«لست وحدك».. رسالة مصر لأبنائها

من أجل ذوى الهمم والإعاقة دشنت الدولة الكثير من المبادرات يتم المزج بين الجانب النظرى والتطبيقى ليتعلم الطفل من خلال اللعب فيشعر بالحماس واللإنتماء

الآن.. يمكن لأى طفل من ذوى الاحتياجات الخاصة أن يعيش أوقاتا سعيدة مرفهة، ولا يشعر بالاختلاف عن غيره من الأطفال، فالدولة المصرية تحاول طوال الوقت جاهدة فى إظهار برامج وفعاليات وأنشطة ومبادرات من خلال مؤسساتها، لينخرط هذا الطفل ويشعر بالسعادة، ولتصله الرسالة الهامة وهى "لست وحدك".. فالجميع معك ومن أجلك يبذل كل ما يستطيعه.. فآن الأوان لكى تعيش حياتك.

تقول "سناء عطيه" معلمة للمرحلة اللإبتدائية ومختصة بشؤون ذوى الإعاقة: كل مناسبة لذوى الهمم نلتزم بها، فأثناء فترة الدراسة قمنا بعمل حفلات، واحتفلنا بكل المناسبات الممكنة، وننفذ الآن حفلات ورحلات مصيفية للترفيه عنهم، وشعارنا فى ذلك "إيدى بإيدك هنكمل المشوار" ، لذا تواصل وزارة التضامن الاجتماعى جاهده مبادراتها "أحسن صاحب" لدمج الأشخاص ذوى الإعاقة بالمجتمع فى 24 محافظة، مع الاستمرارية فى تنفيذ فعاليات المبادرة التى تهدف إلى دمجهم فى المجتمع والقضاء على عزلتهم الاجتماعية، وذلك بالشراكة مع وزارة الشباب والرياضة ومؤسسة صناع الحياة مصر على مستوى ٢٤ محافظة.. وبالفعل نفذت المبادره مع مشاركة أكثر من 1500 متطوع فى فعاليات الدمج الفنى التى شملت أنشطة متنوعة مثل الرسم والنحت والخزف والأعمال اليدوية والمسرح والتمثيل، قد جرى توفير مساحات آمنة ومهيأة لمشاركة الأشخاص ذوى الإعاقات المختلفة جنبًا إلى جنب مع المتطوعين، بما يعزز التفاعل الإيجابى والتكامل المجتمعى.

تضيف: كما تهدف المبادرة إلى نشر رسائل توعوية لتغيير الصورة النمطية السلبية المنتشرة حول ذوى الإعاقة، وتعزيز مشاركتهم الفعالة فى المجتمع من خلال برامج متعددة تشمل الصداقة الفردية بالقيادة وتطوير الذات  والتوظيف من خلال الفرص المهنية والعيش المستقل بالدمج الرقمى، كما تعمل المبادرة على رفع الوعى المجتمعى بكيفية التعامل مع الأشخاص ذوى الإعاقة، من خلال خطط تستهدف الوصول إلى 10 ملايين مواطن، بمشاركة أكثر من 10 آلاف متطوع من متطوعى مؤسسة صناع الحياة فى المحافظات المستهدفة..

ويقول د. "عيد إسماعيل البجرمى" استشارى العلاج النفسى والخبير الفنى ومعد البرامج العلاجية فى التخاطب وتنمية المهارات: إن استثمار طاقات الشباب من ذوى الهمم خلال فترة الشباب من الدمج المجتمعى للمشاركة فى الأنشطة والحفلات شىء هام وضرورى، حيث ينطلق خلال أيام قليلة مهرجان الإبداع الفنى لذوى القدرات الخاصة، وهو نوع من العلاج بالفن، وأتشرف بكونى مؤسسا ورئيسا للمهرجان الذى يحوى الكثير من غناء وعزف وشعر وفنون استعراضية وفنون تشكيلية ومسابقة ملكات جمال، ويهدف إلى تنمية  المواهب وتنمية القدرات والذاكرة السمعية والبصرية والمهارات اللغوية والحركية بالدمج المجتمعى وبناء الشخصية وإثبات الذات لجميع فئات ودرجات الإعاقة، والذى يستمر حتى سبتمبر 2025.

