منحت الباحثة دعاء حامد الغوابي درجة الدكتوراة في الاعلام بمرتبة الشرف الاولى مع التوصية بالتبادل مع الجامعات المصرية والعربية عن رسالتها المعنونة
"تناول القضايا السياسية في البرامج الحوارية ومواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على اتجاهات الشباب المصري نحو ثقافة الاختلاف السياسي".
وتشكلت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور جمال زهران أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس رئيساً ومناقشاً وعضوية الأستاذ الدكتور هشام مصباح أستاذ الإذاعة والتليفزيون مناقشاً وإشراف الأستاذة الدكتورة شيماء ذوالفقار.
وتوصلت الدراسة الى ان الاختلاف هو اساس الحياة وان الاعلام ليس المسئول الرئيس عن تشكيل ثقافة الاختلاف السياسي لدى الشباب المصري.
كما اتضح من نتائج الدراسة أن القضايا السياسيَّة ذات الطابع الاقتصادي احتلت المركز الأول من حيث المعالجات الإعلاميَّة في وسائل الإعلام عينة الدراسة وذلك بنسبة 20.4% من إجمالي القضايا والموضوعات التي تمَّ تحليلها، وهذا لمواكبة فترة التحليل صدور عدد من القرارات الاقتصاديَّة ومن أهمها تعويم الجنيه المصري وتحرير سعر الصرف وما تتبعه من تداعيات على السياسيات الاقتصاديَّة المصريَّة، وما تبعها من متابعة مستمرة من البرامج لتلك القرارات وتداعيتها على المجتمع المصري، واتفق ذلك مع ما أشارت له عينة الدراسة الميدانية، بأنَّ هناك اتفاق كبير في طبيعة القضايا التي تتناولها البرامج الحواريَّة ومواقع التواصل الاجتماعي، وعن أكثر القضايا والموضوعات التي ظهر بها اختلاف في وسائل الإعلام عن معالجتها، جاءت على النحو التالي: "الوضع الاقتصادي وغلاء المعيشة، وارتفاع الأسعار وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد المصري، أداء الحكومة والرئيس في إدارة شئون البلاد، القضايا الأمنية وجماعة الإخوان الإرهابية، وصناعة الدواء واللقاحات للفيروسات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أتمنى الترويج لبرامج ماسبيرو على السوشيال ميديا حققت حلم والدى بالعمل مذيعة.. وأفتخر أنى ابنة ماسبيرو
تقدم قنوات وإذاعات الهيئة الوطنية للإعلام بماسبيرو خطة برامجية لتغطية مباريات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا والمكسيك وكندا...
في إطار خطة "عودة ماسبيرو" إلى ريادته ومكانته الإعلامية التي تليق بتاريخه العريق جاء انطلاق برنامج " من "ماسبيرو" ليكون...
ثمة أشخاص يمرون في الحياة كحدث، وثمة آخرون يتحولون إلى معنى. سلوى حجازي كانت من أولئك الذين يغادرون أجسادهم ويتركون...