سعر الوحدة وصل إلى 400 مليون دولار توم كروز وأوبرا وينفرى وجوزيف بيزوس وزاكربرج وبيل جيتس وإيلون ماسك انتهوا من تجهيز ملاجئهم
ابتكر الإنسان على مر تاريخه الكثير من الأفكار المجنونة نتيجة لخوفه من تقلبات الطبيعة وفي محاولة منه لدرء شرها، حتى وجد نفسه يصنع أسلحة الدمار الشامل لإخضاع الأرض وما ومن عليها، ووصل إلى مرحلة اللا عودة حتى أصبح أمام حقيقة مؤكدة أشبه بحائط صد اخير ومنيع اسمها نهاية العالم...
هنا كان الخوف العظيم من فكرة الفناء والزوال والهلكة بعد كل ما توصل إليه من علم، نفوذ قوة ثراء، رفاهية وعبقرية فبات الفرار حتميا وإيجاد ملاذ آمن ضرورة ملحة وهولا يعرف بما نبا به الخالق العليم قبل أكثر من ١٤٠٠ عام في قوله تعالى "إنما يدرككم الموت ولوكنتم في بروج مشيدة".
ملاجئ الفرار من الموت
سمیت بملاجئ يوم القيامة، ويعود أصل فكرتها إلى الخوف من الموت ومحاولة الهرب منه، وذلك كلما احتدم الأمر بحدوث شيء يدل على اقتراب نهاية العالم وبدء العد التنازلي للساعات الأخيرة م هي من عن عمر الأرض.
جاءت الفكرة لإحدى شركات البناء والتعمير، التي رأت أن ازدياد حدة التوترات والنزاعات والحروب والصراعات أمر مربح لتجار السلاح لكنها مهددة لعملهم الأصلي في بناء البيوت والقصور وأعمال البناء في المنشآت الأخرى التجارية والصناعية والعمرانية فكان التفكير بدلا من انتظار الكساد استغلال مخاوف الناس من هذه المخاطر المحدقة في بناء ملاجئ توائم في تكوينها الجديد للمنتظر القادم، الذي يمكن أن يهدد الإنسان بما يجعله بالضرورة يفكر في الهرب ليختبئ في مكان آمن حيث إن النزعة الفطرية في النفس البشرية تنحو لحب البقاء.
يقول مالكو شركة رايزنج الأمريكية: إن هذه الفكرة المبنية على معرفة النفس البشرية ليست جديدة ولكن الجديد كان في استهداف شريحة معينة هي كبار الأثرياء لتكون ملاجئهم مميزة وفخمة وتليق بما كانوا يعيشون فيه على سطح الأرض، وهذه الفكرة منذ حوالى ٢٠ عاما كانت تبدوغير معقولة ولم يكن أحد يتوقع مدى جدواها الاقتصادية، غير أن ما حدث كان مذهلا إذ يكفى معرفة أن الحرب الروسية - الأوكرانية وحدها قد رفعت معدل بناء تلك الملاجئ الى ١٠ أضعاف، أما عمليات استهداف العمق الإسرائيلي في كل مرة سواء من حزب الله أو حماس كان يرفع المعدل الى أكثر من ذلك، وربما مؤخرا بعد الضربات الإيرانية لهذا العمق يمكن أن يرتفع المعدل إلى ٤٠ ضعف، وإذا ما عرفنا أن تكلفة أقل مخبأ تبدأ من ٣٥ ألف دولار ليصل بعضها إلى ٤٠٠ مليون دولار، هنا نفهم أن هذه الفكرة البرجماتية التي قيل عنها أول الأمر غير محسوبة العواقب كانت حقا تستحق المجازفة.