ويضيف: ولتفريغ الطاقات واستثمارها تقوم ميمورى أكاديمى بالتدريب والتأهيل المهنى والحرفى لذوى الهمم على صناعة الملابس والجلود والخياطة، أيضا بالتعاون مع منتدى شباب اخصائيى التربية الخاصة والصحة النفسية ومهرجان الإبداع الفنى، كما نقوم بعمل رحلات مصيفية اليوم الواحد لذوى الهمم وأسرهم بالعين السخنة وبورسعيد والإسكندرية نحو دمج مجتمعى للمشاركة فى الأنشطة المجتمعية التطوعية أو الزيارات الاجتماعية لتشجيع التفاعل والتواصل، بالإضافة إلى القيام برحلات ترفيهية إلى النوادى والألعاب المائية التى تجهز بطرق العلاج المائى لذوى الهمم.. ويعد العلاج المائى إحدى أهم وسائل التأهيل الحديثة لذوى الهمم، حيث يُوفّر بيئة آمنة ومشجعة تساعدهم على النمو الحركى والنفسى والاجتماعى بفضل خصائص الماء الفريدة، يُمكن للأطفال اكتساب مهارات جديدة، وتعزيز قدراتهم الجسدية والعقلية بطريقة ممتعة وفعّالة. يُعتبر العلاج المائى تجربة شاملة تدمج بين الحركة والاسترخاء والدعم العلاجي، مما يجعله أداة قوية لتحسين جودة الحياة لذوى الهمم بإعطاء نصائح مستمره للانتباه للتأثر بحرفة التمارين المشجعة التى تؤهلهم للحصول على جوائز وتكريمات تنمى قدراتهم الخاصة مع التنزه والترفيه، من ضمن تمارين العلاج المائى المشى داخل الماء وتحريك الذراعين للأمام والخلف والطفو على الظهر بمساعدة القفز وتمرين دفع الكرة داخل الماء، إلى جانب التعليمات لذوى القدرات الخاصة للتمسك بتمرين مسك الحائط وتحريك القدمين، هناك أنواع مختلفة من التمارين، مثل تمرير كرة بين طفلين والدوران فى الجلوس والوقوف داخل الماء مع تمرين التوازن على لوح طفو.. ومن أهمية العلاج المائى تحسين التوازن والتنسيق الحركى لتقوية العضلات وزيادة اللياقة البدنية، ويعمل على تحسين الإدراك الحسى التكاملى بتعديل السلوك وتحسينه بتعزيز الثقة بالنفس والاستقلالية بتحفيز التواصل الاجتماعى كبرنامج آمن وملائم للحالات المختلفة، كما حفزت مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى لدعم وسد احتياجات الترفيه لذوى الهمم كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى دمج هذه الفئة بالمجتمع وتمكينهم على كافة الأصعدة، بما فى ذلك الأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية لفعاليات تقيم احتفالات سنوية تحت شعار "قادرون باختلاف" يقودها الرئيس، وتُقام بشكل دورى؛ تتضمن عروضًا فنية وموسيقية ومسرح عرائس، بالإضافة إلى مشاركة أطفال فى الغناء. هذه الفعاليات أضحت رمزًا للترفيه والدمج الاجتماعى، خلال أحد الاحتفالات كلف الرئيس الحكومة بتخصيص 10 مليارات جنيه لصندوق الأشخاص ذوى الإعاقة لدعم الأنشطة الترفيهية، إلى جانب الخدمات الأخرى لبناء بنية تحتية ترفيهية بمراكز تأهيل وتدريب، إلى جانب مكاتب محلية فى المحافظات توفر بيئة مناسبة للأنشطة الترفيهية بإنشاء حدائق وملاعب مجهزة فى محافظات مثل الإسكندرية ممولة من مؤسسات متعددة،  إلى الخروج للحدائق مثل حديقة الحيوان .

ويكمل: تلك البرامج مصممة لتكون سهلة الوصول لذوى الهمم بأدوات وتمويل تفاعلى بإطلاق صندوق "قادرون" بدعم مالى مستقل عن الميزانية، لتغطية تكاليف الفعاليات الترفيهية، إلى جانب الرعاية الصحية والتعليمية بطاقة الخدمات المتكاملة تمنح تخفيضات 50٪ على المواصلات، دخول المراكز الرياضية والثقافية، مما يسهل وصول ذوى الهمم إلى الأنشطة الترفيهية المختلفة، تغيرت نظرة المجتمع بتوجيهات رئاسية واضحة، وانخفضت حالة التخوف من المشاركة وتزايدت فرص التفاعل الاجتماعى، مما يغير نظرة المجتمع تجاه ذوى الهمم بشكل إيجابى بتسهيلات الوصول لتخفيضات دعم ترفيهى، وذلك من خلال المبادرات المتكاملة، لذلك تحرص الدولة على توفير بنية ترفيهية متطورة وبيئة محفزة تسهم فى تعزيز الثقة وتوسيع المشاركة المجتمعية وتحويل الترفيه إلى حق ميسر ومستدام لهذه الفئة العزيزة.

