الإعلانات عبر الشبكة، وكان هذا القرار يمثل رغبة ملحة بين المستمعين، لأنها الإذاعة الأكثر استماعاً على مستوى العالم وفق دراسة أمريكية حديثة، ويستمع إليها 60 مليون مستمع داخل مصر فقط، فهى الإذاعة التى تُفتح فى البيوت ربما على مدار 24 ساعة خاصة فى النجوع والقرى.
ويضيف: القرار يحسب للكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام.
ويكمل: كانت الحجة التى تتردد دائما أمام انتقاد بث الإعلانات أنها مورد مالى للهيئة، لكن الإعلانات دائماً تكون عبر الإذاعات العامة وليست القرآن الكريم المختصة بالجانب الدينى والروحانى. وأتمنى أن تشهد الفترة المقبلة تطوير المضمون، خاصة فى ظل تحقيق خطوة أخرى مهمة، وهى بدء إذاعة قراءة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد فى رواية «ورش عن نافع»، المسجل فى دولة المغرب، وهى الرواية الأكثر شهرة وانتشاراً فى دول المغرب العربى وأفريقيا، وكانت أسرة الشيخ الراحل حاولت إذاعة هذه القراءة فى سنوات سابقة، لكنها لم تنجح إلا مؤخراً، وللمقارنة فإن ورش هو مصرى الأصل، ومدفون فى مصر، وكانت قراءته الأكثر انتشاراً فى مصر فى أزمان سابقة، وأتمنى أن يعود نقل الصلوات من مختلف مساجد مصر بدون مقابل، كما كانت قبل سنوات، بعد التفاهم مع وزارة الاتصالات على الديون المتراكمة على شبكة القرآن الكريم، بحيث تستطيع العودة مرة أخرى للنقل بحرية، وعدم الربط مع التليفزيون فى نقل صلاة الجمعة والمناسبات، وأن يكون لإذاعة القرآن الكريم سيارة نقل خارجى خاصة بها.
الإذاعى سعد المطعنى أوضح أنه يتوجه بالتحية لكل من ساهم فى هذا القرار الذى وافقه التوفيق، وقال: الإعلانات لا تتفق مع الطبيعة الخاصة لإذاعة القرآن الكريم، وكان نبض الشارع رافضاً وغير مستريح لهذه الإعلانات.
وأضاف: صحيح نريد تعظيم موارد الهيئة المادية والاقتصادية، لكن دون الإخلال بالرسالة الإعلامية الدينية فى «القرآن الكريم»، وقد ترجم القرار نبض الشارع واستجاب له.
الدكتور حسن رئيس شبكة القرآن الكريم الأسبق، قال: منع الإعلانات عبر شبكة القرآن الكريم قرار صائب، ويعيد لشبكة القرآن الكريم رونقها وبهاءها، ويحقق هدفها الذى أنشئت من أجله، والحقيقة أنه لم يكن هناك مانع من بث إعلانات تتفق مع سمت هذه الإذاعة، مثل إعلانات الكتب والأحداث المفيدة، وأن يوظف بشكل صحيح، لكن ما إن صدر قرار منع الإعلانات فهو الأفضل، خاصة أن لدينا شبكات تجارية أنشئت لهذا الهدف خصيصاً، مثل الشرق الأوسط والشباب والرياضة، وحتى لا أحبذ تقديم الإعلانات عبر شبكة البرنامج العام، لأن طبيعتها التاريخية وهدف إنشائها يختلف وطبيعة الإعلانات، فهدف البرنامج العام خدمة المواطن والتثقيف والتنوير.
ويضيف مدنى: أتمنى أن يعود نقل الأمسيات الدينية من أقاصى مصر، لتكون لسان حال الناس مرة أخرى وتعبر عنهم، وأن تخاطب شبكة القرآن الكريم الشباب فى التجمعات بالنوادى والجامعات، وتؤكد على الأخلاقيات وتتحدث معهم وجها لوجه.
الإذاعى شحاته العرابى قال: القرار حكيم ومبهج للمصريين، بدءًا من العاملين بشبكة القرآن الكريم، وصولاً إلى كل مواطن ارتبط ارتباطاً وثيقاً بها وأحبها من خلال المحتوى الجيد من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ويخدم القرار رسالة الشبكة الدعوية لخدمة كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم.
ويضيف: كنت أتمنى هذا القرار وأرجوه منذ بدء اقتراح دخول الإعلانات، وعندما أخذ رأيى وقالوا إنه لا بد منها قلت إن كان ولابد من دخولها فيجب مراعاة ثلاثة أصول أو مبادئ تتمثل فى صياغة الإعلان بلغة عربية وأن يذاع بعيداً عن مواقيت الصلاة بساعة على الأقل، وأن يوافق الإعلان المختار سمت وطبيعة القرآن الكريم، كأن نعلن عن شركة للحج والعمرة، أو الكتب، أو أى شىء ذى قيمة، وبذلك فإن إذاعة القرآن الكريم بدون الإعلانات المستفزة تلبى حاجة المصريين، ونأمل مستقبلاً أن يعاد الاهتمام بمحتوى الإذاعة، لتكون أكثر تأثيراً فى وجدان الناس، وأتمنى تقديم برامج التفسير خاصة، فليس لدينا سوى برامج تقدم التلاوة فقط، وبرامج السنة قليلة وتحتاج شروح السنة والسيرة، فلا يوجد سوى برنامج د.أحمد عمر هاشم صباحاً، وتوقفت برامج مثل فى رحاب السنة، وفى رحاب آية، وقبس من نور النبوة.
الإذاعى محمد جراح قال: القرآن الكريم إذاعة لها محتوى خاص يخدم الناس ويقدم لهم محتوى روحانياً، لذا فبث إعلانات عبر هذا المحتوى كان قراراً خاطئاً منذ البداية، والحقيقة كانت إعلانات سخيفة وصريحة تنال من سمو المحطة والمحتوى، فكيف تختلط قراءات أعاظم المشايخ بإعلانات التبرع وغيره.
وأضاف: حينما كنت بالخدمة كنت معترضاً على بث هذه الإعلانات، لكن لم يكن لى القرار، وبدا وكأن هناك قصداً «لتطفيش» مستمعى القرآن الكريم وكان لدى الناس «غصة» فعلا لبث هذه الإعلانات فى إذاعتهم العريقة.
ويختتم جراح حديثه قائلاً: إذاعة القرآن الكريم خارج المنافسة فى نسب الاستماع، فهى الأولى بلا منافس، وهذا أغرى المعلنين، لكن الروافد الاقتصادية كثيرة، بعيداً عن هذا المحتوى الذى يقصده الناس فى مختلف أنحاء العالم. وأدعو لزيادة نسبة التلاوات فى إذاعة القرآن الكريم والحد من البرامج، خاصة مع تكرار البرامج أكثر من مرة على مدار اليوم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
برنامج «قبلة الشعوب باكورة إنتاج القناة الفضائية المصرية بالتليفزيون المصرى، ويذاع كل جمعة في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل،
تعرض شاشة القناة الأولى برئاسة منال الدفتار مسلسل "قلع الحجر" يوميا من السبت إلى الخميس في الثامنة مساء،
بعد إعلان اتحاد الكرة إقامة المباراة النهائية لبطولة كأس مصر بين فريقي زد وبيراميدز في الثامنة والنصف مساء غد الأحد...
تقدم إذاعة الشرق الأوسط برئاسة عبير الجمل، بمناسبة إحياء ذكرى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يوميا في العاشرة إلا ربع...