يستطرد أحد مالكي الشركة في حديثه مع صحيفة وول ستريت جورنال: إن الظن كان في البداية يتوجه إلى الدول في مناطق النزاعات والتهديدات. ولكن المفاجأة كانت في كم الطلبات التي جاءت أولا من الداخل الأمريكي لتمتد بعدها إلى بلدان مثل سويسرا، نيوزيلاندا المانيا، كندا، السويد. الدنمارك، وبالطبع إسرائيل، وأن شبكة العملاء ضمت بالفعل مشاهير عالم السياسة والاقتصاد والفن والرياضة حتى شملت شركات التكنولوجيا العملاقة وكبار قادة الجيوش، وحينما اشترط قانون الدفاع المدنى الإسرائيلي على المستثمرين العقاريين أن تحتوى المنازل الخاصة والمباني السكنية والمنشآت الصناعية على ملاجئ للحماية الشعبية اتجهت الشركة إلى تنفيذ ذلك بمواصفات أخرى وبتكلفة أقل. فأصبح هناك ثلاثة أنواع هي "المماد" وهي غرف محصنة في الشقق الخاصة، و"مماك" وهي ملاجئ جماعية أسفل المباني والعمارات والأبراج السكنية والتجارية ثم "ميكلت" وتعنى الملاجئ العامة في الشوارع، وجميعها محصن بالخرسانة المسلحة ويفتح ويغلق بمجرد انطلاق صفارات الإنذار.
بداية الرحلة
ربما بدأ التفكير في بناء ملاجئ نهاية العالم منذ عام ١٩٦١، بعدما تبنت الولايات المتحدة مشروع يسمى مشروع "الصد الوقائي"، فقد كانت هي أول من شن حرب ذرية على فيتنام واليابان عام ١٩٤٥. وفي المقابل يمكن أن تواجه في السنوات القادمة تهديدا مماثلا وهذه المرة قد يكون بقنبلة نووية. لذا كان وفقا لتقدير وزارة الدفاع الأمريكية لا بد من البدء في إنشاء أماكن مجهزة لمواجهة هذا الهجوم المحتمل تحت أي ظرف من الظروف، فبدأ الموضوع بتخزين مياه للشرب بسعة ٦٦ لترا يوميا في أحد الملاجئ استعدادا لهذا اليوم، وهنا برز مشروع "الجزيرة اليونانية"، وهو تخصيص ملجأ يجبل شایان، كما عمد المشروع الإضافة ملجأ آخر بكندا ليكون مقرا لحكومة طارئة مؤقتة، وبالفعل صمم الملجا روبرت دبلیو بیلاکی مدير فيلق المهندسين بالجيش الامريكي بأقبية قوية تحت الأرض، وميزه بفصوص ثلاثة باللون الأصفر والأسود، توضع فوق الأرض لسهولة التوصل إليه.
في نفس العام انطلق برنامج ثاني للمأوى المجتمعي تحت إشراف ستيورت آل بيتمان مستهدفا تحقیق الحماية للمجتمع الأمريكي، وبحلول عام ٢٠١٧ كانت الولايات المتحدة بالفعل قد أنهت التمويل الفيدرالي لهذه الملاجئ.
أما في روسيا فقد استغل الروس وقت الحرب الباردة مع أمريكا لتصميم ملاجئ لنفس الأسباب بحالة الطوارئ حتى بلغ حفرها بمدينة سان بطرس برج إلى عمق ٦٠ مترا، وفى كييف وهي الأضخم إلى عمق ۱۰۵ مترات تحت سطح الأرض.
وفى أوروبا كان العمل يجرى متزامنا مع ما تفعله الولايات الأمريكية في هذا الشأن لتنتهى من إنشاء هذه الملاجئ في عام ٢٠٠٦ حتى أصبح الألمانيا والسويد والنمسا وسويسرا ملاجئ تسع لحوالى ١١٤ ٪ من المواطنيين.
وتحديدا في إنجلترا تم عمل ملاجئ الفرار من الموت من شرق البلاد إلى غربها، تضمنت ملاجئ خاصة بالعائلة المالكة وأعضاء الحكومة ولحماية رعايا الدول الأجنبية وبخاصة من يطلبون اللجوء السياسي كحالة الرئيس اليوغسلافي، وقد شملت إحدى هذه الملاجئ والتي سميت "السفينة" على مركز القيادة مجهز على أعلى مستوى من الحماية. وبه أيضا مكان مخصص يحتوى على نسخ أصلية من المعاهدات والمكاتبات والوثائق السرية والأسرار الحربية وبالطبع المجوهرات الملكية والتحف النادرة.