فيما تقول "أميرة الششتاوى" مسئول بدار الايمان لرعاية الأيتام ذوى الإعاقة: ننفذ الكثير من الأنشطة لذوى الهمم متحدى الإعاقة بمشاركة إحدى الأحزاب، ونقوم بعمل رحلات مستمرة لتنمية قدراتهم بالفعاليات والكثير من البرامج الصيفية لتنمية مهاراتهم لضمان حقوقهم فى الحفلات والرحلات المصيفية، وهو جزء لا يتجزأ من حقوقهم الأساسية فى الدمج والمساواة والكرامة الإنسانية.

وتضيف: وتتمثل هذه الحقوق فى مجموعة من الجوانب التى يجب أن تلتزم بها الجهات المنظمة، سواء كانت حكومية أو أهلية أو خاصة، ومن أبرزها الحق فى المشاركة الكاملة حتى تتاح لهم الفرصة لحضور الحفلات والرحلات الصيفية مثل باقى الأفراد دون تمييز، مع تصميم الأنشطة لتكون مناسبة لقدراتهم المختلفة سواء كانت حركية أو سمعية أو بصرية أو ذهنية لتهيئة الأماكن وتوفير وسائل نقل مخصصة وآمنة تلائم احتياجاتهم بتجهيز أماكن الحفلات والشواطئ والمصايف بمنحدرات للكراسى المتحركة ودورات مياه مخصصة وإعداد مسارات آمنة ومناسبة للحركة بمناطق مظللة وهادئة لذوى التوحد أو الإعاقات الحسية  بالدعم والمرافقة بوجود مرافقين مدربين أو متطوعين لمساعدتهم أثناء الفعاليات، لتوفير مترجمى لغة إشارة لذوى الإعاقة السمعية فى الفعاليات الثقافية، مع احترام الخصوصية والكرامة فى التعامل معهم بلغة تحترم شخصيتهم دون شفقة أو تمييز لإشراكهم فى تنظيم الأنشطة واختيار البرامج المناسبة لهم وإثبات الحق فى الترفيه والتعبير عن حقهم أن يعيشوا أوقات الفرح مثل غيرهم، ويُوفر لهم مساحة للضحك والتعبير عن أنفسهم، واكتشاف مهاراتهم. بالعمل على تيسير دعم مالى لتخفيض أو إعفاء رسوم الرحلات لتوفير برامج تمويلية تابعة للجمعيات الخيرية لمساعدتهم وأسرهم على المشاركة فى التوعية المجتمعية بمعرفة باقى المشاركين بكيفية التفاعل باحترام وتقدير مع ذوى الاحتياجات الخاصة، مع التركيز على الأنشطة التى تُسهم فى تنمية مهاراتهم، وإدماجهم فى المجتمع لتحقيق الترفيه النفسى والجسدى لهم. وفيما يلى أبرز طرق البرامج الصيفية المتخصصة من مخيمات صيفية مخصصة لذوى الهمم تتضمن أنشطة ترفيهية رياضية وفنية تحت إشراف متخصصين بدورات تدريبية فى المهارات الحياتية، بالإضافة إلى أنشطة فنية، مثل الرسم والموسيقى والتمثيل والأشغال اليدوية والرحلات والأنشطة الخارجية بزيارات إلى الحدائق والمتنزهات، مع مراعاة توافر المواصلات، ودورات مياه مهيئة، إلى جانب العمل على توفير رحلات ثقافية إلى المتاحف و المعارض أو الأماكن التاريخية مع توجيه مبسط وشرح تفاعلى، بأنشطة بحرية مهيأة مثل السباحة أو الجلوس على الشاطئ ضمن مجموعات منظمة.

