سها إبراهيم : نفسى أقدم «استوديو تحليلى» لمباراة كرة قدم

ظهرت مذيعة نايل سبورت سها إبراهيم بقوة من خلال عدد من البرامج الرياضية مثل "صباح الرياضة"، وحصاد اليوم، كما تقدم "الأسبوع فى ساعة". "سها" فضلت العمل ضمن منظومة

ظهرت مذيعة نايل سبورت سها إبراهيم بقوة من خلال عدد من البرامج الرياضية مثل "صباح الرياضة"، وحصاد اليوم، كما تقدم "الأسبوع فى ساعة".

"سها" فضلت العمل ضمن منظومة الإعلام الرياضى بماسبيرو فهى بطلة رياضية كما تعشق التحدى، فى تقديم فعاليات رياضية مهمة.تحدثت للإذاعة والتليفزيون عن ممارسة المرأة للرياضة وبطلات الرياضات المختلفة وسر عشقها للبرامج الرياضية.

كيف عملت فى مجال الرياضة؟

كان اختيارى منذ البداية لأنى رياضية منذ صغرى، كنت ألعب "سلة" فى النادى الأهلى، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة فى المدرسة، كما كنت أشارك فى استعراضات الأطفال بماسبيرو، وشاركت مع الفنانة الكبيرة صفاء أبو السعود فى استعراض "أهلاً بالعيد" ثم توقفت فترة للاهتمام بالدراسة، لكن كنت قررت أن أدخل كلية الإعلام للعودة لماسبيرو مرة أخرى، وهذا ما حدث بالفعل.

 متى كان التحاقك بماسبيرو؟

أثناء دراستى كان الإعلامى الكبير الراحل محمود سلطان هو من يختبرنا للالتحاق بقسم الإذاعة والتليفزيون، وكان يدربنا داخل قطاع الأخبار، فى ماسبيرو ، وبعد التخرج كان الإعلامى الكبير حسن حامد رئيساً لقناة "نايل تى فى" دربنا فى القطاع الفضائى، وكان فى الوقت نفسه يؤسس قطاع المتخصصة من خلال قناتى المعلومات والدراما، والتحقت بالقطاع كإعداد وإخراج وتعليق صوتى، ثم دخلت المتخصصة فور التخرج، وكان أول عمل لى  فى النيل للرياضة بعد خضوعى لاختبارات قاسية فى كل المجالات، وكانت اللجنة من عمالقة الرياضة والإعلام مثل الأساتذة حسن المستكاوى، عصام عبد المنعم، محمود سلطان وحمدى الكنيسى وحسام فرحات، وكان الاختبار فى الألفاظ والمعلومات الرياضية المتخصصة واللغات وحصلت على المركز الأول .

 هل تجد المرأة صعوبة فى التقديم الرياضى؟

عمل المرأة كمذيعة رياضية تحدٍّ كبير، لكن بما أننا مجتمع ذكورى فليس من الأصل عمل المرأة فى هذا المجال، مع أن المرأة تمارس الرياضة، وتمثل شريحة فى المجتمع، وواجهنا صعوبات شديدة فى بداية العمل، وكانت لدينا محظورات، منها عدم الاقتراب من كرة القدم، خاصة مباريات الأهلى والزمالك، ونحن لا نرى مذيعة تقدم استوديو تحليلياً لكرة قدم، مع أنها تقدم استوديو تحليلياً لكرة سلة، بل من المستحيل أن تقدم المرأة تعليقاً على مباراة كرة قدم .

 ولماذا لا يسمح للمذيعة بذلك؟

بداية الرفض من المجتمع، وحتى المسئول فى أى قناة يفضل أن تبقى المذيعة فى المنطقة الآمنة، حيث لن يقتصر متابعة المذيعة على الأداء الإعلامى فقط بل سيدخل فى الموضوع التعليق على شكلها وماكياجها ونبرة صوتها، وسيتصيدون لها الأخطاء، وعن نفسى نقلت كواليس مباريات بين الأهلى والزمالك، وسافرت لتفطية أوليمبياد أكثر من مرة وبطولات العالم فى "الهاند بول"، وافتتاح بطولة العالم لكرة السلة فى مصر .

