عزة إسماعيل: «المسافة صفر» اقترب من الضيوف دون التقليل منهم

مذيعة تُذكرك بالإذاعيين الكبار فى إلقائها وصوتها وأسلوب طرحها للأسئلة ومحاورة الضيف.. إنها عزة إسماعيل، مذيعة البرنامج العام،

 التى تخرجت فى كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة المنصورة، تعشق الميكروفون منذ طفولتها .. وقدمت العديد من البرامج، وأخيرًا قدمت «المسافة صفر» فى رمضان.. عن البرنامج وأبرز ضيوفه، وكواليسه، وسهرة «نجوم فى سماء المحروسة» وكواليسها كان معها هذا الحوار..

ما دراستك وكيف التحقت بالعمل فى البرنامج العام؟

أنا خريجة كلية الآداب قسم اللغة العربية جامعة المنصورة، ووالدتى هى التى حثتنى لدخول قسم اللغة العربية، وكانت هى معلمتى اللغة العربية فى الصف الثالث الابتدائي، وعملتنى الكثير مثل فن الإلقاء والوقفات واستكمال وإنهاء الجملة وكيفية قراءة الكلمة الصحيحة، فقامت بتأسيس قوى للغاية لدرجة أحببت اللغة العربية منذ المرحلة الابتدائية، وتحديدًا منذ الصف الثالث الابتدائى أصبحت مذيعة المدرسة، ثم مذيعة المدرسة فى جميع المراحل، ومن وقتها لم أفارق الميكروفون، وعندما وصلت للجامعة كان يوجد راديو وتليفزيون جامعة المنصورة، والتحقت به فى القرية الأوليمبية، وطلب رئيس الجامعة مجدى أبو ريان استضافة لجنة من الإذاعة المصرية لتقييم هذا المشروع، الذى كان جديدًا وقتها، وعمل استوديو تصوير ومونتاج من داخل الجامعة من الفرقة الثانية للرابعة، واستدعى لجنة من الإذاعة والتليفزيون بالفعل، وكانت مكونة من المذيعة ميرفت فراج، ومحمد السنباطى رئيس تحرير البرنامج العام، وهشام محفوط نائب رئيس البرنامج العام، وتامر شحاتة مخرج بالبرنامج العام.. واختبرونا بقراءة مجموعة أخبار، وتنبأوا بانضمامى لماسبيرو، وظللت على تواصل مع اللجنة.

 كيف التحقت بالعمل فى إذاعة البرنامج العام؟

فور تخرجى بأسبوع واحد، كلمنى محمد السنياطى وأخبرنى بوجود اختبارات للمذيعين للإلتحاق بالعمل فى راديو النيل، وبالفعل تقدمت ونجحت وسعادة أمى وأبى كانت كبيرة للغاية، وقبلوا الحضور والمجىء ونقل المعيشة من المنصورة للقاهرة، وجئت بالفعل وفوجئنا بعد اجتياز الاختبارات بالسيدة إنتصار شلبي، رئيس الإذاعة وقتها، بعدم انطلاق راديو النيل وقتها، وقررت توزيعنا على الشبكات الإذاعية، ومن حيث الصوت كان الإذاعى زينهم البدوى رئيس التدريب يرشحنى للعمل فى صوت العرب، ورئيسة الإذاعة قالت إننى من حيث الأداء أو الإخبارى مناسبة للبرنامج العام أيضًا، فتسببت فى حيرة للأساتذة من أكبر شبكتين، فرشحت لصوت العرب، وتدربت 8 أشهر، وعند استلام العمل اخترت البرنامج العام.. واستلمت العمل فى 20 مارس، وكنت أول وأسرع مذيعة تنطق على الهواء، لأننى قبل إنتهاء أبريل قدمت برنامج «غدًا تقول الصحافة» بصحبة الأستاذ محمد فؤاد، وأيضًا قرر مجدى سليمان رئيس البرنامج العام وقتها أنزل على الهواء فترة مفتوحة، بعنوان: «الميكروفون الطائر».

 هل شاركت فى ماراثون برامج رمضان بعدها؟

شاركت فى برامج رمضان وقدمت «رمضان بطعم جديد»، واستضاف مجموعة نجوم، وبرامج رمضان مدتها الخمس دقائق، وقيل لى وقتها لم يخض هذه التجربة قبلك مذيع جديد، ثم توالت برامج عديدة منها: «الشارع المصري»، وأذكر أن أول حلقة خارج استوديوهات الإذاعة، وكنت أقدم المشكلة وحلها، وكانت أزمة أنابيب الغاز متفجرة فى عين الصيرة، وخرجت خارج الاستوديو لرصد الأزمة، ثم انتقلت للمستودع فى الخلف وسجلت معهم، وعند إذاعة الحلقة تلقيت مداخلة على الهواء من مسئول عن البترول، وأخذت منه عهدًا بحل الأزمة فى اليوم التالي.

