تقدم دينا المغربى مذيعة القناة الثالثة عددا من البرامج المهمة، على رأسها "صباح القاهرة".. وتشارك فى التوك شو المسائى بقناة "العاصمة والناس".. إضافة إلى "إنبوكس" الذى
تقدم دينا المغربى مذيعة القناة الثالثة عددا من البرامج المهمة، على رأسها "صباح القاهرة".. وتشارك فى التوك شو المسائى بقناة "العاصمة والناس".. إضافة إلى "إنبوكس" الذى يتناول أخبار السينما العالمية والمحلية ويعرض مقتطفات منها. دينا تفضل تقديم برامج الهواء لأنها تفرض على المذيعة درجة عالية من التركيز وتجعلها تخاطب جمهورها بشكل مباشر، كما أن هذه البرامج تحتاج من المذيعة لأن تحضر نفسها بشكل جيد.
دينا تحدثت لـ"الإذاعة والتليفزيون" عن مشوارها ورأيها فى نسب المشاهدة لبرامجها وسبب رغبتها فى إعداد البرامج التى تقدمها فى هذا الحوار.
لماذا تفضلين إعداد برامجك؟
فعلا أعد برنامجى "إنبوكس"، وأعمل به مع المخرج فقط، بل إننى فى البرامج الأخرى أهتم جدا بمعرفة معلومات عن الضيف وموضوع الحلقة واتجاهها، فأنا أذاكر الموضوع والشخصية حتى لو جهز المعد أسئلة، فنحن نعانى من مشكلة فى الإعداد داخل مبنى ماسبيرو، وأعتقد أن وجود معد شاطر لأى برنامج هو نوع من الرزق.
كيف جاءت مشاركتك فى تقديم مهرجان "إبداع"؟
من خلال ترشيح رئيس التليفزيون نائلة فاروق، كما حدثنى عدد من المخرجين عن هذا الترشيح وموافقتهم عليه، وكانت شهاداتهم على أدائى جيدة، وقدمت 8 حلقات فى مسابقات الغناء والبحث العلمى، وكانت تجربة ثرية جدا وأضافت لى، وأكثر ما أسعدنى أن الموسم السابع من المهرجان كان تحت إشراف رئيس الجمهورية، ووزير الشباب والرياضة.
وهل تجدين رد فعل لبرامجك.. وماذا عن نسب المشاهدة؟
تأتينى إشادات من داخل المبنى على برامجى خاصة من رؤسائى، مثل رئيس القناة الثالثة، وأيضاً مخرجى البرامج، وكذلك الضيوف، ويقارنون بيننا وبين مذيعات القنوات الخاصة، واعتمادنا على المعدين وسماع الأسئلة أثناء الحلقة. أما بالنسبة للمشاهدة فمن الصعب معرفة نسب مشاهدة التليفزيون الآن، لكن على السوشيال ميديا لدىّ نسبة مشاهدة مرتفعة، فمثلا إحدى حلقات برنامج "إنبوكس" وصلت لـ400 ألف مشاهدة، لذا أتوسع فى الموضوعات التى يقبل عليها مشاهدو السوشيال ميديا خاصة الترفيهية، وأبتعد عن الأزمات والمشكلات، وأحاول تقديم كل ما يبث الأمل، خاصة برنامج "صباح القاهرة".
القناة الثالثة من المفترض أن تخدم إقليم القاهرة الكبرى لكنها توسعت فى مناقشة القضايا الدولية وتنافس القناتين الأولى والثانية..
لدىّ وجهة نظر خاصة فى هذا الشأن، فأنا مع تركيز القناة على خدمة الإقليم وأيضاً التوسع فى مناقشة كل القضايا والموضوعات، لأنها متميزة فى خدمة الإقليم ولم تقصر، كما أن المنافسة مطلوبة أيضاً. ولدينا فى إقليم القاهرة الكبرى من يجيد كل اللغات، ويهتم بالشأن المصرى والدولى، فنقدم برامج تلبى تلك الاهتمامات، وكذلك نقدم برامج خدمية.
كيف كان دخولك لماسبيرو؟
دخلت من خلال اختبارات، ثم عملت فى القناة الرابعة لمدة تزيد على العامين، بعدها انتقلت إلى القناة الثالثة منذ 2008، وقدمت فيها كل أنواع البرامج، عدا برامج الأطفال.
لماذا لم تفكرى فى العمل بالقناة الأولى أو الثانية حتى الآن؟
فكرت كثيرا، لكن بعد فترة وجدت أن القنوات تشبه بعضها، على العكس تظل "الثالثة" متميزة، ولدينا مذيعات ذهبن إلى قنوات أخرى بالمبنى وعدن مرة أخرى إلى الثالثة، لأن برامجهن تعرض فجرا.
قدمت برامج على "أون تى فى" قبل ثورة يناير.. فكيف كانت تجربة العمل خارج ماسبيرو؟
كانت تجربة ثرية، وكذلك تعاقدت على برامج أخرى، لكنها توقفت مع اندلاع الثورة. وهناك فارق كبير بين العمل داخل ماسبيرو تليفزيون الدولة الذى يتطلب مراعاة كل ما يقال على شاشته، كى لا تحدث بلبلة مع دولة أخرى، بينما الربح هو أساس العمل فى الفضائيات.
قلت إنك تتمنين عودة وزارة الإعلام؟
فعلا أتمنى عودة وزارة الإعلام، لأن وجود وزير للإعلام سيجعله يعمل على عودة ماسبيرو كما كان، ويجعله يلقى اهتماما أكبر من الدولة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
برنامج «قبلة الشعوب باكورة إنتاج القناة الفضائية المصرية بالتليفزيون المصرى، ويذاع كل جمعة في الواحدة والنصف بعد منتصف الليل،
تعرض شاشة القناة الأولى برئاسة منال الدفتار مسلسل "قلع الحجر" يوميا من السبت إلى الخميس في الثامنة مساء،
بعد إعلان اتحاد الكرة إقامة المباراة النهائية لبطولة كأس مصر بين فريقي زد وبيراميدز في الثامنة والنصف مساء غد الأحد...
تقدم إذاعة الشرق الأوسط برئاسة عبير الجمل، بمناسبة إحياء ذكرى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب يوميا في العاشرة إلا ربع...