حسين زين: أبناء الوطنية للإعلام أدوا دورهم بمهنية واحترافية فى COP27

معبراً عن فخره بنجاح المؤتمر..

تقدم حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بخالص التهنئة للرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، على نجاح تنظيم مؤتمر المُناخ الذى استضافته مصر،

 مهنئاً كل من ساهم وشارك فى إنجاح فعاليات المؤتمر العالمى.

وأعرب «زين» عن سعادته وفخره بنجاح فعاليات مؤتمر المُناخ الذى يعتبر نقطة محورية مهمة فى جهود العالم لإنقاذ كوكب الأرض والبشرية من أخطار وتداعيات تغير المُناخ، مؤكداً أن نجاح المؤتمر أكد على دور مصر المحورى على المستوى الإقليمى والدولى، وعكس قدرات وإمكانيات الدولة المصرية التى احتضنت هذا العدد الكبير من المشاركين بتنظيم مثل هذه المؤتمرات الدولية المهمة، حيث ظهر تنظيم المؤتمر فى صورة مبهرة أثنى عليها كافة المشاركين، وعكست الصورة الحضارية المشرقة لمصر وما يجرى بها من تنمية حقيقة غير مسبوقة فى كافة المجالات، فضلاً عن تحقيق أهداف المؤتمر والتى انعكست بنتائج إيجابية لمصر، ويعد إنجازاً جديداً ومهماً يضاف لرصيد الدولة المصرية.

وأوضح «زين» أن هذا يدل وبقوة على أننا نسير بخطى ثابتة نحو جمهورية جديدة حديثة مدنية وقوية، تضع نصب أعينها مصلحة الوطن والمواطنين فى ظل القيادة الحكيمة الواعية للرئيس عبدالفتاح السيسى.

ووجه رئيس «الوطنية للإعلام» الشكر والتحية لكافة فرق وأطقم عمل التغطية الإعلامية لمؤتمر المُناخ لما بذلوه من جهد رائع ومتميز فى التغطيات الحية والمباشرة لكافة فعاليات المؤتمر على مدار الساعة.

وأثنى «زين» على التغطية الاحترافية المتميزة التى نفذتها جميع فرق العمل من مذيعين ومخرجين ومراسلين ومعدين ومهندسين وفنيين وإداريين من قطاعات الهيئة (مسموع ومرئى وهندسى)، والذين قدموا التقارير والفترات الإخبارية والبرامج التليفزيونية والإذاعية التى تناولت كافة فعاليات المؤتمر بمهنية واحترافية.

وأضاف «زين»: أثبت أبناء الوطنية للإعلام وبحق أنهم على قدر المسئولية وقاموا بدورهم الوطنى بمهنية واحترافية منذ بدء الاستعداد لعقد مؤتمر المُناخ، من خلال تقديم جرعة توعوية لقضايا البيئة، وعلى رأسها قضية تغير المناخ، عبر تطويع عدد كبير من البرامج وتقديم فترات مفتوحة وتنويهات وبروموهات، ومتابعة وإبراز جهود مختلف مؤسسات الدولة فى تجهيزاتها الخاصة بانعقاد المؤتمر، واستعداداتهم وإسهاماتهم الكبيرة المتميزة لتوفير كافة الخدمات لضيوف مصر وسبل إنجاح المؤتمر، وصولاً إلى يوم انطلاق فعاليات المؤتمر وتغطية مراسم استقبال الوفود وكلمات رؤساء الدول المشاركة وجلسات النقاش المختلفة حول المحاور والقضايا المتنوعة التى ناقشها المؤتمر من استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة والمبادرات التى تسهم فى الحد من تداعيات تغير المناخ على البشرية، وإجراء لقاءات مع عدد من الضيوف المشاركين لشرح وتوضيح كافة التفاصيل لوضع المشاهد فى قلب الحدث، وانتهاءً بختام فعاليات المؤتمر، حيث كانت هناك متابعة لحظية لكافة الفعاليات وخرجت التغطية بشكل رائع ومتميز يليق بمكانة مصر الدولية والإقليمية وأهمية هذا الحدث العالمى.

كانت «الوطنية للإعلام» رفعت شعار «لا صوت يعلو فوق صوت COP27»، وأعدت خطة برامجية متكاملة، فضلاً عن البروموهات والتنويهات لشرح وتوضيح أهمية انعقاد المؤتمر، وتسليط الضوء على القضية التى يناقشها، وأسباب تغير المناخ ومخاطره، وسبل الحد من تداعياته على البشرية، وسخّرت الهيئة كافة الإمكانات التقنية والهندسية وتجهيز فرق العمل على أعلى مستوى لنقل كافة تفاصيل الحدث العالمى.

