نادية محمود على: قريباً.. القناة الثالثة تبث «أونلاين»

نادية محمود على مذيعة قناة القاهرة "الثالثة" تميزت بحبها للعمل وتفانيها فيه، وهى تقدم عددا من البرامج المهمة بينها "ظواهر خارقة" و"كايرو تيوب" و"الحلقة الأخيرة"

نادية محمود على مذيعة قناة القاهرة "الثالثة" تميزت بحبها للعمل وتفانيها فيه، وهى تقدم عددا من البرامج المهمة بينها "ظواهر خارقة" و"كايرو تيوب" و"الحلقة الأخيرة" و"فرصة عمل" و"كاميرا بين الناس" و"العاصمة والناس".

هل من الأفضل أن يقدم المذيع عدة برامج أم يكتفى ببرنامج واحد ينتظره المشاهد؟

المذيع الذى يريد تقديم عدة برامج هو من ينجح فيها، وليس كل مذيع يفضل هذا التنوع أو لديه القدرة والثراء لتقديم عدة برامج، وبالتالى من يجد فى نفسه القدرة على التجدد والثراء والتنوع فهو يثرى الشاشة وينجح فى تقديم برامجه ولو كانت كثيرة.

 لكن نظرية الإلحاح تؤكد أنه كلما كثرت البرامج فإنها لا تكون فى صالح المذيع؟

نظرية الإلحاح تعتمد على تواجد الشاشة والقناة بشكل أوسع لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، وهذه ميزة قناة "القاهرة" التى تجمع بين كونها قناة عامة وإقليمية فى نفس الوقت، ومخاطبة اكبر نسبة للسكان على أرض مصر، كذلك وجودها على النايل سات جعلها متواجدة فى عدد كبير من الدول العربية، وارتبط بها المصرى فى الخارج للتواصل مع وطنه. لذا تتفق نظرية الإلحاح مع تقديم المذيع لعدد من البرامج إذا كان يستمتع بعمله ويحقق الثراء والتنوع، وكل عمل المذيع فى النهاية لخدمة المشاهد والرسالة الإعلامية المقدمة للناس التى تنعكس على مصلحة المشاهد.

 المذيع يهتم برد الفعل ونسب المشاهدة.. فكيف تعرفين رد الفعل على برامجك؟

أولى الخطوات تقييم العمل ومعرفة مدى رضا الناس عنه، وكذلك رضاى عن تقديم رسالتى، وتمكنى من أدواتى، وهل هى ميسرة ومتاحة وجاذبة للمشاهد أم لا، ثم لدينا وسائل لمعرفة صدى العمل، من بينها أحاديث الإدارة ومحادثات الزملاء، وحين نفتح الاتصال فى البرامج تكون الإتصالات كثيفة، ثم رد الفعل على السوشيال ميديا، وأذكر بشكل خاص عالمنا الكبير فاروق الباز الذى أشاد بى. ربما تكون وسائل رصد نسب المشاهدة غير مفعلة كثيرا، لكن نعرف هذه النسب بوسائل مختلفة. ونهتم بالترويج لكل برامجنا ونتلقى التعليقات والاقتراحات والأسئلة المختلفة عن البرامج أو مواعيدها، ونعمل على البث الحى لقناة القاهرة على اليوتيوب، وهو مشروع نعمل على تنفيذه بقيادة رئيس القناة محمد هلال والنائب د.عبدالعزيز عبدالفتاح، ومدير البرامج أيمن عبدالغفار، ومدير الإعداد والتنفيذ وليد الإتربى، ومخرجى القناة وكل فريق عملها.

 البعض ينتقد وجود القناة الثالثة على النايل سات خاصة أنها إقليمية تهتم بالمشاكل المحلية؟

الإقليم الذى تخدمه القناة كبير، بل عاصمة مصر بما فيها العاصمة الإدارية الجديدة، لذا فإننا نخاطب أكبر نسبة من السكان، ونتواجد فى كل مكان بالقاهرة الكبرى، كما أننا نصل للعالم والمصريين فى الخارج، فرسالتنا إقليمية وعامة فى نفس الوقت ولا تعارض بين الأمرين.