 هل يقلق ضيوف الرياضة حينما يكون مقدم البرنامج مذيعة وليس رجلاً؟

إذا كانت المذيعة جديدة يحدث قلق، خلاف ما نحن عليه فى النيل للرياضة حيث بيننا علاقة ثقة مع ضيوفنا.

لكن هناك إشكالية أدت إلى عدم الثقة فى المذيعة الرياضية وهى اتجاهها إلى الاعتماد على الشكل فقط، أى إن المهم هو أن تكون جميلة شكلاً أو حتى الاعتماد على "الموديلز" بما أن الرياضة مجال له شعبية كبيرة، فتحرص مؤسسات أو قنوات على جلب مذيعة جميلة .

 هل تجدون رد فعل من الجمهور على برامج النيل للرياضة؟

طبعاً.. عندنا قاعدة جماهيرية رغم ضعف الإمكانيات وقوة المنافسة، وبرنامج "صباح الرياضة" له قاعدة جماهيرية كبيرة لأنه لا يوجد له شبيه فى القنوات، ويهتم بكل الألعاب الرياضة فى مصر، والمشاركين فيها.

كما أن النيل للرياضة تتميز بالمصداقية، والبعد عن الملكية الخاصة أو الأجندات ، والبعد عن سياسات المعلن أو المصالح الشخصية،  فلا مصلحة إلا المصلحة العامة.

 ما أغرب تعليقات الجمهور؟

متعلقة بالأهلى والزمالك، أو حتى ملابس المذيعات يوم لقاءات الأهلى والزمالك، لذا أراعى أن لا أرتدى ملابس بيضاء أو حمراء يوم مباراة الأهلى والزمالك.

  كيف تقيمين أداء الإعلام الرياضى فى مصر؟

أعتقد أن أهم المجالات الإعلامية وأكثرها تأثيراً ، لشعبية الرياضة فى مصر خاصة كرة القدم، والنيل للرياضة تعانى قلة الإمكانيات وسط منافسة كبيرة واستديوهات مبهرة، لكننا أثبتنا وجودنا، وأصبحت القناة عنصراً فاعلاً فى الإعلام الرياضى.

 ما رأيك فى كابتن رضا عبد العال مثلاً؟

على مستوى العالم كل الاتجاهات الغريبة تلفت النظر، وكابتن رضا أخذ اتجاهاً مختلفاً فى تصريحاته، وهناك جمهور يفضل ذلك.

 هل أنتم قلقون على مستقبل النيل للرياضة، وإمكانية إغلاقها؟

نهائياً.. النيل للرياضة ضمن الباقة المتخصصة وظهرت شائعات كثيرة، لكننا لم نلتفت لها ولا أعتقد بإغلاقها نهائياً، وكنا موجودين ببرامجنا فى بطولة أمم أفريقيا.


 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من اعلام

المؤلف والمخرج عمرو عبده دياب: حتى الأطفال يستمعون «لعائلة مرزوق»

مخرج متميز، وجود اسمه بات علامة مسجلة لنجاح أى مسلسل إذاعى. لم لا وقد نفذ العديد من الأعمال الإذاعية منذ...

فاطمة عمر: المحتوى «أمانة» تسهم فى وعى الناس

فاطمة عمر.. إذاعية مختلفة صاحبة تجربة مميزة على مدار أكثر من 30 عاما بإذاعة البرنامج العام.. تؤمن بأن أسماء برامجها...

مركز بحوث الرأي العام بإعلام القاهرة يعلن قائمة أفضل مسلسلات رمضان 2026

أجرى مركز بحوث ودراسات الرأي العام بكلية الإعلام – جامعة القاهرة استطلاعًا للرأى؛ لقياس تقييم الجمهور المصري لدراما رمضان 2026...

عبير الجميل: العيد أسبوع على هواء «الشرق الأوسط»

قالت الإذاعية عبير الجميل، القائمة بأعمال رئيس إذاعة الشرق الأوسط، إن الشبكة استعدت لأسبوع العيد بعدد من البرامج والفترات المفتوحه...