أما "سمر هلال" الأخصائية الاجتماعية لرعاية ذوى الإعاقة بجمعية مرسال فتقول: تهدف وزارة التضامن الاجتماعى إلى مبادره "انت أحسن" من أجل ذوى الهمم.. تأتى ضمن جهودها المستمرة لتعزيز حقوق الأشخاص ذوى الإعاقة وتحقيق العدالة الاجتماعية، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان ورؤية مصر 2030. مما يحقق الفرحة لأسر ذوى الاحتياجات الخاصة بمشاركة فرحة أولادهم  بالإجازة الصيفية  التى تحمل طابعًا مميزًا، إذ تمثل لهم فرصة للانطلاق والتعلم والترفيه بعيدًا عن روتين الدراسة أو الجلسات العلاجية، كما تعد الإجازة الصيفية مصدر سعادة كبيرة لذوى القدرات الخاصة، فهى تمنحهم مساحة للراحة والانطلاق وتفتح أمامهم أبوابًا جديدة للتعلم والتفاعل الاجتماعى، وتزداد فرحتهم عندما يجدون برامج صيفية مُخصصة تراعى قدراتهم واهتماماتهم مثل الرحلات الترفيهية وورش العمل الفنية والأنشطة الرياضية والمعسكرات التربوية.

وتكمل: من هنا يبدأ يشعر الأطفال والشباب من ذوى الهمم خلال هذه الفترة بأنهم جزء فاعل فى المجتمع، خاصة عندما تُوفر لهم المؤسسات المعنية بيئة آمنة ومحفزة تساعدهم على تطوير مهاراتهم، وبناء صداقات جديدة، والاستمتاع بوقتهم مثل أقرانهم. هذه اللحظات لا تعنى الترفيه فقط، بل تُعزز ثقتهم وتشعرهم بقيمتهم. بالعمل على تفعيل ورش عمل تنظمها مؤسسات المجتمع المدنى أو الجهات الحكومية لدعم ذوى الهمم، والأنشطة الرياضية المناسبة مثل كرة السلة بالكراسى المتحركة، تنس الطاولة والسباحة أو ركوب الدراجات المعدلة إلى جانب الاشتراك فى بطولات رياضية صيفية داخل الأندية أو الجمعيات الخاصة بهم.

 وهناك أفلام وبرامج موجهة لقضاء وقت ممتع فى اللعب وبمتابعة بالألعاب التعليمية بالقراءة أو استخدام تطبيقات على الأجهزة اللوحية.. فالتحسن ليس وليد الصدفة بل بالمشاركة الفعالة والتعبير عنها مما يعطى الفرصة لمفتاح العلاج والتحسن.

وتقول "تغريد حسين" رئيس جمعية "أولادنا" لذوى القدرات الخاصة ومدير مركز "قادرون باختلاف" للتخاطب وتنمية المهارات بمركز شباب العياط، تقول: نركز الضوء على رياضة ذوى الهمم من الذين يعانون من التآزر البصرى الحركي، أى القدرة على تنسيق الرؤية مع الحركات الجسدية، خاصة حركة اليدين والرجلين مع العين. بمعنى آخر، قدرة الفرد على استخدام المعلومات التى يستقبلها من العين لتوجيه وتحريك اليد أو الجسم لأداء مهمة، لذا بدورها تقيم تدريبات التآزر البصرى الحركى الرياضي، مثل تصويب الكرة نحو أهداف ثابتة والمشى على خط مستقيم ورمى الكرة إلى زميل أو مدرب و ضرب الكرة بالمضرب، كل هذه ألعاب تعمل نوعا من التوازن مع نقل أشياء من جهة لأخرى حتى يتحمس الطفل وينشط ويتكيف مع مجتمعه، ومن أبرز الجمعيات التى تشارك فرحة ذوى الهمم مؤسسة حلم ومصر الخير...

وتقول "أمل شكرى محمود" مؤسس ومدير مركز مخيم: لإثراء مواهب الأطفال وللتعبير عن سعادتهم نؤمن أن كل طفل يحمل موهبة فريدة تستحق الاكتشاف والرعاية، ومن هذا المنطلق نحرص على تصميم برامج إثرائية تعليمية وترفيهية تُعد بعناية وتوازن بين الجوانب النفسية والتعليمية والاجتماعية للأطفال، وهناك ثلاث ركائز أساسية يقوم عليها التخطيط تعتمد على التصميم التربوي، فنبدأ بتحديد أهداف النشاط بدقة، سواء كانت مهارية أو معرفية أو ترفيهية، مع مراعاة الفئة العمرية، ومستوى الطفل والمهارات المطلوب تعزيزها. ويتم المزج بين الجانب النظرى والتطبيقى ليتعلم الطفل من خلال اللعب، فيشعر بالحماس والانتماء، إلى جانب مستوى التجهيز الفنى والبشرى نقوم بإعداد محتوى النشاط من أوراق عمل، أدوات يدوية وبرمجية، وعروض تفاعلية، إضافة لتجهيز المنصات الإلكترونية للأنشطة الأونلاين، أو ترتيب المكان للأنشطة الحضورية، بما يضمن الأمان والبساطة. كما نُدرب فريق العمل على تفاصيل كل نشاط، ونتيح جلسة تهيئة نفسية للأطفال تشجعهم على التفاعل والشعور بالانتماء، من أجل توفير بيئة آمنة ومحفزة تفاعلية وآمنة بعيدة عن المحتوى السلبي، حيث يتعلم الطفل مهارات تنعكس على سلوكه وتفكيره، ونعمل على متابعة تقدمه وتعزيز نقاط قوته، وبناء شخصيته بشكل سليم والعمل على إظهار أنشطة متنوعة ومتكاملة بالبرمجة المقدمة للأطفال لتنمية التفكير المنطقى والإبداع الرقمى.