 وما فائدة عرض المشاكل الإقليمية مثل مشاكل الصرف الصحى والعمالة مثلا على النايل سات؟

القنوات الخاصة تعرض هذه المشاكل، وتقوم بحلها وتعرضها على السوشيال ميديا ويراها العالم كله، وبالعكس تجد القناة استحسانا كبيرا لوجودها مع المواطنين.. وقد كان لنا السبق فى هذه البرامج كما أننا نقدم محتوى غير مسىء.

 تعاظمت أدوار الإعلام الإقليمى مؤخرا لعرض مشكلات الناس.. فما هى أهم صفاته؟

أهمة ميزة أن يكون إعلاما متوازنا قادرا على الوصول إلى الحقيقة، ورصد المشاكل وعرض حلول مناسبة وسيناريوهات.

 كيف جاء دخولك لماسبيرو؟

كنت أعشق الإعلام منذ صغرى، أسجل مقاطع صوتية وأمثل بعض المشاهد، والتحقت بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وبعد تخرجى أخطأت أن عدت إلى أسرتى فى بورسعيد متناسية حلمى رغم أن كلية الإعلام بالذات كان ولا يزال لها تواجد كبيرة فى ماسبيرو، لكننى عدت لأسرتى وعملت لسنوات هناك، إلى أن استمعت لإحدى حلقات برنامج "ع الناصية" للإذاعية الكبيرة آمال فهمى التى استضافت فى هذه الحلقة الإعلامى الكبير حسن حامد الذى تحدث عن طفرة كبيرة يشهدها الإعلام فى هذا الوقت، وقررت أن أبحث عن حلمى للعمل كمذيعة، وتدربت فى الإذاعة المصرية وإذاعة القناة وكان يرأسها الإعلامى محمد مرعى، ثم فى القناة الثالثة، وفى بداية التعيين اخترت القناة الرابعة ومقرها الإسماعيلية، ونقلت حياتى من بورسعيد للإسماعيلية وقدمت عددا من البرامج، وحتى قدمت الرياضة، ثم برناج "المصراوية" عن النادى المصرى. وفى عام 2013 انتقلت إلى قناة القاهرة أو "الثالثة" وقدمت فيها عدة برامج.

 ماذا يفتقد إعلامنا الإقليمى ليصل الى جمهوره فى كل ربوع مصر؟

متفائلة جدا بالمرحلة الحالية التى يحدث فيها تطوير، نستشعر أهميته ونواكبه خاصة مع التحول الرقمى الذى يحدث فى العالم، وقيادات ماسبيرو يستشعرون الأمر بدءا من رئيس الهيئة حسين زين ورئيس القطاع نائلة فاروق اللذين يدعمان كل ما هو جديد ويقوى الشاشة ويقدم رسالة أقوى للمشاهد، كما نلقى كل الدعم من قيادات شاشة قناة القاهرة بكل قوة.

 


 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

المؤلف والمخرج عمرو عبده دياب: حتى الأطفال يستمعون «لعائلة مرزوق»

مخرج متميز، وجود اسمه بات علامة مسجلة لنجاح أى مسلسل إذاعى. لم لا وقد نفذ العديد من الأعمال الإذاعية منذ...

فاطمة عمر: المحتوى «أمانة» تسهم فى وعى الناس

فاطمة عمر.. إذاعية مختلفة صاحبة تجربة مميزة على مدار أكثر من 30 عاما بإذاعة البرنامج العام.. تؤمن بأن أسماء برامجها...

مركز بحوث الرأي العام بإعلام القاهرة يعلن قائمة أفضل مسلسلات رمضان 2026

أجرى مركز بحوث ودراسات الرأي العام بكلية الإعلام – جامعة القاهرة استطلاعًا للرأى؛ لقياس تقييم الجمهور المصري لدراما رمضان 2026...

عبير الجميل: العيد أسبوع على هواء «الشرق الأوسط»

قالت الإذاعية عبير الجميل، القائمة بأعمال رئيس إذاعة الشرق الأوسط، إن الشبكة استعدت لأسبوع العيد بعدد من البرامج والفترات المفتوحه...