فازت بالمركزالأول على مدارس الجمهورية «ريتال» أحسن بنت«بتمشى»فى مصر الجديدة

منذ نعومة أظفارها وهى تحب المشى، وكل يوم تمشى ساعة مع والدتها، بدون أن تعرف أنه رياضة، أو أنها ستحصل على المركز الأول لعام 2024 على مستوى مدارس الجمهورية.

 "ريتال أحمد" طالبة فى الصف الأول بالمرحلة الإعدادية بمدرسة المقريزى بإدارة مصر الجديدة التعليمية، وتبلغ من العمر 14 عاما، لكنها تعرف أن المشى يوميا يساعد على تقوية الجسم وتنشيط الدورة الدموية، لذلك شاركت فى مسابقات المدرسة فى رياضة المشى، قالت "ريتال": "منذ السادسة من عمرى، كنت أرى الفتيات يحصدن المراكز الأولى فى مختلف الرياضات والألعاب، مما ولد بداخلى رغبة أن أصير مثلهن، وسعيت للتفوق الرياضى حتى يتحدث الناس عنى فى مصر وخارجها، لذلك مارست مختلف الألعاب والهوايات الرياضية الأخرى، مثل رياضة السباحة، وكنت متفوقة فيها؛ حيث حصلت على المركز الثالث على مستوى مدارس الجمهورية، وأرغب فى مواصلة التفوق حتى الحصول على المركز الأول مثل رياضة المشى، وذلك لأن الرياضة بمختلف أنواعها تكسب مهارات الثقة فى النفس، كما أن التفوق فيها يجعل أسرتى تفتخر بى، والحقيقة هم دعمونى بدعم مادى ومعنوى لممارسة الرياضة".

وعن كيفية تنظيم الوقت بين الدراسة وممارسة الرياضة، قالت "ريتال": "الشخص الناجح يرغب فى التميز فى كل شيء يمارسه، لذلك أخصص ساعتين كل يوم للتدريب الرياضى فى المشى والسباحة بهدف المحافظة على اللياقة البدنية، وباقى اليوم أقضيه فى المذاكرة، لأن  العقل السليم فى الجسم السليم، وكلما تمتع الشخص بجسم رياضى كان عقله وتفكيره سليما ونشيطا.

تعلمت "ريتال" مهارات كثيرة بسبب الرياضة، منها قوة التحمل وقوة الشخصية، وقالت: "إن الطفل المدلل غير القادر على ممارسة الرياضة شخصيته ضعيفة، وذلك يرجع إلى عدم وعى الأسرة بزرع قوة التحمل فى أبنائها منذ  الطفولة".

وفى الختام وجهت "ريتال" الشكر إلى الكابتن "محمد خطاب" الذى يشجعها على ممارسة الرياضة، ودفعها للتفوق فيها، قائلة إن هناك كثيرين لم يستمروا فى ممارسة الرياضة بسبب تعامل المدربين، فطريقة تعامل المدربين مع اللاعب هى التى تجعله ينجح ويبرز أفضل ما لديه، مثل المدرس الذى يجعل التلميذ يحب المادة أو يكرهها.

 	مروان محمد

مروان محمد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات

تسجيل الخطوط الهاتفية يكشف تطور العقيدة الرصدية للأجهزة الأمنية

من الشاشات الرقمية إلى قفص الاتهام.. كيف أعادت التكنولوجيا تشكيل مسرح الجريمة والأدلة فى مصر؟

الطالبة المثالية على جامعة طنطا دينا خالد: حلمى أن أكون أستاذة فى الجامعة

مشاركتى فى قوافل طبية لتخفيف آلام الفقراء ساهم فى فوزى باللقب

دار المحفوظات العمومية.. ذاكرة مصر المكتوبة

فى عام 1828 أصدر محمد على قرارًا بإنشائها باسم «الدفترخانة المصرية»

محمد الشيخ: الذكاء الاصطناعى لا يصنع الإبداع لكنه يساعد الفنان على تنفيذ أفكار

نحات المستقبل يعيد تشكيل الوجوه بالمجسمات والفن ثلاثى الأبعاد