وكان من المتبع أن تغطي شركة ميديا فرنسية مؤتمر المناخ كل عام على مدار ال 26 مؤتمراً الماضية، على أن يكون لهذه الشركة الحق فى المواد الإعلامية المصورة تبيعها لمن تريد، على ان تتقاضى مبلغاً كبيراً مقابل هذه التغطية، لكن رأت مؤسسات الدولة  وعلى رأسها وزارة الإتصالات ثم وزارة البيئة أن ماسبيرو الأقدر على النقل باحترافية وبأقل التكاليف وستكون المواد الإعلامية ملكه يوزعها على القنوات المصرية، وتكون الشركة الفرنسية مشرفة على النقل.

على الفور استعد التليفزيون بجلسات عمل مكثفة وتجهيز غرفة متابعة من قبل رئيس الهيئة، حسين زين، تضم رؤساء القطاعات لتحديد احتياجات ماسبيرو من الإمكانات التقنية وتحديد كاست العمل من المهندسين والمذيعين والمخرجين والمصورين، واجتمعت قيادات ماسبيرو مع الشركة الفرنسية للاستماع لوجهات النظر للوصول إلى أفضل نتيجة.

انتهى ماسبيرو من الإشراف على التأثيث التقنى لقاعات مؤتمر المناخ التى تجاوزت ال 45 قاعة فرعية، و7 قاعات رئيسية، ثم بدأت بروفات النقل قبل انعقاد المؤتمر، وتحديداً بداية من 27 أكتوبر، اضافة الى الإنتهاء من حجز أماكن التواجد لنحو 225 من كفاءات ماسبيرو وفريق عمله.

سخرت كل إمكانات ماسبيرو لتغطية المؤتمر، وكذلك تم تزويد قطاع الهندسة الإذاعية بكل ما يلزم من إمكانات تقنية للنقل المشرف، وتواجد فى موقع الحدث بشرم الشيخ نحو 9 سيارات بث، منهم 7 (3 سيارات كبيرة، و4 صغيرة)، واثنان بث 4K، ببث HD واحدة منهما تحمل 20 كاميرا، والثانية 24.

وكما كان النقل على مختلف القنوات التليفزيونية المصرية وقطاعات ماسبيرو المختلفة استعدت الإذاعة المصرية بفريق عمل للنقل على مختلف الشبكات، خاصة الشبكة الدولية التى تضم  محطات اذاعية موجهه للعالم كله بمختلف اللغات الأجنبية ب27 لغة في شبكة الإذاعة الدولية "الموجهات"، و7 لغات في البرنامج الأوروبى المحلى، حيث شاركت الإذاعة المصرية في تغطية مؤتمر المناخ COP27 بفريق مكون من 20 مذيعاً ومقدم برامج ومعد، إضافة إلى فريق عمل إذاعة جنوب سيناء، وخمس مذيعين ومذيعات أجانب يقيمون في مصر، ممثلين عن روسيا وكينيا وأثيوبيا ونيجيريا، ولغات مثل الروسية والسواحلية والأمهرية والإنجليزية والفرنسية، وعملت قطاعات ماسبيرو بشكل متكامل ومتناغم، سواء قطاع الإذاعة أو الأخبار أو الهندسة الإذاعية أو الإقتصادى.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

توثيق حياة شيخ الإذاعيين فهمى عمــر فى «نصف قرن مع الميكروفون»
عائلة مصرية جدا
تعاون مشترك بين اتحاد الإذاعات الأوربية وماسبيرو
بالأسماء.. حفل استثنائى لإعلان الفائزين  بقرعة عمرة بـ«ماسبيـرو»
الهيئــــة الوطنية للإعلام
ليلة الإسراء والمعراج.
ماسبيرو ملك للشعب.. وهو المعبر الحقيقى عن آماله وطموحاته
لجنة رصد الانتخابات ماسبيرو

المزيد من اعلام

بسواعد وعقول مصرية.. تطوير «محطة إرسال أبوزعبل»

الشركة الأجنبية طلبت 300 ألف يورو

تأسيس ماسبيرو المسرحية

تحول حفل تدشين فرقة ماسبيرو المسرحية إلى «مؤتمر ماسبيرو المسرحي»، إذ تحدث رواد وأساتذة وفنانو المسرح بشكل علمى حول تأسيس...

22 كاميرا تنقل قمة الكرة المصرية على «أون سبورت»

بعد أن حددت لجنة المسابقات موعد مباريات الجولتين الرابعة والخامسة في مجموعة التتويج بالدورى ستنقل قناة أون سبورت يوم 27...

«ماسبيرو» يحتفل بعيد العمال بأغان وطنية وفقرات مفتوحة

تستعد الإذاعة المصرية للاحتفال بعيد العمال الموافق الجمعة 1 مايو... فعلى إذاعة البرنامج العام تقول رئيستها جيهان طلعت يتضمن الاحتفال...