علماء ملاجئ يوم القيامة
في الحقيقة إن فكرة الهرب من الموت فكرة قديمة جدا، وربما تعود حتى إلى الإنسان الأول الذي كان يخشى تهديدات الطبيعة والوحوش الضارية، فكان يلجأ بالسليقة إلى الكهوف ليحتمى بها من شبحالموت، لكن الجديد هنا هو ذاك الخوف مما صنعه الإنسان بنفسه، فكان عليه مواجهة آثاره السلبية، وقد أنذر علماء الطبيعة وحماية البيئة عشرات المرات من ظهور علامات كثيرة تؤكد مواجهة الأرض لخطر شديد بيهدد بالنهاية، كان أولها اتساع ثقب الأوزون وبده إرسال الشمس لأشعتها الضارة على الإنسان والحيوان والنبات جراء تصعيد الإنتاج الصناعي بغازاته السامة التي تضر بالبيئة، وأن ما يشهده العالم من تغيرات مناخية أصبحت الآن واضحة يعود الإساءة الإنسان للطبيعة عبر ممارساته الحمقاء على كوكب الأرض، بالإضافة في هذا السياق من نتائج الحروب وأسلحتها المدمرة ليس على المناخ فقط بل على استقرار طبيعة القشرة الأرضية، إلا أن مثل هذه التحذيرات العلمية لم تمنع علماء آخرون بالاستمرار في تصنيع مزيد من أسلحة الدمار الشامل بما فيها البيولوجي والجرثومي بما بات يشير حال الاستخدام إلى كارثة عالمية كبرى، لكن هذا كله لم يوقف نشاط الإنسان المحموم والمندفع وراء المكاسب النفعية. ولوأدى ذلك إلى حدوث ما لا يحمد عقباه.
والحق رغم هذا التجاهل استمرت التقارير المنزعجة العلماء الطبيعة والمناخ، كان أحدثها يحذر بعنف قرب حدوث ظاهرة طبيعية قد تؤدى إلى فناء البشرية. عبر رصد ۲۰۰۰ صخرة فضائية مهولة أصبح سقوطها على الأرض وشيكا، وقد تم رصدها بتلسكوب خاص والمثير في الأمر أنه سبق وقوع مثيل لها بمنطقة شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك مما نتج عنه حفرة ضخمة بلغ اتساعها ۱۸۰ ك.م، وتسبب ذلك في حدوث أكبر موجة تسونامي عرفتها الكرة الأرضية، وأحدث هذا الدمار انقراضا جماعيا لمجموعة من النباتات والحيوانات، مما غير من طبيعة الحياة المعروفة على هذه الجزيرة.
من ناحيتها أكدت وكالة ناسا عبر أقمارها الصناعية هذا الرصد العلمي، مما دفعها لإطلاق عدة أقمار مهمتها الأولى الدفاع عن كوكب الأرض، والثانية محاولة استهداف هذه الأحجار وتفتيتها قبل اصطدامها بالأرض، غير أن نشر وإذاعة تلك الأخبار في الصحف والنشرات الإخبارية تسبب في موجة هلع شجعت العديد من الاغنياء حول العالم للنجاة بأنفسهم من هذا الفناء المحتمل سواء من تهديد الطبيعة أو من وقوع الحروب البيلوجية والجرثومية وغيرها، فزاد ذلك من رواج فكرة إنشاء ملاجئ القرار من الموت وأصبحالتنافس من ذلك الوقت بين الشركات المسوقة لهذا النوع في مدى الرفاهية التي تعتزم تقديمها لعملائها .. أحدى هذه الشركات تعهدت أن يكون العيش في تلك الملاجئ عرفها إلى أبعد حد مع ضمان البقاء بها حتى 3 سنوات لتسع حوالي 10 شخصا.