 ما تفاصيل «نجوم فى سماء المحروسه» إحدى السهرات المهمة فى البرنامج العام؟

استضفت فى أول حلقة سيدة المسرح سميحة أيوب، وقلت اللهم أعنى على الحلقات القادمة، وقررت أن أستضيف نجوم المحروسة ليس فى الفن فقط بل فى الموسيقى والثقافة والسياسة والدين وهذا ما حدث، وشرفت باستضافة مجموعة كبيرة على سبيل المثال: الفنان محمود ياسين ومفتى الديار المصرية الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، والفنان يوسف شعبان، والمهندس أسامة الشيخ، واللواء باقى زكى يوسف صاحب فكرة تحطيم خط باريف فى أكتوبر المجيدة، والكاتب مصطفى محرم، ومحفوظ عبد الرحمن.. وانفردت بمجموعة من اللقاءات المتميزة وقتها مع فريد الديب فور انتهاء محاكمة القرن وكان لى السبق، وخالد زكي، واللواء فؤاد علام، وعلى مستوى الدين فضيلة الشيخ أحمد عمر هاشم وياسمين الخيام وأحمد عبد الوراث، وقررت أن أشارك المستمع معنا، لذلك اخترت فواصل من أعمال أو أحاديث سابقة للضيف، وأيضًا استضفت هانى مهنى وهانى شنودة ومحمد سلطان وميشيل المصري، ومن الإذاعيين نادية صالح وهدى العجيمى وأميمة مهران وحمدى الكنيسى وفهمى عمر وإيناس جوهر، وعمر بطيشة، وفوجئت به بعد إذاعة الحلقة يكلمنى بعد ما جاء له كم من المكالمات معجبة باللقاء، وأشاد بى بقوله: «البرنامج العام يسير على قدمية برشاقة.. النجومية تسعى إليكى وافتحى ذراعيكي».

 هل لك طموح فى تطوير سهرة «نجوم فى سماء المحروسة»؟

أتمنى تطويره، وألا يكون للمشهورين فقط، لكن أسعى لتخصيص إحدى الحلقات الشهرية لاستضافة نجم حقق انجازًا مهمًا وحاصلًا على براءة اختراع، وتقديمه كنجم فى مجاله.

 كيف جاءت لك فكرة برنامج «المسافة الصفر» وتقديمه فى شهر رمضان على إذاعة البرنامج العام؟

«المسافة صفر» مصطلح عسكري، ودائمًا تكون المسافة بينا وبين أهدافنا بالأمتار، وأردت الإقتراب واستعماله، واعتبرت أن بينى وبين الضيف هدفًا، والبرنامج منطقة القتال، للإقتراب من بعض الحقائق فى إطار مهنى إذاعي، فأنا أحب الأسئلة الجريئة، لكن دون إمساك الضيف من عنقه، ولا اجباره على الإجابة، فأنا أحب المواجهة بالشكل المحترم، إحترامًا للإذاعة المصرية، ثم لى كمذيعة.

 هل توجد حلقات حُذفت أو أجزاء منها؟

كل ما أذيع هو كل ما ذُكر فى البرنامج، لكن فى بعض الضيوف اعتذروا عن إجابة بعض الأسئلة، واحترامًا لهم تم المتفق عليه، وتوجد حلقات انسحبت، ولم أستكمل الحلقة نتيجة لإنفعال الضيف ورفضة الإجابة والمواجهة.

 ما أهم حلقات «المسافة صفر»؟

الحمد لله استضاف البرنامج مجموعة كبيرة منهم الكاتب الصحفى سمير رجب، ومحمد مصطفى الشردى وأسامة سرايا، وزاهى حواس، والمنهدس أسامه الشيخ، والدكتور محمد غنيم، وعلى مستوى الأدب: إبراهيم عبد المجيد، وفاروق جويدة، ومحمد سلماوي، وفى الرياضة: سيد عبد الحفيظ وأحمد حسام ميدو، مع حفظ الألقاب للجميع، لكن كنت حريصة على استضافة شخصيات مهمة.

 ما رأيك فى مقولة إن برامج رمضان لا بد أن تكون خفيفة أو تحمل بعضًا من التعدى على الضيف؟

راعيت فى اختيار الضيوف أن يكونوا مستحقين للجلوس أمام الميكروفون، فالمتعارف على البرامج أن تكون خفيفية فى رمضان وليس بها استخاف للضيوف، لكن الخفة يجب أن تكون فى مدة البرامج، فكل سؤال فيه ممكن يُطرح فى برنامج بمفردة، وجرت العادة فى الإذاعات الخاصة  باستضافة كل من له فضائح للحديث فى حياته الشخصية، لكننا فى البرنامج العام نستضيف نخبة المجتمع وأسماء ثقيلة، سواء اتفقنا أو اختلفنا معها، ولكنها شخصيات مسئولية فى مواقعها، ونتطرق معهم إلى الشأن العام، وليس لحياتهم الشخصية، وهذه هى مدرسة الإذاعة المصرية بمهنيتها، فوضعت نصب عينى استضافة شخصيات مسئولة فى مواقعها، وفى كلامها أمام الميكروفون.. وكل ما أرجوه هو الإحترام والقبول، أو نخرج بتصريحات بمعلومات غائبة عنه، أو كانت إجاباته مبهمة.

 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

فؤاد
مسلماني

المزيد من اعلام

المؤلف والمخرج عمرو عبده دياب: حتى الأطفال يستمعون «لعائلة مرزوق»

مخرج متميز، وجود اسمه بات علامة مسجلة لنجاح أى مسلسل إذاعى. لم لا وقد نفذ العديد من الأعمال الإذاعية منذ...

فاطمة عمر: المحتوى «أمانة» تسهم فى وعى الناس

فاطمة عمر.. إذاعية مختلفة صاحبة تجربة مميزة على مدار أكثر من 30 عاما بإذاعة البرنامج العام.. تؤمن بأن أسماء برامجها...

مركز بحوث الرأي العام بإعلام القاهرة يعلن قائمة أفضل مسلسلات رمضان 2026

أجرى مركز بحوث ودراسات الرأي العام بكلية الإعلام – جامعة القاهرة استطلاعًا للرأى؛ لقياس تقييم الجمهور المصري لدراما رمضان 2026...

عبير الجميل: العيد أسبوع على هواء «الشرق الأوسط»

قالت الإذاعية عبير الجميل، القائمة بأعمال رئيس إذاعة الشرق الأوسط، إن الشبكة استعدت لأسبوع العيد بعدد من البرامج والفترات المفتوحه...