وتضيف: ومن أهم الركائز عندنا اللغة العربية والتعبير من خلال ألعاب لغوية وورش كتابة مبسطة بتحفيظ وتدبر القرآن الكريم عبر حصص تفاعلية تركز على المعنى والتأمل، لا الحفظ فقط، مع ممارسة أنشطة فنية ومهارية، مثل الرسم والتلوين والأشغال اليدوية، والتصميم الإبداعى فى مهارات الحياة والتفكير النقدى عبر مواقف وتمارين عملية.

 فعاليات موسمية من أبرز الفعاليات التى تنظمها بالحفلات التربوية الموسمية خلال رمضان والعطلات، حيث يمر الطفل بمحطات معرفية وتربوية بطريقة ممتعة ومركزة على زاوية الإبداع لعرض إنجازات الأطفال.

وتكمل: ومن خلال ذلك يتم تكريمهم والتحفيز بجوائز رمزية وشهادات تقدير تعزز الثقة بالنفس.. ونحو مستقبل تعليمى واقعى نعمل على تطوير برامج ميدانية خارج حدود المركز لربط التعليم بالواقع، بهدف تنمية مهارات الطفل فى بيئات استكشافية تفاعلية واكتشاف الموهبة ودعم التميز، لذا نرصد مواهب الأطفال فى مجالات البرمجة، الفن والحفظ وغيرها، ونمنحهم مساحة للتألق مع التوجيه السليم نحو الأنشطة المناسبة لهم.

واختتمت: أشكر وزارة التضامن الاجتماعى بقيادة دكتورة مايا مرسى.. ذلك أن الوزارة تعمل على تحقيق المصلحة لنزلاء دور الرعاية، تلك الجهود التى تعمل على التكامل بين كافة المؤسسات والهيئات وأجهزة الدولة من أجل العمل على تحقيق الحياة الكريمة بتفعيل برنامج "اكتشفني" وهو برنامج صيفى تفاعلى يهدف إلى تطوير مهارات الطلاب الشخصية والاجتماعية من خلال مجموعة  الأنشطة التربوية والترفيهية، والبرنامج يقام فى 10 أيام بهدف تعلم الاعتماد على الذات.

 	إنجى صبحى

إنجى صبحى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

مطالب بحزمة حكومية خاصة لحماية الفئات المتضررة من قانون الإيجار القديم

النائب إيهاب منصور: التطبيق العملى يواجه مشكلات تخص الفئات غير القادرة ماليًا

السكر.. والطريق إلى صيام آمن

ينتظر الناس الشهر الفضيل للصيام والتقرب إلى الله، ومن بين هؤلاء أصحاب الأمراض خاصة المزمنة، وبعضهم يخاطر بنفسه من أجل...

حكايات الياميش من أول «فطار» لآخر يوم صيام

في قلب رمضان، وبين رائحة التمر وصوت الميزان اليدوى، تبقى حكاية الياميش ممتدة.. لا تبدأ قبل الهلال فقط، ولا تنتهى...

أغانٍ وفوانيس وزينات.. رمضان فى الحارة زمان

لم ينل شهر من شهور السنة الميلادية أو الهجرية، ما حظی به شهر رمضان من التكريم والتبجيل، بداية من إطلاق...


مقالات

إدارة المفاجأة… حين يصبح الزمن سلاحا
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 02:21 م
منزل زينب خاتون
  • الجمعة، 27 فبراير 2026 09:00 ص
القراصيا في طبق من ذهب
  • الخميس، 26 فبراير 2026 06:00 م
رمضانيات مصرِية .. السر في التفاصيل ..!
  • الخميس، 26 فبراير 2026 03:12 م
"أول مهنة عرفها الإنسان ! "
  • الخميس، 26 فبراير 2026 01:00 م