عالم التصميم الوقائي
من جهتها أكدت شركة فيفوس إحدى الشركات المتخصصة في التصميم الوقائي أن تصاميم الملاجئ يختلف من حيث نوع الحماية المطلوب منها وبالطبع في حجم النكافة المرصود لها، أما فيما يخص ملاجئ نهاية العالم بالنسبة للأثرياء فهي تختلف أيضا، بالإضافة لنوع الحماية من حيث نوع الرفاهية التي يطلبها العميل والتي قد تصل تكلفتها في بعض الأحيان إلى إلى أكثر ۵۰۰ مليون دولار.. فهنا يتدخل الخيال العامي لتوفير أقصى درجات الطموحالأغنياء منها مثلا توفير أحدث أنواع التهوية والتبريد أساليب الإضاءة حسب المواعيد الطبيعية فوق سطح الارض، هذا إلى جانب ما قد يفكر فيه العميل من إضافة أنواع معينة من الرفاهية مثل عمل حمامات سباحة ومطاعم وحدائق، واشتراط وجود نظام تلتغذية بشكل طبيعي صحى مثل إنشاء صوبات زراعية بها تنمو الخضر والفاكهة الطازجة. كذلك توفير الوسائل الالكترونية وشبكة اتصالات على أعلى مستوى، بجانب توفير أدوات ومواد وصالات الترفيه والألعاب الرياضية، مع ضرورة وجود مصح طبي متكامل تتوافر فيه العلاجات والأدوية والأشعات المطلوبة، وفي بعض الأحيان يطلب العميل مكتبة بمكتب خاص يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويشترط بعضهم إضافة متحف أوصالة عرض المقتنياته الخاصة وتحفه الثمينة، وبالطبع توفر خدمات روبوتية منظورة حال الطوارئ.
ومؤخرا أصدرت شركة سيف ومقرها ولاية فرجينيا على لسان مالكيها الى كوربي أن من المتوقع تجهيز ۱۰۰۰ موقع في ٥٠ ولاية أمريكية، وتخطيطها لتصبحأكبر ملجا من هذا النوع يستوعب الواحد منها ٦٢٥ فردا، وسيتم افتتاحه عام ٢٠٣٦ ضمن مشروع "أرير" ليكون هذا الملجأ هو الأقوى ضد أي تهديدات متوقعة. وأن طلبات الحجز في هذه المواقع قربت على النفاذ .
وحسب مجلة فوريس الأمريكية أن عددا من المشاهير انتهوا بالفعل من حفر ملاجتهم الخاصة كاملة الرفاهية والحماية لتقع ضمن نطاق مزارعهم الشاسعة بجانب قصورهم الفخمة فوق الأرض منهم توم كرون أوبرا وينفري، ملانا ترامب وزوجها آلان کوشتر جوزيف بيزوس زاکر برج بيل جيتس إيلون ماسك.
فيروس كورونا والتجربة الأولى
لا شك أن انتشار فيروس كورونا وتهديده لمعظم أنحاء العالم كان وبالا على المعظم الأعم، لكن بالنسبة لشركات حفر ملاجئ نهاية العالم فكان كما يقال مصائب قوم عند قوم فوائد، حيث مع ما أثاره
هذا الفيروس من ذعر وهلع عالمي، كان هناك سباق الامتلاك ملاجئ أو مخابئ آمنة للتحصن بها تجنبا المزيد من تفشي هذا الوباء بتلك الكارثة، وفي الوقت نفسه كانت هذه الملاجئ التي صممت ونفذت من قبل بمثابة تجربة عملية بالنسبة للشركات التي أشرفت على تصميمها، وأيضا بالنسبة لمالكيها للوقوف على مدى جاهزيتها وفاعليتها بأوقات الأزمات كما سوق وروج لها، وعبر تصريح الصحيفة ديلي ستار أونلاين لمؤسسها روبرت فيسينوانه بالفعل قد تم تجربة العديد من هذه الملاجئ المحصنة، وكان هذا الوباء فرصة لمزيد من الإقبال على تصميم مثل هذه الأماكن الأمنة أو حتى تأجيرها، والذي وصلت رسومه إلى ٣٥ ألف دولار كاشتراك سنوي
أما قاعدة بلاك هيلز العسكرية، فقد تحولت في ظل هذا الوباء إلى ملحاً عسكري، مما جعل أصحاب القرار من العسكريين حتى من غير المؤمنين بإشارات قرب نهاية العالم تبنى فكرة إنشاء ملاجئ أخرى بسعة استيعابية ضخمة لتسع مزيدا من العسكريين، ليس في حال تفشى الأوبئة سواء الطبيعية أو المصنعة فقط، بل في حال تعرض العالم الخطر داهم جراء إنتاج مزيد من أسلحة الدمار الشامل غير المرئية التي من المتوقع أن تستعمل حال نشوب حرب عالمية ثالثة.
حروب الجيل الخامس.. والنهاية
على ما يبدو أن الذعر والرعب البشري من الدمار لم يصل إلى حده الكافي لدى بعض المتلاعبين بمقدرات الشعوب وانفعالاتهم، فهناك في جعبة هؤلاء لا يزال كثير من الحيل الشيطانية منها حديثا ما يعرف بحروب الجيل الخامس واختصارا 5GW. وهي نوع من الحروب لن يتدخل بها الإنسان إذ يكفى لأحدهم فقط أن يدوس زر التشغيل.
و تعتبر حروب الجيل الخامس حروبا ليست حركية سيستخدم بها الهندسة الاجتماعية وتضليل الدفوع المصممة ضد الهجمات الإلكترونية، وسينفذها الذكاء الاصطناعي المنظور الذي وصل إلى حد التفتن والإبداع الذاتي، أما عن سبل تمويلها فعن طريق المنظمات المستقلة، وقد حاول البعض وصف تلك النوعية من الحروب على أنها حروب إدراك، ولكن هذا غير دقيق لدى المتخصصين لأنها حروب يصعب على حد قولهم تقنين وصفها، ومن ناحيته حاول اليكس بی شهید أحد القادة من المهندسين العسكريين تقريبها للأذهان فقال إنها أشبه بساحة حرب مفتوحة لا تعرف الحدود ولا الزمان
ولعل هذا المصطلح ظهر لأول مرة عام ٢٠٠٣ بواسطة روبرت ستيل، وانتقده وايام سي ليند أحد المنظريين الأصليين الحروب الجيل الرابع بحجة أن حروب الجيل الذي اخترعه مازالت لم تتحقق عملها بالكامل فكيف سيتم إصدار نموذج لجيل جديد ؟!
في الحقيقة أن آخر حرب عسكرية تقليدية ليست بالوكالة كانت حرب الخليج "عاصفة الصحراء" ١٩٩١ وهي ليست بعيدة تماما بزمن عن حرب الجيل الرابع التي تم تدشينها ٢٠٠١، وذلك بعدما رأى مجموعة من المنظرين العسكريين ضرورة التخلى عن العنف العسكري بمعناه القديم وتيتي نظريات العنف السياسي والاقتصادي والتكنولوجي دون الحاجة الاطلاق رصاصة واحدة.
على صعيد آخر وبينما جدال المنظرين مستمرا، كان مجرد خروج تصريح مسرب عن حروب هذا الجيل الجديد كفيلا أن يربك الأسواق الاقتصادية، ويلقى بظلاله المعتمة على كل من يهاب الموت أصلا نتيجة الحروب المعتادة واحتمالات تقشى الأوبئة، فضلا عن تهديدات الطبيعة وكأن العالم ينقصه مزيد من أدوات الفناء، لذا كان لا مناص من القرار من النهاية أي كانت الأسباب، وبالتالي اللجوء إلى حفر المزيد من ملاجي نهاية العالم بأي ثمن، وعن هذا المستقبل الوخيم ينبأنا العزيز الحكيم وظنوا أنهم ما تعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب.... إلى قوله فاعتبروا يا أولى الألباب".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت وزارة الصحة المصرية مؤخرًا عن بدء تشغيل أول روبوت جراحى فى مستشفيات الوزارة بمعهد ناصر،
من دفتر أحوال الشرطة وفقاً لتقارير الداخلية حوادث العقر منتشرة فى فى أكثر من محافظة
عبير عاطف: يجب تبنى استراتيجية شاملة لتعزيز مهارات التفاهم والهدوء النفسى قبل الزواج إبراهيم عطية: الظروف الاقتصادية تؤدى إلى شجار...
حصلت على المركز الأول فى الغناء على مستوى الجمهورية